نتائج البحث عن
«غرب عمر ربيعة بن أمية في الخمر إلى خيبر فلحق بهرقل فتنصر ، فقال عمر : لا أغرب»· 17 نتيجة
الترتيب:
غرَّب عمرُ رضي اللهُ عنه، ربيعةَ بنَ أميةَ في الخمرِ، إلى خيبرَ، فلحق بهرقلٍ : فتنصَّر . فقال عمر رضي اللهُ عنه : لا أُغرِّب بعده مسلمًا
غرَّب عمرُ رضِي اللهُ عنه ربيعةَ بنَ أمَّيةَ في الخمرِ إلى خيبرَ فلحِق بهرقلَ فتنصَّر فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : لا أغرِّبُ بعده مسلمًا أبدًا
غرَّب عمرُ رضي اللهُ عنه، ربيعةَ بنَ أميةَ في الخمرِ، إلى خيبرَ، فلحق بهرقلٍ : فتنصَّر . فقال عمر رضي اللهُ عنه : لا أُغرِّب بعده مسلمًا .
غرَّب عمرُ رضِي اللهُ عنه ربيعةَ بنَ أمَّيةَ في الخمرِ إلى خيبرَ فلحِق بهرقلَ فتنصَّر فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه : لا أغرِّبُ بعده مسلمًا أبدًا .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ .
حديث: كُنتُ مَعَ سَلمانَ بنِ رَبيعةَ في بَعثٍ، وإنَّه بَعَثَني إلى عُمَرَ في حاجةٍ [له في أشهُرِ الحُرُمِ، فقال عُمَرُ: أيَصومُ سَلمانُ؟ فقُلتُ: نَعَم. فقال: لا يَصُمْ؛ فإنَّ التَّقَوِّيَ على الجِهادِ أفضَلُ مِنَ الصَّومِ] .
أنَّه ترك قَتْلى بَدرٍ ثلاثًا، ثمَّ أتاهم فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ رَبيعةَ، هل وجَدْتُم ما وعدكم ربُّكم حَقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعدني ربِّي حقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه ذلك فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف يَسْمَعون، وأنَّى يُجيبون، وقد جَيَّفوا؟! فقال: والذي نفسي بيَدِه ما أنت بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكِنَّهم لا يَقدِرون أن يُجيبوا، ثمَّ أمَرَ بهم فسُحِبوا في قَليبِ بَدرٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّه حرس مع عمرَ ليلةً بالمدينةِ , فبينا هم يمشون شبَّ لهم سراجٌ في بيتٍ فانطلقوا يؤمُّونه حتَّى إذا دنَوْا إذا بابٌ مُجافٍ على قومٍ لهم فيه أصواتٌ مرتفعةٌ ولغَطٌ , فقال عمرُ – وأخذ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ - : أتدري بيتَ من هذا ؟ قلتُ : لا . قال : هذا بيتُ ربيعةَ بنِ أميَّةَ بنِ خلفٍ وهم الآن شُربٌ , فما ترَى ؟ قال عبدُ الرَّحمنِ : أرَى قد أتَيْنا ما نهَى اللهُ عنه . فقال : وَلَا تَجَسَّسُوا فقد تجسَّسنا . فانصرف عنهم عمرُ وتركهم . .
بعثَني سَلمانُ بنُ ربيعةَ بريدًا إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ في حاجةٍ لَهُ فقَدِمْتُ عليهِ فقالَ لي: لا تصلُّوا بعدَ العَصرِ فإنِّي أخافُ عليكم أن تترُكوها إلى غَيرِها .
بَعَثَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ بَريدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في حاجةٍ له، فقَدِمتُ عليه، فقال لي: لا تُصلُّوا بَعْدَ العَصرِ؛ فإنِّي أخافُ عليكم أنْ تَترُكوها إلى غَيرِها. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] الآيةَ فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلا هذه الآيةَ فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ مِن عُمَرَ الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219] فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلاها عليه فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ منه الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فتلاها عليه فقال عُمَرُ انتهَيْنا يا ربِّ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ قولَه: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] الآيةَ، فقال عُمَرُ: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه عزَّ وجلَّ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: انتَهَيْنا انتَهَيْنا. .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتْلى بَدرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ حتى جَيَّفوا، ثمَّ أتاهُم، فقام عليهم، فقال: يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، هلْ وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حَقًّا. قال: فسَمِعَ عُمرُ صَوتَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُناديهم بعْدَ ثلاثٍ؟! وهلْ يَسمَعونَ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80]. فقال: والذي نفْسي بيَدِه، ما أنتم بأَسْمَعَ منهم، ولكنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قيل له : عُمَّالُك يأخذون الخمرَ ، والخنازيرَ في الخراجِ فقال له بلالٌ : إنَّهُم ليفعلون فقال عمرُ : لا تفعلوا وَلُّوهُمْ بيعها .
لا مزيد من النتائج