نتائج البحث عن
«غدونا على عبد الله بن مسعود ذات يوم بعد صلاة الغداة ، فسلمنا بالباب فأذن لنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
غدونا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ذات يومٍ بعدَ صلاةِ الغداةِ فسلَّمنا بالبابِ فأذِن لنا فقال رجلٌ من القومِ : قرأت المفصلَ البارحةَ كلَّه فقال : هذًّا كهذِّ الشعرِ إنا قد سمعنا القراءةَ وإني لأحفظُ القرائنَ التي كان يقرأُ بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثمانيَ عشرةَ سورةً من المفصلِ وسورتينِ من آل حم
غدونا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ذات يومٍ بعدَ صلاةِ الغداةِ فسلَّمنا بالبابِ فأذِن لنا فقال رجلٌ من القومِ : قرأت المفصلَ البارحةَ كلَّه فقال : هذًّا كهذِّ الشعرِ إنا قد سمعنا القراءةَ وإني لأحفظُ القرائنَ التي كان يقرأُ بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثمانيَ عشرةَ سورةً من المفصلِ وسورتينِ من آل حم .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ ذاتَ يومٍ بعدَ صلاةِ الغَداةِ، فسَلَّمْنا بالبابِ، فأَذِنَ لنا، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: قَرَأتُ المُفصَّلَ البارحةَ كلَّه، فقال: هَذًّا كهَذِّ الشِّعرِ! إنَّا قد سَمِعْنا القِراءةَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائنَ التي كان يَقرَأُ بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ثمانيَ عَشْرةَ سُورةً مِن المُفصَّلِ، وسورتَينِ مِن آلِ حم. .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم. .
غدَوْنا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومًا بعدما صلَّيْنا الغداةَ فسلَّمْنا بالبابِ فأذِن لنا فمكَثْنا هُنيهةً فخرَجتِ الخادمُ فقالت: ألَا تدخُلون ؟ قال: فدخَلْنا فإذا هو جالسٌ يُسبِّحُ فقال: ما منَعكم أنْ تدخُلوا وقد أُذِن لكم ؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا ظننَّا أنَّ بعضَ أهلِ البيتِ نائمٌ قال: ظنَنْتُم بآلِ أمِّ عبدٍ غفلةً ثمَّ أقبَل يُسبِّحُ حتَّى ظنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طلَعَت قال: يا جاريةُ انظُري هل طلَعَت ؟ قال: فنظَرَت فإذا هي قد طلَعَت فقال: الحمدُ للهِ الَّذي أقالنا يومَنا هذا - قال مهديٌّ: وأحسَبُه قال - ولم يُهلِكْنا بذنوبِنا قال: فقال رجلٌ مِن القومِ: قرَأْتُ المفصَّلَ البارحةَ كلَّه قال عبدُ اللهِ: هذًّا كهذِّ الشِّعرِ إنِّي لأحفَظُ القرائنَ الَّتي كان يقرَؤُهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيةَ عشرَ مِن المفصَّل ِوسورتَيْنِ مِن آلِ حم .
استأذنَّا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ فأذِن لنا وألقى على امرأتِه قَطيفةً وقال إنِّي كرِهْتُ أن أحبِسَكم .
كنَّا إذا سمِعنا من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ شيئًا نكرهُهُ سكتنا حتَّى يفسِّرَهُ بغيرِه لنا فقالَ لنا عبدُ اللَّهِ ذاتَ يومٍ إنَّ السَّقمَ لا يكتبُ لصاحبِهِ أجرٌ فساءنا ذلكَ وكبُرَ علينا قالَ ولكنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يكفِّرُ بِهِ الخطايا .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ لا يقنتُ في صلاةِ الغداةِ وإذا قنتَ في الوترِ قنتَ قبلَ الرَّكعةِ .
سألْتُ ابنَ مسعودٍ ذاتَ يومٍ بعدَ ما انصرَفْنا مِن صلاةِ الغَداةِ فاستأذَنَّا عليه قال ادخُلوا قُلْنا ننتظِرُ هُنَيْهةً لعلَّ بعضَ أهلِ الدَّارِ له حاجةٌ فأقبَل يُسَبِّحُ وقال لقد ظنَنْتُم يا آلَ عبدِ اللهِ غَفْلةً ثمَّ قال يا جارِيَةُ انظُري هل طلَعَتِ الشَّمسُ قالت لا ثمَّ قال لها الثَّالثةَ انظُري هل طلَعَتِ الشَّمسُ قالت نعم قال الحمدُ للهِ الَّذي وهَبَنا هذا اليومَ وأقالَنا فيه عَثَراتِنا أحسَبُه قال ولم يُعَذِّبْنا بالنَّارِ .
اجتمع عمرُ وعليُّ وابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهم على التكبيرِ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ من يومِ عرفةَ ، فأمَّا أصحابُ ابنُ مسعودٍ فإلى صلاةِ العصرِ من يومِ النحرِ ، وأمَّا عمرُ وعليُّ رضيَ اللهُ عنهما فإلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
اجتمع عمرُ وعليُّ وابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهم على التكبيرِ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ من يومِ عرفةَ، فأمَّا أصحابُ ابنُ مسعودٍ فإلى صلاةِ العصرِ من يومِ النحرِ، وأمَّا عمرُ وعليُّ رضيَ اللهُ عنهما فإلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
عن أبي وائلٍ ، قال : أتينَا عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه ذاتَ يومٍ بعدما صلّينا الغداةَ ، فاستأذنا عليهِ ، فقال : ادخلوا ، فقلنا : ننتظرُ هنيهةً ، لعلّ لأَحدٍ من أهلِ الدارِ حاجةٌ ، فقال : لقد ظننتُم بآل عبد اللهِ غفلةٌ ، ثم أقبلَ يُسبّحُ ، ثم قال : يا جاريةُ انظرِي هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قالَ لها الثانيةَ : انظري هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قال لها الثالثةَ ، فقالتْ : نعم ، قال : الحمدُ للهِ الذي وهبَ لنا هذا اليومَ ، وأقالنا فيهِ عثراتنا – وأحسبهُ قال - ولم يعذبنا بالنارِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يكبِّرُ من صلاةِ الغداةِ يومَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ يومِ النَّحرِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فنِمنا عَن الصَّلاةِ صَلاةَ الغَداةِ ، حتَّى طلَعتِ الشَّمسُ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُؤذِّنًا فأذَّنَ كَما كان يُؤذِّنُ كلَّ يومٍ ، وصلَّى ركعتيْ الفجرِ كما كان يُصلِّي كلَّ يومٍ ، فصلَّى الغداةَ كما كان يُصلِّي كلَّ يومٍ .
حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ دعا أبا موسى وحُذيفةَ وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ الغَداةَ، فسأَلهُم: كيف تُصلَّى صلاةُ العيدِ؟ فأجابَهُ عبدُ اللهِ بما أجابهُ به فيه، ثمَّ خرَجوا مِن عِندِه وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فجلَسَ عبدُ اللهِ إلى أُسطوانةٍ مِن المسجدِ فصلَّى الركعتينِ، ثمَّ دخَلَ في الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج