نتائج البحث عن
«غزوت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام ، فنزلنا منزلا ، فجاءه دهقان يستدل على»· 12 نتيجة
الترتيب:
غزوتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ الشامَ ، فنزَلْنا منزلًا ، فجاء دَهقانُ يستدِلُّ على أميرِ المؤمنينَ حتى أتاه ، فلما رأى الدهقانُ عُمرَ سجَد له ، فقال عُمرُ : ما هذا السجودُ ؟ قال : هكذا نَفعلُ بالملوكِ : فقال عُمرُ : اسجُدْ لربِّكَ الذي خلَقكَ ، فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إني صنَعتُ لكَ طعامًا فأتِني ، فقال عُمرُ : هل في بيتِكَ شيءٌ مِن تصاويرِ العجمِ ؟ قال : نعَم , قال : لا حاجةَ لنا في بيتِكَ ولكن انطلِقْ إلينا بلونٍ منَ الطعامِ ، ولا تزِدْنا عليه ، قال : فانطلِقْ ، فبعَث إليه بالطعامِ ، فأكَل منه ، فقال عُمرُ لغلامِه : هل في إداوتِكَ شيءٌ مِن ذلك النبيذِ ؟ قال : نعَم قال : فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثم شمَّه فوجَده مُنكَرَ الريحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، ثم شرِب ، ثم قال : إذا رابَكم مِن شرابِكم هذه فافعَلوا به هكذا ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تلبَسوا الديباجَ والحريرَ ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الفِضةِ والذهبِ ، فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غزَوْتُ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه الشَّامَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فجاءَ دِهْقانٌ يَستدِلُّ على أميرِ المؤمِنينَ حتَّى أتاهُ، فلمَّا رَأى الدِّهْقانُ عُمَرَ سجَدَ، فقالَ عُمَرُ: «ما هذا السُّجودُ؟» فقالَ: هكذا نفعَلُ بالمُلوكِ، فقالَ عُمَرُ: «اسجُدْ لرَبِّكَ الَّذي خلَقَكَ»، فقالَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنِّي قد صنَعْتُ لكَ طَعامًا فأْتِني، قالَ: فقالَ عُمَرُ: «هل في بَيتِكَ من تَصاويرِ العَجَمِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «لا حاجةَ لي في بَيتِكَ، ولكنِ انطَلَقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ منَ الطَّعامِ، ولا تَزِدْنا عليه»، قالَ: فانطَلَقَ فبعَثَ إليه بطَعامٍ فأكَلَ منه، ثمَّ قالَ عُمَرُ لغُلامِه: «هل في إداوَتِكَ شَيءٌ من ذلك النَّبيذِ؟» قالَ: نعمْ، فأتاهُ فصَبَّه في إناءٍ، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه الماءَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ شَرِبَه، ثمَّ قالَ: «إذا رابَكم من شَرابِكم شَيءٌ، فافْعَلوا به هكذا»، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «لا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ؛ فإنَّها لهُم في الدُّنْيا، ولنا في الآخِرةِ». .
غزوتُ مع عمرَ الشَّامَ فنزلنا منزلًا فجاء دِهْقانٌ فسجد ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ قال : هكذا نفعلُ بالملوكِ ، قال اسجدْ لربِّك الَّذي خلقك ، قال : يا أميرَ المؤمنين قد صنعتُ لك طعامًا فأْتِني ، قال : هل في بيتِك تصاويرُ العجمِ ؟ قال : نعم قال : لا حاجةَ لي في بيتِك ، انطلِقْ فابعَثْ بلونٍ من الطَّعامِ ولا تزِدْنا عليه ، ففعل فأكل منه وقال لغلامِه : هل في إدواتِك شيءٌ من ذلك النَّبيذِ ؟ قال : نعم ، فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثمَّ شمَّه فوجده مُنكرَ الرِّيحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ شرِبه ، ثمَّ قال : إذا رابَكم من شرابِكم شيءٌ فافعلوا به هكذا .
