نتائج البحث عن
«غزوت مع زيد بن صوحان ، وسلمان بن ربيعة فوجدت سوطا ، فقالا لي : اطرحه ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غزوتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ، وسلمانَ بنِ ربيعةَ فوجدتُ سوطًا، فقالا: ليَ اطرحْه، فقلت: لا، ولَكن إن وجدتُ صاحبَهُ وإلَّا استمتعتُ بِه، فحججتُ، فمررتُ على المدينةِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقال: عرِّفْها حولًا، فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقلت: لم أجِد من يعرفُها فقال: احفظ عددَها ووِكاءَها ووعاءَها، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستمتِع بِها، وقال: ولا أدري أثلاثًا قال: عرِّفْها أو مرَّةً واحدةً.
بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: عن سويد بن غفلة قال: غَزوتُ مع زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجدتُ سَوطًا، فقالا لي: اطرَحْه، فقلتُ: لا، ولكنْ إنْ وجدتُ صاحِبَه، وإلَّا استمتعتُ به، فحَجَجتُ، فمررتُ على المدينةِ، فسألتُ أبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقال: وجدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ...]، قال: عَرِّفْها حَوْلًا قال: ثلاثَ مِرارٍ، قال: فلا أدري قال له ذلك في سَنةٍ أو في ثلاثِ سِنينَ. .
بمعناه [أي بمعنى حديث: عن سويد بن غفلة قال: غزوت مع زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فوجدت سوطا فقالا لي اطرحه فقلت لا ولكن إنن وجدت صاحبه وإلا استمعت به قال فحججت فمررت على المدينة فسألت أبي بن كعب فقال وجدت صرة فيها مائة دينار...] قال: عرِّفْها حولًا وقال: ثلاثَ مرارٍ، قال: فلا أدري، قالَ لَه: ذلِكَ في سنَةٍ، أو في ثلاثِ سنينَ .
عن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غزوتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ، وسلمانَ بنِ ربيعةَ فوجدتُ سوطًا، فقالا: ليَ اطرحْه، فقلت: لا، ولَكن إن وجدتُ صاحبَهُ وإلَّا استمتعتُ بِه، فحججتُ، فمررتُ على المدينةِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقال: عرِّفْها حولًا، فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقلت: لم أجِد من يعرفُها فقال: احفظ عددَها ووِكاءَها ووعاءَها، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستمتِع بِها، وقال: ولا أدري أثلاثًا قال: عرِّفْها أو مرَّةً واحدةً. .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: حَجَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صُوحانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، فذَكَرَ الحَديثَ. قال: فعَرَّفتُها عامَينِ أو ثَلاثةً، قال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، واستَمتِعْ بها، فإن جاءَ صاحِبُها، فعَرَفَ عِدَّتَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه [عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: اطرَحْه، فقُلتُ: لا، ولَكِن أُعَرِّفُه، فإن وجَدتُ مَن يَعرِفُه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فأبَيا عليَّ، وأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ له قَولَهما وقَولي لَهما، فقال: وجَدتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولا أدري قال له ذلك في سَنةٍ، أو في ثَلاثِ سِنينَ، فقال لي في الرَّابِعةِ: اعرِفْ عَدَدَها ووِكاءَها، فإن وجَدتَ مَن يَعرِفُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها، وهذا لَفظُ حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: قال: فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا] .
عَن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: اطرَحْه، فقُلتُ: لا، ولَكِن أُعَرِّفُه، فإن وجَدتُ مَن يَعرِفُه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فأبَيا عليَّ، وأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ له قَولَهما وقَولي لَهما، فقال: وجَدتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِد مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولا أدري قال له ذلك في سَنةٍ، أو في ثَلاثِ سِنينَ، فقال لي في الرَّابِعةِ: اعرِفْ عَدَدَها ووِكاءَها، فإن وجَدتَ مَن يَعرِفُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها، وهذا لَفظُ حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: قال: فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا .
خرَجْتُ مع زيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ ربيعةَ فالتقَطْتُ سَوطًا فقالا: دَعْه فقُلْتُ: واللهِ لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ لَأستمتعَنَّ به فقدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقال: أحسَنْتَ إنِّي أصَبْتُ صُرَّةً فيها دنانيرُ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُه فقال: ( عرِّفْها حولًا ) فلم أجِدْ أحدًا فعرَّفْتُها ثلاثةَ أحوالٍ ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( احفَظْ وِعاءَها ووِكاءَها وعدَدَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك فادفَعْها وإلَّا فاستمتِعْ بها ) .
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها. .
عن سويد بن غفلة قال: خرجتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ حتَّى إذا كنَّا بالعَذيبِ التقطتُ سوطًا فقالا لي ألقِهِ فأبيتُ فلمَّا قدِمنا المدينةَ أتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أصبتَ التقطتُ مائةَ دينارٍ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها فلَم أجِد أحَدًا يعرفُها فسألتُهُ فقالَ عرِّفها فعرَّفتُها فلم أجِدْ أحدًا يعرِفُها فقالَ اعرِفْ وعاءَها ووِكاءَها وعددَها ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ من يعرِفُها وإلَّا فَهيَ كسبيلِ مالِكَ .
كنت رجلًا نصرانيًا فأسلمت فأهللت بالحج والعمرة فسمعني زيد بن صَوْحان وسلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما فقالا: لهذا أضل من بعير أهله، فكأنما حُمل علي بكلمتهما جبل، فقدمت على عمر بن الخطاب فأخبرته فأقبل عليهما فلامهما وأقبل عليَّ وقال: هديت لسنة نبيك .
عنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ قال كنتُ رجلا نَصرانِيًّا فأسلمتُ فأهللتُ بِحَجٍّ وعمرَةٍ فسمِعنِي زَيدُ بنُ صوحَانَ وسلمَانُ بنُ ربيعَةَ وأنا أُهِلُّ بهما فقالا لَهذا أَضَلُّ من بَعيرِ أهلِه فكأَنَّما حُمِلَ عليَّ بكلمَتِهما جَبَلٌ فقَدِمتُ على عُمَرَ فأَخبَرتُهُ فأقبَلَ عليهِما فَلامَهما وأقبَلَ عليَّ فقال هُديتَ لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كَنتُ رَجلًا نَصرانيًّا فأَسلَمْتُ، فأَهلَلْتُ بالحَجِّ والعُمرةِ، قال: فسَمِعَني زَيدُ بنُ صُوحَانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ وأنا أُهِلُّ بِهِما، فَقالا: لَهَذا أَضلُّ مِن بَعيرِ أَهلِه! فَكأنَّما حُمِل عَلى بَكْلَمَتَيْهِما جَبلٌ! فَقَدِمتُ عَلى عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فأَخبرتُه، فأَقبلَ عَليهِما، فَلامَهُما، وأَقبَل عليَّ، فَقال: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عَليه وآلِه وسلَّم. .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها .
قال الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ: كنتُ رجُلًا نَصرانيًّا فأسلَمتُ، فأهلَلتُ بالحجِّ والعُمرةِ، فسَمِعَني زيدُ بنُ صُوحَانَ وسلمانُ بنُ ربيعةَ وأنا أُهِلُّ بهما، فقالا: لَهذا أضَلُّ مِن بعيرِ أهلِه. فكأنَّما حُمِلَ عليَّ بكَلِمتِهما جبَلٌ، فقَدِمتُ على عُمَرَ، فأخبَرتُه، فأقبَلَ عليهما فلامَهُما، وأقبَلَ عليَّ فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا. .
لا مزيد من النتائج