نتائج البحث عن
«غزوت مع عبد الرحمن بن خالد أرض الروم ، فلما بلغ الدرب قام في الناس ، فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
غزوْتُ الرُّومَ مع خالدِ بنِ الوليدِ ؛ فَرأيْتُ نِساءَ خالدِ بنِ الوليدِ ونِساءَ أصحابِهِ مُشَمِّرَاتٍ يَحْمِلْنَ الماءَ للمهاجرينَ يَرْتَجِزْنَ .
غزَوْتُ مع معاويةَ بنِ أبي سفيانَ أرضَ الرُّومِ فوقَع بايرٌ في رحْلِه فنادى يا عِبادَ اللهِ المسلمين فكان أوَّلَ مَن أجاب معاويةُ فنزَل ونزَل النَّاسُ وقالوا نكفي الأميرَ فقال إنَّه بلَغَني أنَّ أوَّلَ مَن يُغيثُ جبريلُ فأحبَبْتُ أن أكونَ الثَّانيَ .
غزَوْتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ الصَّائفةَ، فقَرِمَ أَصْحابي إلى اللَّحمِ، فقالوا: أَتأْذَنُ لنا أنْ نَذبَحَ رَمَكةً له؟ قال: فحَبَّلُوها، فقلْتُ: مَكانَكم حتى آتيَ خالدَ بنَ الوليدِ، فأَسألَه عن ذلكَ، فأتَيْتُه، فأَخبَرْتُه خَبَرَ أَصْحابي، فقال: غَزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ خَيْبَرَ، فأَسرَعَ النَّاسُ في حَظائرِ يَهودَ، فقال: يا خالدُ، نادِ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُسلِمٌ. ففعَلْتُ، فقام في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما بالُكُم أَسرَعْتُم في حَظائرِ يَهودَ؟ ألَا لا تَحِلُّ أَمْوالُ المُعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ علَيكُم حُمُرُ الأَهْليَّةِ، والإنْسيَّةِ، وخَيْلُها، وبِغالُها، وكلُّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ، وكلُّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ. .
قلتُ للحسنِ : إني امرُؤٌ مَتْجَرِي بالأُبُلَّةِ , وإني أملَأُ بطني من الطعامِ فأصعَدُ إلى أرضِ العدُوِّ فآكُلُ من تمرِه وبُسرِه , فما ترى ؟ فقال : غزَوتُ معَ عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ ورجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا إذا صعِدوا إلى الثِّمارِ أكلوا من غيرِ أن يُفسِدوا أو يَحمِلوا . .
عَن ثُمامةَ، قال: خَرَجنا مَعَ فضالةَ بنِ عُبَيدٍ إلى أرضِ الرُّومِ، وكانَ عامِلًا لمُعاويةَ على الدَّربِ، فأُصيبَ ابنُ عَمٍّ لَنا، فصَلَّى عليه فضالةُ، وقامَ على حُفرَتِه حَتَّى واراه، فلَمَّا سَوَّينا عليه حُفرَتَه قال: أخِفُّوا عنه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بتَسويةِ القُبورِ .
عن سَهلِ بنِ مُعاذٍ الجُهَنيِّ، قال: غزَوْتُ مع أبي الصَّائفةَ في زمنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فقام أبي في النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قدْ غزَوْتُ مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ غزوةَ كَذا وكَذا، فضيَّق النَّاسُ المنازلَ، وقطَعوا الطُّرُقَ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: ألَا مَن ضيَّق مَنزِلًا أو قطَع طَريقًا، فلا جِهادَ لهُ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ , قالَ حججتُ معَ عبدِ اللَّهِ , فلمَّا أفاضَ إلى جمعٍ , جعلَ يلبِّي فقالَ رجلٌ أعرابيٌّ هذا فقالَ عبدُ اللَّهِ أنسيَ النَّاسُ أم ضلُّوا .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملِك في أرضِ الرُّومِ فوجدَ في متاعِ الرَّجلِ غلولًا فسألَ سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ حدَّثَني عبدُ اللَّهِ عن عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من وجدتُم في متاعِه غلولًا فأحرقوهُ وأحسبُه قالَ واضربوهُ قالَ فأخرجَ متاعَه إلى السُّوقِ فوجدَ فيهِ مُصحفًا فسألَ سالمًا فقالَ بِعْهُ وتصدَّقْ بثمنِهِ .
حديث في النهي عن صَبرِ البهائمِ [يعني حديث: غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ] .
غزَوْنا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتي بأربعةِ أعلاجٍ مِن العدوِّ فأمَر بهم فقُتِلوا صَبرًا بالنَّبلِ فبلَغ ذلك أبا أيُّوبَ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن قَتْلِ الصَّبْرِ والَّذي نفسي بيدِه لو كانت دجاجةً ما صبَرْتُها فبلَغ ذلك عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ فأعتَق أربعَ رِقابٍ .
غزَوْنا مع عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أَعْلاجٍ مِن العدوِّ، فأمَرَ بهم فقُتِلوا صَبْرًا. فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ»، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ .
رأيتُ عُمارةَ بنَ عُمَيْرٍ يصلِّي من قبلِ أبوابِ كِندةَ قالَ : فرأيتُهُ رَكَعَ ، ثمَّ سَجدَ ، فلمَّا قامَ منَ السَّجدةِ الأخيرةِ قامَ كما هوَ ، فلمَّا انصَرفَ ذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ على صدورِ قدَميهِ في الصَّلاةِ قالَ الأعمَشُ : فحدَّثتُ بِهَذا الحديثِ إبراهيمَ النَّخعيَّ فقالَ إبراهيمُ : حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يفعلُ ذلِكَ ، فحدَّثتُ بهذا الحديثِ عبدِ الرَّحمنِ فقالَ : رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقومُ علَى صدورِ قدميهِ ، فحدَّثتُ بِهِ محمَّدَ بنَ عبدِ اللَّهِ الثَّقفيَّ فقالَ : رَأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي ليلَى يقومُ على صدورِ قدميهِ ، فحدَّثتُ بِهِ عطيَّةَ العوفيَّ فقالَ : رأيتُ ابنَ عمرَ ، وابنَ عبَّاسٍ ، وابنَ الزُّبَيْرِ ، وأبا سعيدٍ الخدريَّ رضيَ اللَّهُ عنهم يَقومونَ على صدورِ أقدامِهِم في الصَّلاةِ .
غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا ( بًالنبل ) صبرا ، فبلغ ذلك أبًا أيوب الأنصاري فقال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأعتق أربع رقاب
لا مزيد من النتائج