نتائج البحث عن
«غدوت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه ، فوافيته»· 13 نتيجة
الترتيب:
غَدَوتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ليُحَنِّكَه، فوافَيتُه في يَدِه الميسَمُ يَسِمُ إبِلَ الصَّدَقةِ. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ليُحنِّكَه فوافَيْتُه بيدِه المِيسَمُ يسِمُ إبلَ الصَّدقةِ .
ذهَبْتُ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم حينَ وُلِدَ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم في عَبَاءِةٍ يَهْنَأُ بعيرًا له قال هل معك تمرٌ ؟ قلتُ : نعم . قال : فناولْتُه تمراتٍ ، فألقاهُنَّ في فِيه ، فَلَاكَهُنَّ ، ثم فَغَرَ فاه فأَوَجَرَهُنَّ إيَّاه ، فجعل الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : حُبُّ الأنصارِ التمرُ . وسمَّاه : عبدَ اللهِ. .
إن مروان أتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مولود ليحنكه فأعرض عنه فانطلق به إلى عائشة فاندسوا إليها ليحنكه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يفعل به قال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويل لأمتي من هذا وولده .
ذهَبْتُ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ وُلِدَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَباءةٍ يَهْنَأُ بَعيرًا له، فقال: أمعَكَ تَمَراتٌ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فلَاكَهُنَّ، ثمَّ أَوْجَرهُنَّ إيَّاهُ، فتلمَّظ الصَّبيُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمْرَ، وسمَّاهُ عبدَ اللهِ. .
خَرَجَت أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَت وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، فقَدِمَت قُباءً، فنُفِسَت بعَبدِ اللهِ بقُباءٍ، ثُمَّ خَرَجَت حينَ نُفِسَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها، فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، قال: قالت عائِشةُ: فمَكَثنا ساعةً نَلتَمِسُها قَبلَ أن نَجِدَها، فمَضَغَها. ثُمَّ بَصَقَها في فيه؛ فإنَّ أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ بَطنَه لَريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالت أسماءُ: ثُمَّ مَسَحَه وصَلَّى عليه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثُمَّ جاءَ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ أو ثَمانٍ؛ ليُبايِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَه بذلك الزُّبَيرُ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُ مُقبِلًا إليه، ثُمَّ بايَعَه. .
عَن أنَسٍ، قال: انطَلَقتُ بعَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في عَباءةٍ يَهنَأُ بَعيرًا لَه، فقال لي: «أمَعَكَ تَمرٌ؟» قُلتُ: نَعَم، فتَناولَ تَمراتٍ، فألقاهنَّ في فيه، فلاكَهنَّ ثُمَّ حَنَّكَه، ففَغَرَ الصَّبيُّ فاه، فأوجَرَه الصَّبيَّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبَتِ الأنصارُ إلَّا حُبَّ التَّمرِ!» وسَمَّاه عَبدَ اللهِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ حينَ وُلِدَ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، وعليه عَباءةٌ فقال: معكَ تَمرٌ؟، فناوَلْتُه تَمراتٍ، فألْقاهُنَّ في فيه فلاكَهُنَّ، ثُم فَغَرَ فاه، ثُم أوْجَرَهُنَّ إيَّاه، فجَعَلَ يتلمَّظُ الصبيُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، وسمَّاه عبدَ اللهِ. .
قال أَنَسٌ: لمَّا ولَدتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال لي أبو طَلْحةَ: يا أَنَسُ، لا يُطعَمُ شيئًا حتى تَغدو به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبات يَبْكي، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُمُّ سُلَيْمٍ ولَدتْ؟ فقُلْتُ: أجَلْ، فقعَد وجِئْتُ حتى وضَعْتُهُ في حِجْرِهِ، فدعا بعَجْوةٍ من عَجْوةِ المدينةِ، فلَاكَها في فيهِ، فَلاكَها حتى ذابتْ، ثمَّ لفَظها في فمِهِ، وجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُروا إلى حُبُّ الأنصارِ التَّمْرَ، ومسَح وجهَهُ وسمَّاهُ عبدَ اللهِ. .
ذَهَبتُ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ الأنصاريِّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَباءةٍ يَهنَأُ بَعيرًا له، فقال: هل معكَ تَمرٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، فناولتُه تَمَراتٍ، فألقاهنَّ في فيه فلاكَهُنَّ، ثُمَّ فغَرَ فا الصَّبيِّ فمَجَّه في فيه، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ! وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ. .
ذهَبْتُ بعبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ الأنصاريِّ حينَ وُلِد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عباءةٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهنَأُ بعيرًا له فقال: ( هل معك تمرٌ ؟ ) فقُلْتُ: نَعم، فناوَلْتُه تمراتٍ فألقاهنَّ في فيه فلاكهنَّ ثمَّ فغَر فا الصَّبيِّ فمجَّه في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) وسمَّاه عبدَ اللهِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ يُحَدِّثُ: أنَّ أُمَّه حينَ ولَدَت، انطَلَقوا بالصَّبيِّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليُحَنِّكَه، قال: فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَربَدٍ يَسِمُ غَنَمًا، قال شُعبةُ: وأكبَرُ عِلمي أنَّه قال في آذانِها. .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ طَلْحةَ، فاخْتَلَفَ الرُّواةُ عنه: فرَوى عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: جاءَ أعْرابيٌّ بأَرنَبٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَعَها بَيْنَ يَدَيه، فأكَلَ القَوْمُ، واعْتَزَلَ الأعْرابيُّ، فقالَ: ما لك لا تَأكُلُه؟ قالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: إن كُنْتَ صائِمًا فصُمْ أيَّامَ الغُرِّ. ورَواه يَحْيى بنُ سامَ، عن موسى بنِ طَلْحةَ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج