نتائج البحث عن
«غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم قال : كيف ترى بعيرك ، أتبيعنيه ، قلت : نعم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كيفَ تَرى بَعيرَكَ، أتَبيعُنيه؟ قُلتُ: نَعَم، فبِعتُه إيَّاه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ غَدَوتُ إليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه. .
كنا نسيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أتبيعنيه بكذا و كذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم ، هو لك يا نبيَّ اللهِ ، قال: أتبيعنيه بكذا و كذا، و اللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك يا نبيِّ اللهِ ، قال: أتبيعني بكذا وكذا، واللهُ يغفرُ لك قلتُ: نعم، هو لك. قال أبو نضرةَ: و كانت كلمةٌ يقولُها المسلمون: افعل كذا و كذا و اللهُ يغفرُ لك. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
كُنتُ أسيرُ على ناضِحٍ لي في أُخْرَياتِ الرِّكابِ، فضَرَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ضَرْبةً -أو قال: فنَخَسَه نَخْسةً- قال: فكان بعدَ ذلك يكونُ في أوَّلِ الرِّكابِ إلَّا ما كَفَفتُه، قال: فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فزادَني، قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ -قال سُلَيمانُ: فلا أدْري كَمْ مِن مرَّةٍ- قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا؟، ثُمَّ قال: هل تزوَّجْتَ بعدَ أبيكَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قلتُ: ثَيِّبًا. قال: ألَا تزَوَّجْتَها بِكْرًا تُلاعِبُكَ، وتُلاعِبُها، وتُضاحِكُكَ، وتُضاحِكُها. .
كُنَّا في مَسيرٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا على ناضِحٍ، إنَّما هو في أُخرَياتِ النَّاسِ، قال: فضَرَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: نَخَسَه، أُراه قال:- بشيءٍ كان معهُ، قال: فجَعَلَ بَعدَ ذلك يَتَقدَّمُ النَّاسَ يُنازِعُني، حتَّى إنِّي لأكُفُّه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: أتَبيعُنيه بكَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ؟ قال: قُلتُ: هو لَكَ يا نَبيَّ اللهِ، قال: وقال لي: أتَزَوَّجتَ بَعدَ أبيكَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ثَيِّبًا أم بكرًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُضاحِكُكَ وتُضاحِكُها، وتُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها! قال أبو نَضرةَ: فكانَت كَلِمةً يقولُها المُسلِمونَ: افعَل كَذا وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لَكَ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلاحَقَ بي وتَحتي ناضِحٌ لي قد أعيا، ولا يَكادُ يَسيرُ، قال: فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَليلٌ، قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، قال: فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ، قال: أفَتَبيعُنيه؟ فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم، فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرِه حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ، فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى انتَهَيتُ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني فيه، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: ما تَزَوَّجتَ؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ له: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، قال: أفلا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها؟ فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي، أوِ استُشهِدَ، ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ إليهنَّ مِثلَهُنَّ فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ، قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ إليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
هبَطْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنيَّةِ هَرْشَى، فانقطَعَ شِسْعُه، فنَاولْتُه شِسْعي، فأبى أنْ يَقْبَلَها، وجلَسَ في ظِلِّ شجرةٍ ليُصلِحَ نَعْلَه، فقال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ، فالَّذي قال له: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوليدِ، وأمَّا الآخرانِ فلا أُسمِّيهما أبدًا. .
هَبَطْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثَنِيَّةِ هَرْشَى ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناوَلْتُهُ شِسْعِي ، فَأبى أنْ ( يَقْبَلهُ ) ، وجلسَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شجرةٍ لِيُصْلِحَ نَعْلهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ ، قال ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، والذي قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ خالدُ بْنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأَمَّا الآخَرَانِ لا أُخْبِرُ بِهما أحدًا .
عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا .
كُنْتُ في مسيرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ إنَّما هو في أُخرَيَاتِ النَّاسِ فضرَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ كان معه فجعَل بعدَ ذلكَ يتقدَّمُ النَّاسَ يُسارِعُني حتَّى إنِّي لَأكُفُّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتبيعُني بكذا وكذا ؟ واللهُ يغفِرُ لكَ ) قال : قُلْتُ : هو لكَ يا رسولَ اللهِ قال : ( أتبيعُنيه بكذا وكذا واللهُ يغفِرُ لك ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هو لكَ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ في السفرِ فقال ركعتانِ قلتُ كيف تَرَى ونحنُ ههنا بمِنًى قال ويحَكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وآمنتُ بهِ قلتُ نعم قال فإنهُ كان يُصلِّي ركعتينِ فَصَلِّ ركعتينِ إن شئتَ أو دعْ .
قلتُ للحسنِ : إني امرُؤٌ مَتْجَرِي بالأُبُلَّةِ , وإني أملَأُ بطني من الطعامِ فأصعَدُ إلى أرضِ العدُوِّ فآكُلُ من تمرِه وبُسرِه , فما ترى ؟ فقال : غزَوتُ معَ عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ ورجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا صعِدوا إلى الثِّمارِ أكلوا من غيرِ أن يُفسِدوا أو يَحمِلوا . .
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه: كَم غَزَوتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ، قُلتُ: كَم غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تِسعَ عَشرةَ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصَّلاةِ في السَّفرِ؟ فقالَ : رَكْعتانِ؟ قُلتُ: كيفَ تَرى ونحنُ ها هُنا بمِنًى؟ قالَ: ويحَك ! سمعتَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وآمنتَ بِهِ ؟ قلتُ: نعَم؟ قالَ : فإنَّهُ كانَ يصلِّي رَكْعتينِ فصلِّ رَكْعتينِ إن شئتَ أو دَعْ .
لا مزيد من النتائج