نتائج البحث عن
«غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - غزوة تبوك ، فسرت ذات ليلة معه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ أخي أبي رُهْمٍ، أنَّه سمِعَ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَينٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين بايَعوا تحتَ الشَّجَرةِ قالَ: غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فسِرْتُ ذاتَ ليلةٍ معَه، ونحن بقُربِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُلْقيَ عليه النُّعاسُ، وجعَلْتُ أستَيقِظُ، وقد دَنَتْ راحِلَتي مِن راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطَفِقْتُ أَحرِزُ راحِلَتي عنه حتَّى غلَبَتْني عَيْني في بعضِ الطَّريقِ ونحن في بَعضِ اللَّيلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أعَزَّ الشَّيءِ عَلَيَّ أنْ يَتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ والأنْصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ. .
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ فنِمتُ لَيلةً بالأخصَرِ، فسِرتُ قَريبًا مِنه، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ مَعمَرٍ [يَعني حَديثَ: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ] إلَّا أنَّه قال: فطَفِقتُ أُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني بَعضَ اللَّيلِ، وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِصارُ الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرخٍ؟ فيرى أنَّهم مِن بَني غِفارٍ] .
غزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةَ تَبوكَ، فأقامَ بها بِضعَ عَشْرةَ، فلم يَزِدْ على رَكعتيْنِ حتى رجَعَ. .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ في غزوةِ تبوكٍ ، فاستأجرتُ أجيرًا ، فقاتلَ أجيري رجلاً ، فعضَّ الآخرَ فسقطتْ ثنيتُه ، فأتى النبيَّ فذكرَ ذلك له فأهدرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم. .
غزوتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وشَهِدتُ معَهُ الفتْحَ فأقَامَ بمكةَ ثَمَانِيَ عشْرَةَ ليلةً لا يصلِّي إلا ركعتَينِ يقولُ : يا أهلَ مكةَ ، صلُّوا أربعًا ، فإنَّا سَفْرٌ .
عَن أبي إسحاقَ، قال: لَقيتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فقُلتُ: كَم غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تِسعَ عَشرةَ، قُلتُ: كَم غَزَوتَ أنتَ مَعَه؟ قال: سَبعَ عَشرةَ غَزوةً، قال: فقُلتُ: فما أوَّلُ غَزوةٍ غَزا؟ قال: ذاتُ العُشَيرِ أوِ العُشَيرةِ .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرين غزوةً ، غزوةً بعد غزوةٍ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فوقَف ذاتَ ليلةٍ واجتَمَع إليه أصحابُه فقال إنَّ اللهَ أعطاني اللَّيلةَ الكنزَينِ كنزَ فارسِ والرُّومِ وأمَّدني بالمُلوكِ مُلوكِ حِمْيَرَ ولا مَلِكَ إلَّا اللهُ يأتونَ يأخُذونَ من مالِ اللهِ ويُقاتِلونَ في سبيلِ اللهِ قالها ثلاثًا .
سمِعْتُ أبا أُسَيدٍ يقولُ غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرين غزوةً غزوةً بعدَ غزوةً .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فحَمَلتُ على بَكرٍ، فهو أوثَقُ أعمالي في نَفسي، فاستَأجَرتُ أجيرًا، فقاتَلَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما الآخَرَ، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، ونَزَعَ ثَنيَّتَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَها، فقال: أيَدفَعُ يَدَه إليكَ فتَقضَمُها كما يَقضَمُ الفَحلُ! .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشْرينَ غَزْوةً، وشهِدْتُ معَه تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وكانَ آخِرُ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ. .
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ]، إلَّا أنَّه قال: فطَفِقتُ أُؤَخِّرُ راحِلَتي عنه حَتَّى غَلَبَتني عَيني، وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِصارُ؟ قال: قُلتُ: واللهِ ما أعرِفُ هؤلاء مِنَّا، حَتَّى قال: بَلى، الذينَ لهم نَعَمٌ بشَبَكةِ شَرخٍ، قال: فتَذَكَّرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ أنَّهم رَهطٌ مِن أسلَمَ كانوا حُلَفاءَ فينا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ حُلَفاؤُنا .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ عشرَةَ غزوَةً .
غزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشْرةَ غَزوةً. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكََ فوقف ذاتَ ليلةٍ واجتمع إليه أصحابُه فقال إن اللهَ قد أعطاني الليلةَ الكنزَينِ كنزَ فارسَ والرومِ وأمدَّني بالملوكِ ملوكِ حميرَ الأحمرين ولا ملِكَ إلا اللهُ يأتون يأخذونَ من مالِ اللهِ ويقاتلون في سبيلِ اللهِ قالها ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج