نتائج البحث عن
«غدا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقالوا : يا رسول الله ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
غدا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا وربِّ الكعبةِ ، قال : وما ذاك ، قالوا : النفاقُ ، قال : ألستم تشهدون أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وعبدُه ورسولُه . .
غدا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ فقال وما ذاك ؟ قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النفاقُ ثم عادوا الثانيةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ ثم عادوا الثالثةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ قالوا إنا إذا كنا عندك كنا على حالٍ وإذا خرجنا من عندِك همَّتْنا الدنيا وأهلُونا قال لو أنكم إذا خرجتُم من عندي تكونون على الحالِ الذي تكونون عليه لصافَحَتْكم الملائكةُ بطرُقِ المدينةِ
غدا أصحاب النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ذات يوم فقالوا : يا رسول الله : هلكنا ورب الكعبة ، فقال : وما ذاك ؟ قالوا : النفاق النفاق ، قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ؟ قالوا : بلى ، قال : ليس ذاك النفاق قال : ثم عادوا الثانية فقالوا : يا رسول الله هلكنا ورب الكعبة ، قال : وما ذاك ؟ قالوا : النفاق النفاق ، قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ قالوا : بلى ، قال : ليس ذاك النفاق ، قال : ثم عادوا الثالثة فقالوا : يا رسول الله هلكنا ورب الكعبة ، قال : وما ذاك ؟ قالوا : النفاق النفاق ، قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ قالوا : بلى ، قال : ليس ذاك النفاق ، قالوا : إنا إذا كنا عندك كنا على حال ، وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلكونا ، قال : لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه ، لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة .
غدا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا وربِّ الكعبةِ ، قال : وما ذاك ، قالوا : النفاقُ ، قال : ألستم تشهدون أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وعبدُه ورسولُه . . .
غدا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ فقال وما ذاك ؟ قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النفاقُ ثم عادوا الثانيةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ ثم عادوا الثالثةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ قالوا إنا إذا كنا عندك كنا على حالٍ وإذا خرجنا من عندِك همَّتْنا الدنيا وأهلُونا قال لو أنكم إذا خرجتُم من عندي تكونون على الحالِ الذي تكونون عليه لصافَحَتْكم الملائكةُ بطرُقِ المدينةِ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال يا أيُّها النَّاسُ ثِنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنَّةَ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ثُمَّ قال اثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنَّةَ حتَّى إذا كانتِ الثَّالثةُ حبَسه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا ترى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُرِيدُ أن يُبشِّرَنا فتمنَعه فقال إنِّي أخافُ أن يتَّكِلَ النَّاسُ قال ثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنَّةَ ما بين لِحْيَيْه وما بين رِجْلَيْه .
أخبَرَني تَميمُ بنُ يَزيدَ مَولَى بَني زَمْعةَ، عن رَجُلٍ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ثِنْتانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: فقام رَجُلٌ من الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تُخبِرْناهما، ثم قال: اثْنانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ، حتى إذا كانتِ الثالثةُ أجلَسَه أصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: تَرى رسولَ اللهِ يُريدُ يُبشِّرُنا فتَمنَعُه؟ فقال: إنِّي أخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ، فقال: ثِنْتانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ؛ ما بيْنَ لَحْيَيهِ، وما بيْنَ رِجْلَيهِ. .
«غدا أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلَكْنا ورَبِّ الكعبةِ، فقال: وما ذاك؟ قالوا: النِّفاقُ النِّفاقُ، قال: ألسْتُم تَشْهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ، قال: ثُمَّ أعادوا الثَّانيةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلَكْنا ورَبِّ الكعبةِ، قال: وما ذاك؟ قالوا: النِّفاقُ النِّفاقُ، قال: ألسْتُم تَشْهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ، قال: ثُمَّ عادوا الثَّالِثةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هلَكْنا ورَبِّ الكَعْبةِ، قال: وما ذاك؟ قالوا: النِّفاقُ، قال: ألسْتُم تَشْهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ. قالوا: إنَّا إذا كُنَّا عِندَك كُنَّا على حالٍ، فإذا خرَجْنا من عِنْدِك هَمَّتْنا الدُّنيا وأهْلونا. قال: لو أنَّكم إذا خرَجْتُم مِن عِندِي تكونونَ على الحالِ التي تكونون عندي لصافَحَتْكم المَلائِكةُ بطُرُقِ المدينةِ». .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: أيُّها الناسُ ثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ فقام رجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهِما ؟ قال: اثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ حتى إذا كان الثالثةَ حبَسه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ يبشرُنا فتمنَعُه قال: إني أخافُ أن يتكِلَ الناسُ فقال: ثنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ: ما بين لَحييه وما بين رِجلَيه .
