نتائج البحث عن
«غزا نبي من الأنبياء ، فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة ، وهو يريد أن»· 18 نتيجة
الترتيب:
غزا نبي من الأنبياء ، فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة ، وهو يريد أن يبني بها ، ولم يبن بها
غزَا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يَتبعْنِي منكمْ رجلٌ ملَكَ بُضْعَ امرأةٍ ، وهُوَ يُريدُ أنْ يبنِيَ بِها ، ولَمَّا يبْنِ بِها ، ولا أحدٌ بنَى بُيوتًا ولمْ يرفعْ سُقوفَها ، ولا أحدٌ اشتَرَى غَنمًا أوْ خَلِفاتٍ وهوَ يَنظرُ وِلادَها ، فغَزَا ، فدَنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أوْ قريبًا من ذلكَ ، فقال للشمسِ : إنَّكِ مأمورةٌ ، وأنا مأمورٌ ؛ اللهُمَّ احبِسْها عليْنا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليه ، فجمَعَ الغنائِمَ ، فجاءتِ النارُ لتأكُلَها ، فلمْ تَطعمْها ، فقال : إنَّ فيكمْ غُلولًا ، فلْيبايِعْنِي من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزِقَتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلولَ ؛ فلْتبايِعْنِي قبيلتُكَ ، فلزِقَتْ يدُ رجليْنِ أوْ ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكُمُ الغُلولُ : فجاؤُوا برأسٍ مِثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوَضعُوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتْها ، ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لنا الغنائِمَ ، رأَى ضعفَنا وعجزَنا فأحلَّها لَنا
غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِهِ : لا يَتِّبِعْنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يَبْنِيَ بها ولمَّا يَبْنِ بها ، ولا أَحَدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ، ولا أَحَدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَاتٍ ، وهو ينتظرُ ولادها ، فغزا ، فدنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، فقال للشمسِ : إنكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللهمَّ احبسها علينا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليهِ ، فجمعَ الغنائمَ فجاءت - يعني النارَ - لتأكلها فلم تَطْعَمْهَا ، فقال : إنَّ فيكم غُلُولًا ، فليُبَايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزقتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فلتُبايعني قبيلتُكَ ، فلزقتْ يدُ رجليْنِ أو ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فجاؤوا برأسٍ مثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوضعوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتها ، ثم أحلَّ اللهُ لنا الغنائمَ ، رأى ضعفنا وعجزنا ، فأحلَّها لنا .
غزا نبي من الأنبياءِ فقال لقومهِ : لا يتبعنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يبني بِها ، ولمّا يبنِ . ولا آخرَ قد بنَى بُنيانا ، ولما يرفَع سقفها . ولا آخر قد اشترَى غنمًا أو خلفاتٍ ، وهو منتظرٌ ولادِها . قال : فغزَا . فأدنَى للقريةِ حينَ صلاةِ العصرِ . أو قريبا من ذلكَ . فقال للشمسِ : أنتِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ . اللهم ! احبسْها علىّ شيئا . فحبستْ عليهِ حتى فتحَ اللهُ عليهِ . قال : فجمعُوا ما غنمِوا . فأقبلتِ النارُ لتأكلهُ . فأبتْ أن تطعمهُ . فقال : فيكُم غلولٌ . فليبايعنِي من كل قبيلةٍ رجلٌ . فبايعوهُ . فلصقتْ يدُ رجلٍ بيدهِ . فقال : فيكُم الغلولُ . فلتبايعنِي قبيلتكَ . فبايعتهُ . قال : فلصقتْ بيدِ رجلينِ أو ثلاثةٍ . فقال : فيكُم الغلولُ . أنتُم غللتُم . قال : فأخرجوا له مثلَ رأسِ بقرةٍ من ذهبٍ . قال : فوضعُوهُ في المالِ وهو بالصعيدِ . فأقبلتِ النارُ فأكلتهُ . فلم تُحلّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلنا . ذلكَ بأن اللهَ تباركَ وتعالى رأى ضعفَنا وعجزَنا ، فطَيّبها لنا
إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ وفي روايةٍ ) غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يتبعُني رجلٌ قد ملك بُضعَ امرأةٍ ، وهو يُريدُ أن يبنيَ بها ولمَّا يبْنِ بها ولا آخرُ قد بنَى بنيانًا ولمَّا يرفَعْ سقفَها ، ولا آخرُ قد اشترَى غنمًا أو خلِفاتٍ ، وهو مُنتظِرٌ وِلادَها ، قال : فغزا ، فأدنَى للقريةِ حين صلاةِ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، وفي روايةٍ : فلقي العدوَّ عند غيبوبةِ الشَّمسِ ) ، فقال للشَّمسِ : أنت مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا ، فحُبِست عليه ، حتَّى فتح اللهُ عليه ، [ فغنِموا الغنائمَ ] ، قال : فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النَّارُ لتأكلَه ، فأبت أن تطعَمَه [ وكانوا إذا غنِموا الغنيمةَ بعث اللهُ تعالَى عليها النَّارَ فأكلتها ] فقال : فيكم غلولٌ ، فليبايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فبايعوه ، فلصقت يدُ رجلٍ بيدِه ، فقال : فيكم الغلولُ ، فلتبايعني قبيلتُك ، فبايعته ، قال : فلصقت بيدِ رجلَيْن أو ثلاثةٍ [ يدُه ] ، فقال : فيكم الغلولُ ، أنتم غللتم ، [ قال : أجل قد غللنا صورةَ وجهِ بقرةٍ من ذهبٍ ] ، قال : فأخرجوا له مثلَ رأسِ بقرةٍ من ذهبٍ ، قال : فوضعوه في المالِ ، وهو بالصَّعيدِ ، فأقبلت النَّارُ فأكلته ، فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلِنا ، ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالَى رأَى ضعفَنا وعجْزَنا فطيَّبها لنا ، وفي روايةٍ ) فقال رسولُ اللهِ عند ذلك : إنَّ اللهَ أطعمنا الغنائمَ رحمةً بنا وتخفيفًا ، لما علِم من ضعفنِا
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ مَلَك بُضعَ امرَأةٍ، وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها، ولم يَبنِ بها. .
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ مَلَكَ بُضعَ امرَأةٍ وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَمَّا يَبنِ بها، ولا أحَدٌ بَنى بُيوتًا ولَم يَرفَعْ سُقوفَها، ولا أحَدٌ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ وِلادَها، فغَزا، فدَنا مِنَ القَريةِ صَلاةَ العَصرِ أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: إنَّكِ مَأمورةٌ وأنا مَأمورٌ، اللهُمَّ احبِسْها علينا، فحُبِسَت حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَع الغَنائِمَ، فجاءَت -يَعني النَّارَ- لتَأكُلَها، فلَم تَطعَمْها، فقال: إنَّ فيكُم غُلولًا، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فلَزِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فليُبايِعْني قَبيلَتُكَ، فلَزِقَت يَدُ رَجُلَينِ أو ثَلاثةٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فجاؤوا برَأسٍ مِثلِ رَأسِ بَقَرةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فوضَعوها، فجاءَتِ النَّارُ، فأكَلَتها. ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لَنا الغَنائِمَ؛ رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فأحَلَّها لَنا. .
غزَا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يَتبعْنِي منكمْ رجلٌ ملَكَ بُضْعَ امرأةٍ ، وهُوَ يُريدُ أنْ يبنِيَ بِها ، ولَمَّا يبْنِ بِها ، ولا أحدٌ بنَى بُيوتًا ولمْ يرفعْ سُقوفَها ، ولا أحدٌ اشتَرَى غَنمًا أوْ خَلِفاتٍ وهوَ يَنظرُ وِلادَها ، فغَزَا ، فدَنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أوْ قريبًا من ذلكَ ، فقال للشمسِ : إنَّكِ مأمورةٌ ، وأنا مأمورٌ ؛ اللهُمَّ احبِسْها عليْنا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليه ، فجمَعَ الغنائِمَ ، فجاءتِ النارُ لتأكُلَها ، فلمْ تَطعمْها ، فقال : إنَّ فيكمْ غُلولًا ، فلْيبايِعْنِي من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزِقَتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلولَ ؛ فلْتبايِعْنِي قبيلتُكَ ، فلزِقَتْ يدُ رجليْنِ أوْ ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكُمُ الغُلولُ : فجاؤُوا برأسٍ مِثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوَضعُوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتْها ، ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لنا الغنائِمَ ، رأَى ضعفَنا وعجزَنا فأحلَّها لَنا .
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَكَ بُضعَ امرَأةٍ وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَم يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سَقفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ أولادَها. فغَزا فدَنا مِنَ القَريةِ حينَ صَلَّى العَصرَ أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ وأنا مَأمورٌ، اللهُمَّ احبِسْها عليَّ شَيئًا، فحُبِسَت عليه حَتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُكَ، قال: فبايَعَته قَبيلَتُه، فلَصِقَ يَدُ رَجُلَينِ أو ثَلاثةٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَته، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا، ذلك بأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا .
