نتائج البحث عن
«غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة ، فكان من أوثق أعمالي في نفسي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
غَزَوْتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم جيشَ العُسْرَةِ ، فكان مِن أوثقِ أعمالي في نفسي ، فكان لي أجيرٌ ، فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما إِصْبِعَ صاحبِه ، فانتزع إصبعَه فأندر ثَنِيَّتَه فسَقَطَتْ ، فانطلَقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأَهْدَرَ ثَنِيَّتَه ، وقال : أَفَيَدَعُ إصبعَه في فِيك تَقْضَمُها - قال : أَحْسَبُه قال - كما يَقْضَمُ الفَحْلُ.
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكانَ مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، وكانَ لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ أُصبُعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها؟ -قال: أحسَبُه- كما يَقضَمُ الفَحلُ .
غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكان من أوثَقِ أعمالي في نَفْسي، وكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحدُهما إصبَعَ صاحِبِه -فلقد سَمَّى لي صَفْوانُ أيُّهما عَضَّ فنَسيتُه- قال: فانتَزَعَ إصبَعَه فانْتَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتُه، وقال: يَدَعُ يَدَه في فِيكَ تَقضَمُها، أحسَبُه قال: كقَضْمِ الفَحْلِ. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ العُسْرةِ، وكانت أوثَقَ أَعْمالي في نَفْسي، فكان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ إصبَعَه؛ فسَقَطتْ ثَنيَّتاهُ، فجاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأهدَرَ ثَنيَّتيْهِ، قال عَطاءٌ: حَسِبتُ أنَّ صَفوانَ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَدَعُ يَدَه في فيكَ، فتَقضَمُها كقَضْمِ الجَمَلِ. .
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ العُسرةِ وكانت أوثقَ أعمالي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتَل إنسانًا فعَضَّ أحدُهما صاحبَه فانتزَع أُصبُعَه فسقَطت ثَنيَّتاه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَر ثَنيَّتَه قال : وحسِبْتُ أنَّ صفوانَ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أيدَعُ يدَه في فيك فتقضَمَها كقَضْمِ الفحلِ ) ؟ .
غَزَوْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ العُسَيرةِ، وكانَتْ أَوثَقَ أعْمالي في نَفْسي، فكانَ لي أَجيرٌ فقاتَلَ إنْسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ أُصبُعَه، فانْقَلَعَتْ ثَنِيَّتُه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهدَرَ ثَنِيَّتَه، قالَ عَطاءٌ: فحَسِبْتُ أنَّ صَفْوانَ قد سَمَّى لي الغُلامَ، فنَسِيتُه. .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُسرةَ، قال: كان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ أعمالي عِندي، قال عَطاءٌ: فقال صَفوانُ: قال يَعلى: فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال عَطاءٌ: فلقد أخبَرَني صَفوانُ: أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فنَسيتُه، قال: فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، قال عَطاءٌ: وحَسِبتُ أنَّه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كَأنَّها في في فحلٍ يَقضَمُها! .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فحَمَلتُ على بَكرٍ، فهو أوثَقُ أعمالي في نَفسي، فاستَأجَرتُ أجيرًا، فقاتَلَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما الآخَرَ، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، ونَزَعَ ثَنيَّتَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَها، فقال: أيَدفَعُ يَدَه إليكَ فتَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ! .
عن يعلى بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : غزوت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشَ العسرةِ ، وكان لي أجيرٌ فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما يدَ الآخرِ فانتزع المعضوضُ يدَه من في العاضِّ فذهبت إحدى ثنِيَّتَيه ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهدر ثنيَّتَه وقال له : أيدعُ يدَه في فيك تقضِمُها كأنها في فحلٍ ؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعان عثمانَ في جيشِ العسرةِ فجاء بعشرةِ آلافِ دينارٍ. .
عن عامرِ بنِ فُهَيرَةَ قال : تزوَّد أبو بكرٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في جيشِ العُسرَةِ بنحيٍ من سمنٍ وعُكَيكَةٍ من عسلٍ على ما كنا عليه من الجَهدِ .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، قال: وكان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ عَمَلي عِندي، فقال عَطاءٌ: قال صَفوانُ: قال يَعلى: كان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال: لقد أخبَرَني صَفوانُ أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهدَرَ ثَنيَّتَه. .
غَزَوتُ مع أبي بكرٍ زَمَنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان شِعارُنا -يعني أَصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أَمِتْ أَمِتْ. .
لا مزيد من النتائج