نتائج البحث عن
«غدوت على صفوان بن عسال المرادي ، فقال : ما غدا بك يا زر ؟ قلت : ألتمس العلم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
غدوت على صفوان بن عسال المرادي فقال : ما غدا بك يا زر ؟ قلت : ألتمس العلم . قال : اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك
غدَوْتُ على صفوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال : ما غدا بك يا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ألتَمِسُ العلمَ . قال : اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَغْدُ بينَ ذلك .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال غدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال: ما غدا بكَ يا زِرُّ فقُلْتُ ألتمِسُ العِلمَ فقال اغدُ عالِمًا أو مُتعلِّمًا ولا تَعَدَّيَنَّ ذلكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يلتمِسُ عِلمًا إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها مِن رضاها بما يفعَلُ قال فسأَلْتُه عنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ وقُلْتُ إنِّي أجِدُ في نَفْسي مِن ذلكَ فقال كنَّا إذا سافَرْنا مع النَّبيِّ أمَرنا ألَّا نخلَعَ خِفافَنا ثلاثَ لَيالٍ وأيَّامَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
أنَّ زِرَّ بنَ حبيشٍ أتى صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقال ما غدا بِكَ قال غدا بيَ التماسُ العلمِ قال ليسَ أحدٌ يصنعُ ما صنعتَ إلَّا وضعت لَهُ الملائِكةُ أجنحتَها رِضًى بالَّذي يصنعُ قلتُ إنِّي غدوتُ أسألُكَ عنِ المسحِ على الخفَّينِ قال سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيمسحُ على الخفَّينِ يا رسولَ اللَّهِ قال نعم ثلاثٌ للمسافِرِ لا ينزعُها من غائطٍ ولا بولٍ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسالٍ المراديَّ فقال : ما جاء بك ؟ قلت : جئتُ أنبِطُ العِلْمَ . قال : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من خارجٍ يخرجُ من بيتِهِ يطلبُ العِلْمَ إلا وضعتْ لهُ الملائكةُ أجنحتها رضًا بما يصنعُ .
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ طلبُ العلمِ فقالَ إنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا لما يطلبُ .
أنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ، فقالَ: ما غَدا بِكَ إلَيَّ؟ قالَ: غَدا بيَ التِماسُ العِلْمِ. قالَ: أما إنَّه ليس يَصْنَعُ ما صَنَعْتَ له أَحَدٌ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائكَةُ أَجْنِحَتَها رِضًا بِما يَصْنَعُ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال جئتُ صفْوانَ بنَ عسَّالٍ المرادِيَّ فقال ما جاء بكَ فقلتُ جئتُ أطلبُ العِلمَ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن خارجٍ من بيتِهِ في طلَبِ العِلمِ إلَّا وَضعَتْ لهُ الملائكَةُ أجنحتَها رِضًى بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ قالَ لي ما جاءَ بِكَ ؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العلمِ قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن خرجَ من بيتِهِ ابتغاءَ العِلمِ وضعَت لَهُ الملائكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما تَسمَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ أسألُهُ عنِ المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بِكَ يا زرُّ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ قالَ: يا زرُّ فإنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ قالَ: فَقلتُ: إنَّهُ وقعَ في نَفسي شيءٌ منَ المسحِ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ، وَكُنتَ امرَءًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَهَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ يذكُرُ في ذلِكَ شيئًا؟ قالَ: نعَم كانَ يأمرُنا إذا كنَّا سفرًا - أو قالَ مُسافرينَ - أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ وبولٍ ونَومٍ- وفي روايةِ أحمدَ بنِ عَبدةَ فقالَ: قد بلغَني أنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنِحتَها .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنبِطُ العلمَ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العلمَ إلَّا وضَعتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ ) قال: جِئْتُ أسأَلُك عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال: نَعم كنَّا في الجيشِ الَّذينَ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فأمَرنا أنْ نمسَحَ على الخُفَّيْنِ إذا نحنُ أدخَلْناهما على طُهورٍ ثلاثًا إذا سافَرْنا ولا نخلَعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ) .
لا مزيد من النتائج