نتائج البحث عن
«غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتلاحق بي وتحتي ناضح لي قد أعيا ولا يكاد»· 16 نتيجة
الترتيب:
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فتلاحقَ بي . وتحتي ناضحٌ لي قد أعيا ولا يكادُ يسيرُ . قال : فقال لي ( ما لبعيرك ؟ ) قال قلتُ : عليلٌ . قال : فتخلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزجرَه ودعا لهُ . فما زال بين يدي الإبلِ قدامها يسيرُ . قال : فقال لي ( كيف ترى بعيركَ ؟ ) قال قلتُ : بخيرٍ . قد أصابتْهُ بركتكَ . قال : ( أفتبيعُنِيهِ ؟ ) فاستحييتُ . ولم يكن لنا ناضحٌ غيرَه . قال فقلتُ : نعم . فبعتُه إياهُ . على أنَّ لي فقارَ ظهرِه حتى أبلغ المدينةَ . قال فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ! إني عروسٌ فاستأذنتُه . فأذنَ لي . فتقدمتُ الناسَ إلى المدينةِ . حتى انتهيتُ . فلقيني خالي فسألني عن البعيرِ . فأخبرتُه بما صنعتُ فيهِ . فلامني فيهِ . قال : وقد كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لي حين استأذنتُه ( ما تزوجتَ ؟ أبكرًا أم ثيبًا ؟ ) فقلتُ لهُ : تزوجتُ ثيبًا . قال ( أفلا تزوجتَ بكرًا تلاعبك وتلاعبها ؟ ) فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ! توفي والدي ( أو استشهد ) ولي أخواتٌ صغارٌ . فكرهتُ أن أتزوجَ إليهن مثلهن . فلا تؤدبهن ولا تقومُ عليهن . فتزوجتُ ثيبًا لتقومَ عليهن وتؤدبهن . قال : فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، غدوتُ إليهِ بالبعيرِ ، فأعطاني ثمنَه ، وردَّه عليَّ .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلاحَقَ بي وتَحتي ناضِحٌ لي قد أعيا، ولا يَكادُ يَسيرُ، قال: فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَليلٌ، قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، قال: فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ، قال: أفَتَبيعُنيه؟ فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم، فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرِه حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ، فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى انتَهَيتُ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني فيه، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: ما تَزَوَّجتَ؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ له: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، قال: أفلا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها؟ فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي، أوِ استُشهِدَ، ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ إليهنَّ مِثلَهُنَّ فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ، قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ إليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
غزوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم على ناضحٍ لنا ثم ذكرتُ الحديثَ بطولِه ثم ذكر كلامًا معناه فأُزْحِفَ الجملُ فزجرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فانتشطَ حتى كان أمامَ الجيشِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: يا جابرُ ما أرى جملَك إلا قد انتشطَ قلتُ: ببركتِك يا رسولَ اللهِ ، قال: بعنيه ولك ظَهرُه حتى تَقدمَ فبعتُه، وكانت لي إليه حاجةٌ شديدةٌ، ولكني استحييتُ منه، فلما قضينا غزاتناودنونا، استأذنتُه بالتعجيلِ ، فقلتُ يارسولَ اللهِ إني حديثُ عهدٍ بعرسٍ، قال: أبِكرًا تزوجتَ أم ثيَّبًا ؟ قلتُ: بل ثيَّبًا يا رسولَ اللهِ، إن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أصيب وترك جواري أبكارًا ، فكرِهتُ أن آتيهُن بمثلهِن ، فتزوجتُ ثيَّبًا تُعلِّمُهن وتؤدِّبُهُن، فأذِن لي وقال لى: ائتِ أهلكَ عشاءً. .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فرسٍ لي عجفاءَ .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدفع إليَّ اللواءَ ورميتُ بين يديْهِ بالجندلِ فأعجبَه ذلك ودعا لي .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، وأَوصاه بي خَيرًا، فلمَّا فصَلْنا، قال لي: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أَوصاني بك خَيرًا، فانظُرْ ماذا تُحِبُّ؟ قال: قُلتُ: تَجعَلُني أُؤَذِّنُ لك، ولا تَسبِقُني بآمينَ. فأعطاه ذلك. .
غزوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غزواتِه ، وأنا على فرَسٍ لي عَجْفاءَ ضعيفةٍ ، فلحِقني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : سِرْ يا صاحبَ الفرَسِ . . . الحديثُ .
غَزَوْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ العُسَيرةِ، وكانَتْ أَوثَقَ أعْمالي في نَفْسي، فكانَ لي أَجيرٌ فقاتَلَ إنْسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ أُصبُعَه، فانْقَلَعَتْ ثَنِيَّتُه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهدَرَ ثَنِيَّتَه، قالَ عَطاءٌ: فحَسِبْتُ أنَّ صَفْوانَ قد سَمَّى لي الغُلامَ، فنَسِيتُه. .
عن أبي هريرةَ يقولُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع العلاءِ بنِ الحضرميِّ وأوصاه بي خيرًا ، فلمَّا فَصَلْنا قال لي : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوصاني بك خيرًا فانظر ماذا تحبُّ ؟ قال : قلتُ تجعلْني أؤذنُ لك ولا تسبقُني بآمينَ . فأعطاه ذلك . .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً تَستَقي على ناضحٍ لي وأَنا أُصيبُ منها، فأعزِلُ ؟ فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم فاعزِل . فلم يلبَثِ الرَّجلُ أن جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد عزَلتُ عنها فحمَلَت . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللَّهُ لنَفسٍ أن يخلُقَها إلَّا وَهيَ كائنةٌ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أسلمتُ وتحتي أختانِ ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ لي : طلِّق أيَّتَهما شئت. .
غزوت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفع اللواءَ إليَّ ورميتُ بينَ يديه بالجندلِ فأعجبه ودعَا لي .
غزَوْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع إليَّ اللِّواءَ فرَمَيْتُ بينَ يدَيه بالجَنْدَلِ فأعجَبه ذلك ودعا لي .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟. .
كنَّا في سَفرٍ، فإذا أعيا إنسانٌ ألْقى عليَّ بعضَ متاعِه؛ تُرسًا أو سيفًا، حتَّى حمَلْتُ من ذلك شيئًا كثيرًا، فمَرَّ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سفينةُ. .
لا مزيد من النتائج