غدَا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا وربِّ الكعبةِ! فقال: وما ذاكَ؟ قالوا: النِّفاقَ النِّفاقَ، قال: أَلَستُمْ تَشهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ. قال: ثمَّ عادوا الثَّانيةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا وربِّ الكعبةِ! قال: وما ذاكَ؟ قالوا: النِّفاقَ النِّفاقَ، قال: أَلَستُمْ تَشهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ. قال: ثمَّ عادوا الثَّالثةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا وربِّ الكعبةِ! فقال: وما ذاكَ؟ قالوا: النِّفاقَ النِّفاقَ، قال: أَلَستُمْ تَشهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ. قالوا: إنَّا إذا كُنَّا عندَكَ كُنَّا على حالٍ، وإذا خَرَجْنا مِن عندِكَ همَّتْنا الدُّنيا وأَهْلونا. قال: لو أنَّكم إذا خرَجْتُمْ مِن عندي تكونون على الحالِ الَّذي تكونون عليه، لصافَحَتْكُمُ الملائكةُ بطُرُقِ المدينةِ. .
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ دخلنا هذه الدارَ ونحن ذو وفرٍ فافْتَقَرْنا وكثيرٌ عددُنا فقَلَّ عددُنا وحَسُنَ ذاتُ بيننا فساء ذاتُ بيننا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعوها وهي ذميمةٌ فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف ندعُها قال بِيعوها أو هِبوها .
جاءَ ذاتَ يَومٍ والبِشْرُ يُرى في وَجْهِهِ.. فذكَرَهُ. [حديثَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ذاتَ يَومٍ والسُّرورُ يُرى في وَجْهِهِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لنَرى السُّرورَ في وَجْهِكَ، فقال: إنَّه أتاني مَلَكٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، أمَا يُرضيكَ أنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ يقولُ: إنَّه لا يُصلِّي عليك أحَدٌ من أُمَّتِكَ إلَّا صَلَّيتُ عليه عَشْرًا..] .
ليس ذاك النِّفاقَ [يعني حديث: غدَا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا وربِّ الكعبةِ! فقال: وما ذاكَ؟ قالوا: النِّفاقَ النِّفاقَ، قال: أَلَستُمْ تَشهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ. قال: ثمَّ عادوا الثَّانيةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا وربِّ الكعبةِ! قال: وما ذاكَ؟ قالوا: النِّفاقَ النِّفاقَ، قال: أَلَستُمْ تَشهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ. قال: ثمَّ عادوا الثَّالثةَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا وربِّ الكعبةِ! فقال: وما ذاكَ؟ قالوا: النِّفاقَ النِّفاقَ، قال: أَلَستُمْ تَشهَدون أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ قالوا: بلى، قال: ليس ذاك النِّفاقَ. قالوا: إنَّا إذا كُنَّا عندَكَ كُنَّا على حالٍ، وإذا خَرَجْنا مِن عندِكَ همَّتْنا الدُّنيا وأَهْلونا. قال: لو أنَّكم إذا خرَجْتُمْ مِن عندي تكونون على الحالِ الَّذي تكونون عليه، لصافَحَتْكُمُ الملائكةُ بطُرُقِ المدينةِ] .
غدا أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ،قالوا: يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ !قال وما ذاك ؟ قالوا: النفاقُ النفاقُ .قال ألستم تَشهَدون أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ؟ قالوا: بلى. قال: ليس ذاك النفاقَ. ثم عاودوه الثانيةَ، فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكنا وربِّ الكعبةِ! قال وما ذاك قالوا: النفاقُ النفاقُ! قال: ألستم تَشهَدون أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قالوا: بلى. قال ليس ذاك بنفاقٍ .ثم عاودوه الثالثةَ، فقالوا :مثلَ ذلك .فقال: لهم ليس ذلك بنفاقٍ. فقالوا: يا رسولَ اللهِ: إنا إذا كنا عندَك كنا على حالٍ ،وإذا خرَجْنَا مِن عندَك همَّتْنا الدنيا وأهلونا .فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو أنكم إذا خرجتم مِن عندي تكونون على مثلِ الحالِ التي تكونون عليها عندي؛ لصافحتْكم الملائكةُ في طُرُقِ المدينةِ. .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخل علينا ، ولي أخ صغير يكنى أبا عمير ، كان له نغر يلعب به ، فمات ، فدخل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذات يوم فرآه حزينا ، فقال : ما شأنه ؟ ، فقالوا له : مات نغره فقال : يا أبا عمير ما فعل النغير .
أنَّ قومًا جاءوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم, دخَلنا هذِهِ الدَّارَ ونحنُ ذو وفرٍ فافتقَرنا، وَكثيرٌ عددُنا فقلَّ عددُنا، وحسنٌ ذاتُ بينًا فساءَ ذاتُ بينِنا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: وَهيَ ذميمةً. قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ ندعُها. قالَ: بيعوها أو هَبوها. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يختلِفُ إليه رجُلٌ مِن الأنصارِ معه ابنٌ له، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: أتُحِبُّه يا فلانُ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ، أحبَّك اللهُ كما أُحِبُّه. ففقَدَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَ عنه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مات ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى -أو لا تَرْضى- ألَّا تأتِيَ يومَ القيامةِ بابًا مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا جاء يَسْعى حتَّى يفتَحَ لك؟ فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أمْ لكلِّنا؟ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكلِّكُم. .
كان يختلف إليه رجل من الأنصار ومعه ابن له فقال له صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه يا فلان قال : نعم , فأحبك الله كما أحبه قال : ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقالوا : يا رسول اللهِ مات ابنه, فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بًابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك, فقال رجل : يا رسول اللهِ أله وحده أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم .
لا مزيد من النتائج