نتائج البحث عن
«غزا عمارة بن قرص الليثي ، غزاة له ، فمكث فيها ما شاء الله ، ثم رجع حتى إذا كان»· 16 نتيجة
الترتيب:
غزا عُمَارةُ بنُ قُرصٍ اللَّيثيُّ غَزاةً له فمكَث فيها ما شاء اللهُ ثمَّ رجَع حتَّى إذا كان قريبًا مِن الأهوازِ سمِع صوتَ أذانٍ فقال واللهِ ما لي عهدٌ بصلاةٍ مع جماعةٍ مِن المُسلِمينَ منذُ زمانٍ وقصَد نحوَ الأذانِ يُريدُ الصَّلاةَ فإذا هو بالأزَارقةِ قالوا له ما جاء بكَ يا عدوَّ اللهِ قال وما أنتم إخواني قالوا أنتَ أخو الشَّيطانِ لَنقتُلَنَّكَ قال أمَا ترضَوْنَ منِّي بما رضي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا وأيُّ شيءٍ رضِي به منكَ قال أتَيْتُه وأنا كافرٌ فشهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ فخلَّى عنِّي فأخَذوه فقتَلوه
غزا عُمَارةُ بنُ قُرصٍ اللَّيثيُّ غَزاةً له فمكَث فيها ما شاء اللهُ ثمَّ رجَع حتَّى إذا كان قريبًا مِن الأهوازِ سمِع صوتَ أذانٍ فقال واللهِ ما لي عهدٌ بصلاةٍ مع جماعةٍ مِن المُسلِمينَ منذُ زمانٍ وقصَد نحوَ الأذانِ يُريدُ الصَّلاةَ فإذا هو بالأزَارقةِ قالوا له ما جاء بكَ يا عدوَّ اللهِ قال وما أنتم إخواني قالوا أنتَ أخو الشَّيطانِ لَنقتُلَنَّكَ قال أمَا ترضَوْنَ منِّي بما رضي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا وأيُّ شيءٍ رضِي به منكَ قال أتَيْتُه وأنا كافرٌ فشهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ فخلَّى عنِّي فأخَذوه فقتَلوه .
«أنَّه غَزا غَزاةً فمَكَثَ فيها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ رَجَعَ حتَّى إذا كانَ قَريبًا مِن الأهْوازِ سَمِعَ صَوْتَ أَذانٍ، فقالَ: واللهِ ما لي عَهْدٌ بصَلاةٍ في جَماعةِ المُسلِمينَ مُنْذُ زَمانٍ، فقَصَدَ نَحْوَ الأَذانِ يُريدُ الصَّلاةَ، فإذا هو بالأزارِقةِ، قالوا له: ما جاءَ بك يا عَدُوَّ اللهِ؟ قالَ: ما أنتم إخْوَتي؟ قالوا: أنتَ أَخو الشَّيْطانِ لَنَقتُلَنَّك، قالَ: فما تَرْضَونَ مِنِّي ما رَضيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي؟ قالوا: وأيُّ شيءٍ رَضيَ به مِنك؟ قالَ: أَتَيْتُه وأنا كافِرٌ فشَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رَسولُ اللهِ فخَلَّا عنِّي، فأخَذوه فقَتَلوه!». .
بات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جانِبي ثم استَيقَظتُ، فاستَوحَشتُ له، فسَمِعتُ حِسَّه يُصلِّي، فتَوضَّأتُ ثم جِئتُ، فصَلَّيتُ وراءَه، فدعا ما شاءَ اللهُ من اللَّيلِ، فجاءَ نورٌ حتى أضاءَ البَيتَ كُلَّه، فمَكَثَ ما شاءَ اللهُ ثم ذَهَبَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو، فمَكَثَ ما شاءَ اللهُ ثم جاء نورٌ هو أشدُّ من ذلك ضَوءًا حتى لو كان الخَردَلُ في بَيتي حَسِبتُ أنْ أَلقِطَه لَقَطتُه ثم انصَرَفَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذا النُّورُ الذي رأيتُ؟ قال: وقد رَأيتِهِ يا عائشةُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: إنِّي سَألتُ ربِّي أُمَّتي فأعطاني الثُّلُثَ منهم؛ فحَمِدتُه وشَكَرتُه، ثم سَأَلتُه البَقيَّةَ فأعطاني الثُّلُثَ الثَّانيَ؛ فحَمِدتُه وشَكَرتُه، ثم سَأَلتُه الثُّلُثَ الثَّالثَ فأعْطانيهِ؛ فحَمِدتُه وشَكَرتُه. .
كان المُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ إذا غزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حمَل معه رُمْحًا، فإذا رجَع طرَح رُمْحَه حتَّى يُحمَلَ له، فقال له علِيٌّ: لَأذكُرَنَّ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تفعَلْ؛ فإنَّكَ إن فعَلْتَ لم تُرْفَعْ ضالَّةً. .
كان إذا رجَع من غَزاةٍ أو سفَرٍ أتى المسجِدَ فصلَّى فيه ركعتينِ ، ثمَّ ثنَّى بفاطمةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا ثمَّ يأتي أزواجَه .
