نتائج البحث عن
«غدوت على رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له صفوان بن عسال ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ من مُرادٍ يُقالُ لهُ صفوانُ بنُ عَسَّالٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنِي عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال فذَكَرَهُ بدونِ قولِهِ إلا من جنابَةٍ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ رجلٌ مِن مُرادٍ، يقالُ لَهُ صفوانُ بنُ عسَّالٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أسافرُ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فأفتِني عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ: ثلاثةَ أيَّامٍ للمُسافرِ، ويومًا وليلةً للمقيمِ .
جاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرادٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لهُ: صَفْوانُ بنُ عَسَّالٍ، وهو في المَسْجِدِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما جاءَ بِكَ؟». قالَ: ابْتغاءَ العِلْمِ. قالَ: «فإنَّ الملائكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضًى بما يَصْنَعُ». .
غدَوْتُ على صفوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال : ما غدا بك يا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ألتَمِسُ العلمَ . قال : اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَغْدُ بينَ ذلك .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
أنَّ زِرَّ بنَ حبيشٍ أتى صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقال ما غدا بِكَ قال غدا بيَ التماسُ العلمِ قال ليسَ أحدٌ يصنعُ ما صنعتَ إلَّا وضعت لَهُ الملائِكةُ أجنحتَها رِضًى بالَّذي يصنعُ قلتُ إنِّي غدوتُ أسألُكَ عنِ المسحِ على الخفَّينِ قال سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيمسحُ على الخفَّينِ يا رسولَ اللَّهِ قال نعم ثلاثٌ للمسافِرِ لا ينزعُها من غائطٍ ولا بولٍ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
رأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقالُ له الأسوَدُ بنُ حازمِ بن صفوانَ وكنتُ آتيهِ مع أبي وأنا يومَئذٍ ابنُ ستِّ أو سبعِ سنينَ ، فقالَ : فشهِدتُ غزوةَ الحُدَيبيةَ مع النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال غدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال: ما غدا بكَ يا زِرُّ فقُلْتُ ألتمِسُ العِلمَ فقال اغدُ عالِمًا أو مُتعلِّمًا ولا تَعَدَّيَنَّ ذلكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يلتمِسُ عِلمًا إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها مِن رضاها بما يفعَلُ قال فسأَلْتُه عنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ وقُلْتُ إنِّي أجِدُ في نَفْسي مِن ذلكَ فقال كنَّا إذا سافَرْنا مع النَّبيِّ أمَرنا ألَّا نخلَعَ خِفافَنا ثلاثَ لَيالٍ وأيَّامَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: لَقيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ، فقُلتُ له: هل رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: نَعَمْ، وغَزَوتُ معه ثِنتي عَشْرةَ غَزْوةً. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال لي: ما حاجتُك ؟ قُلْتُ له: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قُلْتُ: حَكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُكَ أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم كان يأمُرُنا إذا كنَّا في سفرٍ - أو مسافرينَ - ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال لي: ما حاجتُك ؟ قُلْتُ له: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قُلْتُ: حَكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُكَ أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم كان يأمُرُنا إذا كنَّا في سفرٍ - أو مسافرينَ - ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ قالَ: صبَبتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحضَرِ والسَّفرِ في الوضوءِ .
سألتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا مُسافرينَ أن نمسحَ على خفافِنا ولا ننزعَها ثلاثةَ أيَّامٍ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ إلَّا من جَنابةٍ .
قال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ بنِ قُدامةَ: هاجَر أبي صَفوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبايَعَه على الإسلامِ، فمَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه يَدَه، فمَسَحَ عليها، فقال له صَفوانُ: إنِّي أُحِبُّك يا رَسولَ اللهِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ .
وفدت في خلافة عثمان بن عفان وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة
لا مزيد من النتائج