نتائج البحث عن
«غدوت على صفوان بن عسال المرادي أسأله عن المسح على الخفين ، فقال : ما جاء بك ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: غَدَوتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُراديِّ، أسأَلُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: ما جاء بك؟ قُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: ألَا أُبشِّرُكَ؟ ورَفَعَ الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَطلُبُ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
غدَوْتُ على صفوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال : ما غدا بك يا زِرُّ ؟ قُلْتُ : ألتَمِسُ العلمَ . قال : اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَغْدُ بينَ ذلك .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ أسْأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّينِ؛ فقالَ: ما جاءَ بك يا زِرُّ؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ، قالَ: يا زِرُّ فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: إنَّه وَقَعَ في نَفْسي مِن المَسْحِ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ، وكُنْتَ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فهلْ سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنْزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ. هذا حَديثُ المَخْزومِيِّ. وقالَ أحْمَدُ بنُ عَبْدةَ في حَديثِه: فقالَ: قد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها». .
عن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ أسألُهُ عنِ المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بِكَ يا زرُّ؟ قلتُ: ابتغاءَ العِلمِ قالَ: يا زرُّ فإنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ قالَ: فَقلتُ: إنَّهُ وقعَ في نَفسي شيءٌ منَ المسحِ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ، وَكُنتَ امرَءًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَهَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ يذكُرُ في ذلِكَ شيئًا؟ قالَ: نعَم كانَ يأمرُنا إذا كنَّا سفرًا - أو قالَ مُسافرينَ - أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ وبولٍ ونَومٍ- وفي روايةِ أحمدَ بنِ عَبدةَ فقالَ: قد بلغَني أنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنِحتَها .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال غدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عسَّالٍ المُراديِّ فقال: ما غدا بكَ يا زِرُّ فقُلْتُ ألتمِسُ العِلمَ فقال اغدُ عالِمًا أو مُتعلِّمًا ولا تَعَدَّيَنَّ ذلكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ ما مِن عبدٍ مُسلِمٍ يلتمِسُ عِلمًا إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها مِن رضاها بما يفعَلُ قال فسأَلْتُه عنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ وقُلْتُ إنِّي أجِدُ في نَفْسي مِن ذلكَ فقال كنَّا إذا سافَرْنا مع النَّبيِّ أمَرنا ألَّا نخلَعَ خِفافَنا ثلاثَ لَيالٍ وأيَّامَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: جِئْتُ أنبِطُ العلمَ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العلمَ إلَّا وضَعتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ ) قال: جِئْتُ أسأَلُك عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال: نَعم كنَّا في الجيشِ الَّذينَ بعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فأمَرنا أنْ نمسَحَ على الخُفَّيْنِ إذا نحنُ أدخَلْناهما على طُهورٍ ثلاثًا إذا سافَرْنا ولا نخلَعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ) .
أنَّ زِرَّ بنَ حبيشٍ أتى صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقال ما غدا بِكَ قال غدا بيَ التماسُ العلمِ قال ليسَ أحدٌ يصنعُ ما صنعتَ إلَّا وضعت لَهُ الملائِكةُ أجنحتَها رِضًى بالَّذي يصنعُ قلتُ إنِّي غدوتُ أسألُكَ عنِ المسحِ على الخفَّينِ قال سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيمسحُ على الخفَّينِ يا رسولَ اللَّهِ قال نعم ثلاثٌ للمسافِرِ لا ينزعُها من غائطٍ ولا بولٍ ويومٌ وليلةٌ للمقيمِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ أسأَلُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: ما غدا بك ؟ فقُلْتُ: ابتغاءُ العِلمِ قال: فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ رضًا بما يصنَعُ ) فسأَلْتُه عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نمسَحَ ثلاثًا إذا سافَرْنا ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا ولا ننزِعَهما مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ، ولكنْ مِن الجنابةِ .
عَن زِرٍّ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: جِئتُ أنبطُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيتِه لطَلَبِ العِلمِ إلَّا وضَعَت له المَلائِكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما يَصنَعُ» قال: جِئتُ أسألُكَ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، قال: نَعَم، كُنَّا في الجَيشِ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نَحنُ أدخَلناهما على طُهرٍ ثَلاثًا إذا سافَرنا، ولا نَجعَلَهما مِن غائِطٍ أو بَولٍ .
أتَيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ، فسألتُهُ عنِ المسحِ على الخُفَّينِ فقالَ: كُنا نَكونُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَنا أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ - يعني في السَّفَرِ - إلَّا من جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ .
«غَدَوْتُ على صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المُرادِيِّ وأنا أريدُ أن أسْأَلَه عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتَغاء العِلمِ، فقالَ: ألَا أُبَشِّرُك؟ فقُلْتُ: بَلى، -فرَفَعَ الحَديثَ- قالَ: (إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ). ثُمَّ سَأَلْتُه عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (يَمسَحُ المُسافِرُ على الخُفَّينِ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ مِن بَوْلٍ أو غائِطٍ أو نَوْمٍ إلَّا مِن جَنابةٍ). ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنا؛ فقالَ: بَيْنَما نحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ له جَهْوَرِيٍّ: يا مُحمَّدُ، يا مُحمَّدُ، يا مُحمَّدُ، فقُلْنا: اخْفِضْ مِن صَوْتِك، فإنَّك نُهيتَ أن تَرفَعَ صَوْتَك، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على نَحْوٍ ممَّا سَمِعَ مِنه، فقالَ: (هاؤُمْ)، ثُمَّ سَأَلَه عن الهَوى؛ عنِ المَرْءِ يُحِبُّ القَوْمَ لمَّا يَلحَقْ بِهم؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (المَرْءُ معَ مَن أحَبَّ)، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنا فقالَ: بابُ التَّوْبةِ مَفْتوحٌ مِن قِبَلِ المَغرِبِ، وعَرْضُه مَسيرةَ سَبْعينَ عامًا لا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ} إلى آخِرِ الآيةِ». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ أسألُهُ عَنِ المسحِ على الخُفَّيْنِ ... وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عرضِهِ سبعونَ أو أربعونَ عامًا فتحَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للتَّوبةِ يَومَ خلَقَ السماواتِ والأرضَ لا يُغلِقُهُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه، وذلك قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]. .
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ ما جاءَ بِكَ قلتُ طلبُ العلمِ فقالَ إنَّ الملائِكَةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا لما يطلبُ .
لا مزيد من النتائج