عَنِ ابنةٍ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قالت: خَرَجَ أبي في غَزاةٍ ولَم يَترُكْ لَنا إلَّا شاةً، فذَكَرَ نَحوَه [عَنِ ابنةٍ لخَبَّابٍ، قالت: خَرَجَ خَبَّابٌ في سَريَّةٍ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعاهَدُنا، حَتَّى كان يَحلُبُ عَنزًا لَنا، قالت: فكانَ يَحلُبُها حَتَّى يُطفِحَ أو يَفيضَ، فلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَها فرَجَعَ حِلابُها إلى ما كانَ، فقُلنا لَه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلُبُها حَتَّى يَفيضَ -وقال مَرَّةً: حَتَّى تَمتَلِئَ- فلَمَّا حَلَبتَها رَجَعَ حِلابُها] .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال دخلَ علقمَةُ بنُ عُلَاثَةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا له برأْسٍ وجعل يأكُلُ معه فجاء بِلَالٌ فدعا إلى الصلاةِ فلَمْ يُجِبْ فرجعَ فمَكَثَ في المسجدِ ما شاء اللهُ ثم رجعَ فقال الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قدْ واللهِ أصْبَحْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ بلالًا لولا بلالٌ لرجوْنا أنْ يؤخِّرَ لنا ما بَيْنَنَا وبينَ طلوعِ الشمسِ فقال علِيٌّ لولا أنَّ بلالًا حلَفَ لَأَكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يقولَ لَهُ جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْفَعْ يدَكَ .
دخَلَ عَلْقَمة بن عَلاثَة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا له برأْسِ ، وجعلَ يأكُلُ معهُ ، فجاءَ بلالٌ فدعا إلى الصلاةِ فلم يُجِبْ ، فرجع فمكثَ في المَسْجِدِ ما شاءَ اللهُ ، ثم رجعَ فقال : الصلاةُ يا رسولَ اللهِ قدْ واللهِ أصبحتَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : رَحِم اللهُ بلال ، لولا بِلال لرجونا أن يؤخّرَ لنا وما بيننا وبين طلوعِ الشمسِ ، فقال علي رضي الله عنه : لولا أن بلالا حلفَ لأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى يقول له جبريلُ عليهِ السلامُ : ارفعْ يدكَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غزا, كان له سهمٌ صافٍ , يأخذُه من حيث شاء .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رجع من المسجدِ صلى ما شاء اللهُ ثم مال إلى فراشِه وإلى أهله فإن كانت له حاجةٌ قضاها ثم ينام كهيأتِه ولا يمسُّ الماءَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رجعَ منَ المسجدِ، صلَّى ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ مالَ إلى فراشِهِ وإلى أَهْلِهِ، فإن كانَت لَهُ حاجةٌ قَضاها، ثمَّ نامَ كَهَيئتِهِ، ولا يَمسُّ طيباً .
دخَلَ رَسولُ اللهِ البيتَ ومعه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلْحةَ، وبِلالٌ [فأَجافوا علَيهِمُ البابَ، فمَكَثَ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ خرجَ قالَ ابنُ عُمرَ : كانَ أوَّلُ من لقيتُ بلالًا قلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالَ : ما بينَ الاسطُوانتينِ] .
دخلَ رسولُ اللَّهِ البيتَ ، ومعَهُ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ ، وأسامَةُ بنُ زيدٍ وعُثمانُ بنُ طلحةَ وبلالٌ فأَجافوا علَيهِمُ البابَ ، فمَكَثَ فيهِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ خرجَ قالَ ابنُ عُمرَ : كانَ أوَّلُ من لقيتُ بلالًا قلتُ : أينَ صلَّى النَّبيُّ قالَ : ما بينَ الاسطُوانتينِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَج في غَزاةٍ كان آخِرُ عَهدِه بفاطِمةَ، وإذا رَجَع من غَزاةٍ كان أوَّلُ عَهدِه بفاطِمةَ. ثم ذَكَر باقِيَ الحَديثِ بغَيرِ هذا اللَّفظِ.[قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غَزاةٍ، فدَخَل المَسجِدَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وكان يُعجِبُه إذا قَدِم من سَفَرٍ أن يَدخُلَ المَسجِدَ فيُصَلِّيَ فيه رَكعَتَينِ، ثمَّ يَخرُجَ، فأتى فاطِمةَ فبَدَأ بها فاستَقبَلَتْه، فجَعَلَت تُقَبِّلُ وَجْهَه وعَينَيهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَعَكِ؟ قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أراكَ قد شَحَب لَونُكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فاطِمةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث أباكِ بأمرٍ لم يَبْقَ على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا شَعَرٍ إلَّا أدخَلَ اللهُ به عِزًّا أو ذُلًّا، حتَّى يَبلُغَ حَيثُ اللَّيلُ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا غَزْوةً كان على مُقدِّمتِه فيها خالدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُهُ على امرأةٍ مَقتولةٍ، ممَّا أَصابَ المُقدِّمةَ، فوَقَفوا عليها يَتَعَجَّبونَ مِن خَلْقِها، حتَّى لَحِقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَرَّجوا له، حتَّى نَظَرَ إليها، فقالَ: ها، ما كانت هذه تُقاتِلُ. ثُمَّ نَظَرَ في وُجوهِ القومِ، فقالَ لأَحَدِهِم: الحَقْ بخالدِ بنِ الوليدِ، فلا يَقتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا. .
لا مزيد من النتائج