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَك بُضعَ امرَأةٍ، وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَمَّا يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سُقُفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ، وهو مُنتَظِرٌ وِلادَها، قال: فغَزا فأدنى للقَريةِ حينَ صَلاةِ العَصرِ، أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ، وأنا مَأمورٌ، اللهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا، فحُبِسَت عليه حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، قال: فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُك فبايَعَتْه، قال: فلَصِقَت بيَدِ رَجُلَينِ، أو ثَلاثةٍ، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، قال: فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَتْه، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا؛ ذلك بأنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا. .
( غزا نبيٌّ مِن الأنبياءِ، فقال لقومِه: لا يتبَعُني رجُلٌ قد ناكَح امرأةً وهو يُريدُ أنْ يبنيَ بها ولا رفَع بناءً ولم يرفَعْ سقفَها ولا اشترى غنَمًا وهو ينتظرُ وِلادَها فغزا فدنا إلى الدَّيرِ حينَ صلَّى العصرَ أو قرُب مِن ذلك فقال للشَّمسِ: إنَّكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا فحُبِستْ حتَّى فتَح اللهُ عليه فجمَعوا ما غنِموا فأقبَلتِ النَّارُ لِتأكُلَه فأبتِ النَّارُ أنْ تطعَمَه فقال: فيكم غُلولٌ فلْيُبايِعْني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فبايَعه فلصِقت يدُ رجلٍ بيدِه فقال: إنَّ فيكم الغُلولَ فلْتُبايِعْني قبيلتُك فبايَعته قبيلتُه فلصِقت بيدِه يدُ رجُلينِ أو ثلاثةٍ فقال: فيكم الغُلولُ فأخرَجوا مثلَ رأسِ البقرةِ مِن ذهبٍ فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ فأقبَلتِ النَّارُ فأكَلتْه فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ كان قبْلَنا وذلك بأنَّ اللهَ رأى ضعفَنا فطيَّبها لنا .
إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ وفي روايةٍ ) غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يتبعُني رجلٌ قد ملك بُضعَ امرأةٍ ، وهو يُريدُ أن يبنيَ بها ولمَّا يبْنِ بها ولا آخرُ قد بنَى بنيانًا ولمَّا يرفَعْ سقفَها ، ولا آخرُ قد اشترَى غنمًا أو خلِفاتٍ ، وهو مُنتظِرٌ وِلادَها ، قال : فغزا ، فأدنَى للقريةِ حين صلاةِ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، وفي روايةٍ : فلقي العدوَّ عند غيبوبةِ الشَّمسِ ) ، فقال للشَّمسِ : أنت مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا ، فحُبِست عليه ، حتَّى فتح اللهُ عليه ، [ فغنِموا الغنائمَ ] ، قال : فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النَّارُ لتأكلَه ، فأبت أن تطعَمَه [ وكانوا إذا غنِموا الغنيمةَ بعث اللهُ تعالَى عليها النَّارَ فأكلتها ] فقال : فيكم غلولٌ ، فليبايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فبايعوه ، فلصقت يدُ رجلٍ بيدِه ، فقال : فيكم الغلولُ ، فلتبايعني قبيلتُك ، فبايعته ، قال : فلصقت بيدِ رجلَيْن أو ثلاثةٍ [ يدُه ] ، فقال : فيكم الغلولُ ، أنتم غللتم ، [ قال : أجل قد غللنا صورةَ وجهِ بقرةٍ من ذهبٍ ] ، قال : فأخرجوا له مثلَ رأسِ بقرةٍ من ذهبٍ ، قال : فوضعوه في المالِ ، وهو بالصَّعيدِ ، فأقبلت النَّارُ فأكلته ، فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلِنا ، ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالَى رأَى ضعفَنا وعجْزَنا فطيَّبها لنا ، وفي روايةٍ ) فقال رسولُ اللهِ عند ذلك : إنَّ اللهَ أطعمنا الغنائمَ رحمةً بنا وتخفيفًا ، لما علِم من ضعفنِا .
غزا نبيٌّ من الأنبياءِ بعدَ العصرِ قالَ: لا يتبِّعْني أو لا يغزو معي رجلٌ بنى بناءً لم يفرُغْ منهُ، ولا رجلٌ تزوَّجَ امرأةً لم يَبنِ بِها، قالَ: ولم يبقَ من الشَّمسِ إلَّا شيءٌ يسيرٌ قالَ: اللَّهمَّ إنَّ الشَّمسَ مأمورةٌ وأَنا مأمورٌ اللَّهمَّ احبِسها، فحبسَها اللَّهُ ساعةً حتَّى فتحَ اللَّهُ عليهِ، فأمرَ بالمغانمِ فجُمِعَت فجاءتِ النَّارُ فلم تأكُلْها، فقالَ: إنَّ فيكم غُلولًا فليأتِني فيكُم الغلولُ فأخرِجوهُ، فأخرَجوا رأسَ بقَرةٍ من ذَهَبٍ فألقَوهُ في الغَنائمِ – فأَكَلتهُ أحسبُهُ قالَ النَّارُ – فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلم تَحلَّ الغَنائمُ لأحدٍ قبلَنا وذلِكَ أنَّ اللَّهَ رأى ضعفَنا فطيِّبَها لَنا .
أنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ غزا بأصحابِه فقال: لا يتبَعُني رجُلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها أو تزوَّج امرأةً لم يدخُلْ بها أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ ) قال: ( فلقي العدوَّ عندَ غيبوبةِ الشَّمسِ فقال: اللَّهمَّ إنَّها مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ فاحبِسْها عليَّ حتَّى تقضيَ بيني وبينَهم فحبَس اللهُ عليه ففتَح اللهُ له فجمَعوا الغنائمَ فلم تأكُلْها النَّارُ وكانوا إذا غنِموا غنيمةً بعَث اللهُ عليها النَّارَ فأكَلتْها فقال لهم نبيُّهم: إنَّ فيكم غُلولًا فلْيأتِني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني فأتَوْه فبايَعوه فلزِقتْ يدُ رجُلينِ منهم بيدِه فقال: إنَّكما غلَلْتُما فقالا: أجَلْ، صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهبٍ، فجاءا بها فألقياها في الغنائمِ فبعَث اللهُ النَّارَ فأكَلتْها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك: ( إنَّ اللهَ أطعَمنا الغنائمَ رحمةً رحِمنا بها وتخفيفًا خفَّفه عنَّا لِما علِم مِن ضعفِنا ) .
غزا نَبِيٌّ من الأنبياءِ بعدَ العصرِ فقال: لا يَصحبْني رجلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها، أو تزوَّجَ امرأةً لم يَبنِ بها، قال: ولم يَسبِقْ من الشَّمسِ إلا شيءٌ يسيرٌ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ الشَّمسَ مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ، اللَّهمَّ احبِسها، فحبَسها اللَّهُ ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ عليهِ، وأمرَ بالغنائمِ فجُمِعت، فجاءتِ النَّارُ فلم تأكُلها فقال: إنَّ فيكم غُلولًا فليأتِ مِن كل قبيلَةٍ رجلٌ فلنبايِعْهُ، فلصِقت يدُه بيدِ رجُلٍ أو رجُلَينِ فقال: فيكم الغُلولُ: فأخرَجوا رأسَ بقَرةٍ مِن ذهَب فألقَوهُ في الغنائِمِ فأكلَتهُ –يعني النَّارُ- فقال رسولُ اللَّهِ: فلم تُحَلَّ الغنائمُ لأحدٍ قبلَنا، وذلكَ أنَّ اللَّهَ –تبارك وتعالى- رأى ضعفَنا فطيَّبها لنا .
إنَّ نَبِيًّا منَ الأنبياءِ غزَا بأصحابِهِ فقال لهم: لا يتبَعْني رجُلٌ بَنى دارًا لمْ يَسكُنْها، أو تزوَّج امرأةً لمْ يدخُلْ بها، أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ، فرأَى العدُوَّ عندَ غَيبوبةِ الشَّمسِ فقال لهم: إنَّها مأمورةٌ، وإنِّي مأمورٌ حتى يُقضى بَيْني وبيْنَهم، قال: فحبَسها اللهُ تعالى عليه، ففتَح عليه، فغنِموا الغنائمَ، فلمْ تأكُلْها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا الغَنيمةَ بعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلَتْها، فقال لهم نَبِيُّهم: إنَّكم قدْ غلَلْتُمْ فلْيَأْتِ مِن كُلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني، قال: فأَتَوْا فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ يدُ رجُلٍ منهم بيَدِهِ، فقال له: إنَّ أصحابَكَ قدْ غلُّوا، فلْيَأْتوا فلْيُبايِعوني، فأتَوْهُ فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ أيدي رجُلَيْنِ منهم بيدِهِ، فقال لهما: إنَّكما قدْ غلَلْتُما، قالا: أجَلْ، غلَلْنا صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهَبٍ، فأَتَيا بها، فألْقَياها في الغنائمِ، فبعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلتْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رَحِمنا بها، وتخفيفًا لمَا علِم مِن ضَعفِنا. .
مَن غزا وَهوَ لا يريدُ إلَّا عِقالًا فلَهُ ما نَوى .
مَن غَزا وهو لا يُريدُ في غَزاتِه إلَّا عِقالًا فله ما نَوى. .
لا مزيد من النتائج