غزوْتُ مع عمرَ الشامَ ، فنزلا منزلًا فجَاء دُهْقَانُ ، فذكر الحديث في نَهْيِهِ عن السجودِ له ، وفي امتناعِهِ من دخولِ بيتِهِ لأجلِ التصاويرِ ، وفي أكلِهِ من طعامِهِ وفي شرْبِهِ من إداوةِ الغلامِ نبيذًا صَبَّ عليهِ الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، وقالَ: إذا رابَكُم شيءٌ من شَرَابِكُم ، فافعلُوا به هَكَذَا ، ثُمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تلبَسُوا الحريرَ ولا الديباجَ ، ولا تشربُوا في آنيةِ الذهَبِ والفضةِ ، فإنها لهم في الدنيا ، ولكم فِي الآخرةِ .
كنَّا في غَزاةٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا فقطَعوا الطَّريقَ، ومَدُّوا [الحبال]على الكلأِ ، فلمَّا رأى ما صَنعوا، قال: سُبحانَ اللهِ! لقد غزَوْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزواتٍ، فسَمِعْتُه يقولُ: النَّاسُ شُركاءُ في ثلاثٍ: في الماءِ، والكلأِ ، والنَّارِ. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ الزُّبَيرُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَستَأذِنُه في الغَزوِ، فقالَ عُمَرُ: «اجلِسْ في بَيتِكَ؛ فقدْ غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، قالَ: فردَّدَ ذلك عليه، فقالَ له عُمَرُ في الثَّالثةِ، أوِ الَّتي تَليها: «اقعُدْ في بَيتِكَ، فواللهِ إنِّي لأجِدُ بطَرفِ المَدينةِ منكَ ومن أصْحابِكَ أنْ تَخرُجوا، فتُفسِدوا على أصْحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
شَهِدْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طُعِنَ، فجاءَهُ الطَّبيبُ فقالَ: أيُّ الشَّرابِ أحبُّ إليكَ قالَ: النَّبيذ، فأتيَ بنبيذٍ فشَرِبَهُ فخرجَ من إحدَى طَعَناتِهِ .
لبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قَباءَ ديباجٍ أُهدي له ثمَّ نزَعه فأرسَل به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقيل: يا رسولَ اللهِ لمَ نزَعْتَه ؟ فقال: ( جاءني جبريلُ فنهاني عنه ) قال: فجاءه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ تكرَهُه وتُعطينيه ! قال: ( إنِّي لم أُعطِك لِتلبَسَه وإنَّما أعطَيْتُك لتبيعَه ) فباعه بألفَيْ درهمٍ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
قيل لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه حدِّثْنا عن شأنِ ساعةَ العُسْرةِ ، فقال عمرُ: خرجْنا إلى تَبوكَ في قَيْظٍ شديدٍ ، فنزلْنا منزلاً أصابَنا فيه عطشٌ حتى ظننَّا أن رقابَنا ستنقطعُ ، حتى إن كان الرجلُ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتى يظنُّ أن رقبتَه ستنقطعُ ، حتى إن الرجلَ لينحَرُ بعيرَه ، فيعصرُ فرْثَه فيشربُه ، ويجعلُ ما بقِيَ على كبدِه ، فقال أبو بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ قد عوَّدَك في الدعاءِ خيرًا فادعُ لنا قال: أتحبُّ ذلك ؟ قال: نعم ، فرفع يديْه فلم يرجعْهما حتى قالتِ السماءُ فأظلَّتْ ثم سكَبَتْ ، فملئوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أبرَدتُ مِنَ الشَّامِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فخَرجتُ منَ الشَّامِ يومَ الجمُعةِ، ودخَلتُ المدينةَ يَومَ الجمُعةِ . فدَخلتُ علَى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليَّ خُفَّانِ لي مُجَرْمَقانيانِ، فقالَ لي: متَى عَهْدُكَ يا عقبةُ بخَلعِ خفَّيكَ ؟ فقلتُ: لَبِسْتُهما يومَ الجمعةِ وَهَذه الجمعةَ فقالَ: لي: أَصبتَ السُّنَّةَ .
لا مزيد من النتائج