نتائج البحث عن
«غارت خيل للمشركين على سرح المدينة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاء أبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للحارثِ : كيف أصبحتَ يا حارثُ ؟ قال : من المؤمنين ، قال : اعلَمْ ما تقولُ … فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ ، فدعا له فأُغِير على سرحِ المدينةِ فخرج فقاتل فقُتِل .
نزلنا دابقَ وعلينا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فبلغ حبيبَ بنَ مسلمةَ أن ابنَ صاحبِ قبرسَ خرج يريدُ بطريقِ أذربيجانَ ومعه زمردٌ وياقوتٌ ولؤلؤٌ وذهبٌ وديباجٌ فخرج في خيلٍ فقتله وجاء بما معه ما زاد أبو عبيدةَ أن يخمسُه فقال حبيبٌ لا تحرمني رزقًا رزقنيه اللهُ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل السلبَ للقاتلِ فقال معاذٌ يا حبيبُ إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما للمرءِ ما طابت به نفسُ إمامِه .
عن فُضَيلِ بنِ غزوانَ قال : أُغِيرَ على سَرحِ المدينةِ فخرج الحارثُ بنُ مالكٍ فقَتَل منهم ثمانيةً ثم قُتِلَ وهو الذي قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : كيف أصبحتَ يا حارثةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى أبا قَتادةَ يُصلِّي، ويَتَّقي شَعرَه، فأرادَ أنْ يَجُزَّه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ ترَكتَه لأُرضيَنَّكَ. فترَكَه، فأغارَ مَسعَدةُ الفَزاريُّ على سَرحِ أهلِ المدينةِ، فركِبَ أبو قَتادةَ، فقتَلَه، وغَشَّاه ببُردَتِه. .
عن جُنادةَ بنِ أبي أُميَّةَ قال نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجرَّاحِ فبلَغ حبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ صاحبَ قُبْرُسَ خرَج يُريدُ بِطْرِيقَ أذرِبيجانَ ومعه زُمُرُّدٌ وياقوتٌ ولُؤلؤٌ وذهَبٌ ودِيباجٌ فخرَج في خَيْلٍ فقتَله وجاء بما معه فأراد أبو عُبَيْدَةَ أنْ يُخمِّسَه فقال حبيبٌ لا تحرِمْنيه رِزْقًا رزَقني اللهُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل السَّلَبَ للقاتلِ فقال مُعاذٌ مَهْلًا يا حبيبُ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّما للمَرءِ ما طابَتْ به نَفْسُ إمامِه .
لمَّا أسَّسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسجِدَ المَدينةِ جاءَ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاءَ أبو بَكرٍ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاءَ عُمَرُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاءَ عُثمانُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، قالت: فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا أمرُ الخِلافةِ بَعدي .
لما أسَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ المدينةِ جاء بحجرٍ فوضعه وجاء أبو بكرٍ بحجرٍ فوضعه وجاء عمرُ بحجرٍ فوضعه وجاء عثمانُ بحجرٍ فوضعه قالت فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال هذا أمرُ الخلافةِ من بعدِي .
لمَّا أسَّسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ المدينةِ، جاء بحَجرٍ فوضَعَهُ، وجاء أبو بكرٍ بحَجرٍ فوضَعَه، وجاء عمرُ بحَجرٍ فوضَعَهُ، وجاء عُثمانُ بحَجرٍ فوضَعَه، قالت: فسُئِلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: هذا أمْرُ الخِلافةِ مِن بَعدي. .
لمَّا أسَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجِدَ المدينةِ جاء بحَجَرٍ فوضَعَه، وجاء أبو بكرٍ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاء عُمَرُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاء عثمانُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، قالت: فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: هذا أمرُ الخِلافةِ مِن بَعدي .
«لمَّا أسَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجِدَ المدينةِ جاء بحَجَرٍ فوضَعَه، وجاء أبو بكرٍ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاء عُمَرُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، وجاء عثمانُ بحَجَرٍ فوَضَعَه، قالت: فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: هذا أمرُ الخِلافةِ مِن بَعدي» .
عن أسيدِ بنِ صفوانٍ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لما توفي أبو بكرٍ ارتجتِ المدينةُ بالبكاءِ وجاء عليٌّ باكيًا مسترجعًا ثم أثنى عليهِ .
قالَ أَهْلُ المدينةِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادخُل المدينةَ راشدًا مَهْديًّا . قال: فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ على المدينةِ فخرجَ النَّاسِ ينظرونَ إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ . كلَّما مرٍّ على قومٍ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ هاهُنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ: دعوها فإنَّها مأمورةِ يعني ناقتَهُ حتَّى برَّكت على بابِ أبي أيُّوبٍ الأنصاريِّ . .
حَديثُ: دخَلَت زَينبُ بِنتُ جَحشٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ ... الحديثَ، وفيه غارتْ أمُّكم ... الحديث. .
وكان عمرُ قال في الطريقِ : يا رسولَ اللهِ ، نأتي قومًا حربًا وليس معنا سلاحٌ ولا كُراعٌ؟ فبعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ من الطريقِ ، فأتوه بكلِّ سلاحٍ وَكُرَاعٍ كان فيها ، وأُخبِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ خرج إليك في خمسِ مئةِ فارسٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لخالدِ بنِ الوليدِ : هذا ابنُ عمِّكَ أتاك في خمسش مئةس. فقال خالدٌ : أنا سيفُ اللهِ وسيفُ رسولِه ، فيومئذٍ سُمِّيَ بسيفِ اللهِ ، فخرج ومعه خيلٌ ، وهزم الكفارَ ودفعَهم إلى حوائطِ مكةَ .
قال أهلُ المدينةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادْخلِ المدينةَ راشدًا مهديًّا قال فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج الناسُ فجعلوا ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلمَّا مرَّ على قومٍ قالوا يا رسولَ اللهِ هاهنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوها فإنَّها مأمورةٌ يعني ناقتَه .
لا مزيد من النتائج