نتائج البحث عن
«غدوت مع معاوية بن سويد بن مقرن يوم فطر فقلت له : يا أبا سويد هل طعمت شيئا قبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا لَطَمَ جاريةً لآلِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، فقال له سويدٌ: أما عَلِمتَ أنَّ الصُّورةَ مُحَرَّمةٌ، لَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ إخوتي، وما لَنا إلَّا خادِمٌ واحِدٌ فلَطَمَه أحَدُنا فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُعتِقَه. .
عَن سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: كُنَّا نَبيعُ البَزَّ في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: فخَرَجَت جاريةٌ لسويدٍ، فكَلَّمَت رَجُلًا مِنَّا فسَبَّتْه، فلَطَمَ وجهَها، فقال سويدٌ: لَطَمتَها! لَقد رَأيتَني وإنِّي لَسابِعُ سَبعةٍ مِن إخوتي ما لَنا إلَّا خادِمٌ، فعَمَدَ أحَدُنا فلَطَمَها، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِتقِها .
عن مُعاوِيةَ بنِ سُوَيْدٍ -يَعْني ابنَ مُقَرِّنٍ- عن أبيه، عن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: أيُّما امْرَأةٍ نَكَحَتْ بغَيْرِ إذْنِ وَلِيٍّ فنِكاحُها باطِلٌ، لا نِكاحَ إلَّا بإذْنِ وَلِيٍّ. .
ومِن طريقِ معاويةَ بنِ سُويدِ بنِ مُقرِّنٍ قال : لَطمتُ مولًى لنا فقيرٌ فدَعاني أبي فقال لهُ : اقتَصَّ ، كنَّا ولدُ مقرِّنٍ سَبعةٌ ، لنا خادمٌ فلطَمها أحدُنا ، فذكر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلم فقال : مُرْهُمْ فليُعتقوها . فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ : ليسَ لَهُم خادمٌ غيرَها قال : فليستَخدِموها ، فإذا استغنَوا خلَّوا سبيلَها .
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، فقال له أبي: اقتَصَّ، ثُمَّ قال: كُنَّا -مَعشَرَ بَني مُقَرِّنٍ- سَبعةً ليس لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقوها، فقيلَ لَه: ليس لَهم خادِمٌ غَيرُها، قال: لتَخدُمْهم، فإذا استَغنَوا عَنها فليُعتِقوها .
عَجِلَ شيخٌ فلَطَمَ خادِمًا له، فقال له سُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ: عَجَزَ عليكَ إلَّا حُرُّ وجهِها، لقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مِن بَني مُقَرِّنٍ ما لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدةٌ، لَطَمَها أصغَرُنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُعتِقَها. .
أنَّ رَجُلًا كان نازِلًا في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: فلَطَمَ خادِمًا، قال: فغَضِبَ سُوَيدٌ، فقال: أما وجَدتَ إلَّا حُرَّ وجهِه، ولَقد رَأيتَني، ونَحنُ سابِعُ سَبعةٍ مِن ولَدِ مُقَرِّنٍ، وما لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدٌ، عَمَدَ إلَيه واحِدٌ فلَطَمَه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَجَعنا أن نُعتِقَه، فأعتَقناه .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: كُنَّا نُزولًا في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقرِّنٍ، ومعنا شَيخٌ حَديدٌ جاهلٌ، فلا أدْرَي ما قالتْ وَليدةُ سُويدِ، فلَطَمَها، فغَضِبَ مِن ذلكَ غضَبًا ما غَضِبَ مِثلَه قطُّ، قال: عجَزَ عليكَ إلَّا حُرُّ وَجهِها، لَقدْ رأيْتُني سابعَ سَبعةٍ مِن بَني مُقرِّنٍ، ما لنا إلَّا خادمٌ واحدٌ، فلَطَمَها أصْغَرُنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُعتِقَها. .
عن سويدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: «أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَبيذٍ في جَرَّةٍ، فسَألتُه، فنَهاني عنها، فكَسَرتُها». .
عن سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَبيذٍ في جَرٍّ، فسَألتُه عنه، فنَهاني عنه، فأخَذتُ الجَرَّةَ فكَسَرتُها .
غدوتُ مع يوسُفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ في يومِ عيدٍ ، فقُلتُ لهُ : كيف كانَتِ الصَّلاةُ على عَهدِ عمرَ ؟ قال : كان يبدأُ بالخُطبةِ قبلَ الصَّلاةِ . .
عن سعيدِ بنِ سُوَيْدٍ قال صلَّى بنا معاويةُ الجمعةَ ضُحًى .
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ] .
[عَن] عبدةَ بنِ أبي لبابةَ قالَ: ذَهَبتُ معَ زرِّ بنِ حُبَيْشٍ إلى سُوَيْدِ بنِ غَفلةَ نعودُهُ فحدَّثَ سوَيْدٌ، أو حدَّثَ زرٌّ- وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ سوَيْدٌ- عن أبي الدَّرداءِ، أو عَن أبي ذرٍّ، وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ عن أبي الدَّرداءِ، أنَّهُ قالَ: ليسَ عبدٌ يريدُ صلاةً، وقالَ: مرَّةً منَ اللَّيلِ، ثمَّ ينسَى فيَنامُ، إلَّا كانَ نَومُهُ صدقةً عليهِ منَ اللَّهِ، وَكُتِبَ لَهُ ما نَوَى .
لا مزيد من النتائج