نتائج البحث عن
«غزونا أرض الروم ، وعلى ذلك الجيش فضالة بن عبيد الأنصاري ، فذكر الحديث ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ بِ ( رودسَ ) من أرضِ الرُّومِ ، فتوُفِّيَ صاحِبٌ لَنا ، فأمرَ فَضالةُ بقبرِهِ فسوِّيَ ، ثمَّ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يأمرُ بتسويتِها .
كنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ بـ (رُودِسَ) مِن أرضِ الرُّومِ، فتُوفِّيَ صاحِبٌ لنا، فأمَرَ فَضالةُ بقَبْرِه فسُوِّيَ، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بتَسويتِها .
عَن ثُمامةَ، قال: خَرَجنا مَعَ فضالةَ بنِ عُبَيدٍ إلى أرضِ الرُّومِ، وكانَ عامِلًا لمُعاويةَ على الدَّربِ، فأُصيبَ ابنُ عَمٍّ لَنا، فصَلَّى عليه فضالةُ، وقامَ على حُفرَتِه حَتَّى واراه، فلَمَّا سَوَّينا عليه حُفرَتَه قال: أخِفُّوا عنه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بتَسويةِ القُبورِ .
كُنَّا مع فضالةَ بنِ عُبَيدٍ بأرضِ الرُّومِ برودِسَ، فتوفِّيَ صاحِبٌ لَنا، فأمَرَ فضالةُ بنُ عُبَيدٍ بقَبرِه فسويَ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بتَسويَتِها. .
غزا مالكُ بنُ عبدِ اللهِ الخَثْعَمِيُّ أرضَ الرومِ فغَلَّ رجلٌ مائةَ دينارٍ ، ثم أَتَى بها معاويةَ بنَ أبي سفيانَ بعدَ افتراقِ الجيشِ ، فأَبَى أن يأخذَها وقال : قد نفر الجيشُ وتفرقوا ، فأَتَى بها عبادةَ بنَ الصامتِ ، فذَكَرَ ذلك له ، فقال : ارجعْ إليه ، فقُلْ : خُذْ خُمُسَهَا أنتَ ثم تصدقْ أنتَ بالبقيةِ ، فإنَّ اللهَ عالمٌ بهم جميعًا ، فأَتَى معاويةَ فأخبرَهُ ، فقال : لئن كنتُ أنا أَفتِيتُك بها أَحَبَّ إليَّ من كذا وكذا .
عن حنشِ بنِ عبدِ اللَّهِ الصَّنعانيِّ: أنَّهُ كانَ في البحرِ، معَ فضالةَ بنِ عُبَيْدٍ الأنصاريِّ فقالَ حَنشٌ: فاشتريتُ قلادةً فيها تِبرٌ وياقوتٌ، وزبَرجدٌ فأتيتُ فضالةَ بنَ عُبَيْدٍ الأنصاري فذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ فقالَ لا تأخُذِ التِّبرَ بالتِّبرِ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، فإنِّي كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ، فاشتَريتُ قلادةً بسبعةِ دَنانيرَ، فيها تِبرٌ وجوهرٌ، فَسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تأخُذِ التِّبرَ بالذَّهبِ، إلَّا مِثلًا بِمثلٍ .
عَن فضالةَ بنِ عُبَيدٍ الأنصاريِّ، قال: اشتَرَيتُ قِلادةً يَومَ فتحِ خَيبَرَ باثنَي عَشَرَ دينارًا فيها ذَهَبٌ وخَرَزٌ ففَصَّلتُها، فوجَدتُ فيها أكثَرَ مِنِ اثنَي عَشَرَ دينارًا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا تُباعُ حَتَّى تُفصَّلَ .
كنا بمدينةِ الرُّومِ ، فأَخْرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمينَ مِثْلُهم أو أكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقْبَةُ بنُ عامِرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ ، حتى دخل عليهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيَدَيْهِ إلى التهلُكةِ . فقام أبو أيوبَ الأنصاريُّ فقال : يا أَيُّها الناسُ إنكم لَتُؤَوِّلُونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ ؛ وإنما نَزَلَت هذه الآيةُ فينا مَعْشََرَ الأنصارِ ، لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه . فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أموالَنا قد ضاعَت ، وإنَّ اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه ، فلو أَقَمْنا في أموالِنا فأَصْلَحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرُدُّ علينا ما قُلْنا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فكانت التَّهْلُكَةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها وتَرْكَنا الغَزْوَ فما زال أبو أيوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ .
كُنَّا بمدينةِ الرُّومِ، فأخرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا مِنَ الرُّومِ، فخرَجَ إليهم مِنَ المسلِمينَ مِثلُهم أو أكثَرُ، وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ، وعلى الجماعةِ فَضالَةُ بنُ عُبَيْدٍ، فحمَلَ رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على صفِّ الرُّومِ، حتَّى دخَلَ عليهم، فصاحَ الناسُ، وقالوا: سُبحانَ اللهِ، يُلْقي بيدَيْهِ إلى التَّهْلُكةِ! فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم لَتُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ، وإنَّما نزلَتْ هذه الآيةُ فينا -مَعشرَ الأنصارِ- لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ، وإنَّ اللهَ قد أعزَّ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فلو أَقَمْنا في أموالِنا، فأَصْلَحْنا ما ضاعَ منها؛ فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فكانَتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها، وتَرْكَنا الغَزْوَ. .
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأَخْرَجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمين مِثْلُهُم أو أكثرُ وعلى أهلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بنُ عامرٍ وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ فحمل رجلٌ من المسلمين على صَفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم فصاح المسلمون وقالوا سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيدِهِ إلى التَّهْلُكَةِ فقام أبو أيوبَ فقال يا أيُّها الناسُ إنكم لَتُأَوِّلُونَ هذا التأويلَ وإنما نَزَلَتْ هذه الآيةُ لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوهُ فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا أن أموالَنا قد ضاعت وإن اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه فلو أَقَمْنا في أموالِنا وأَصْلَحْنا ما ضاع منا فأنزل اللهُ على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا فقال { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فكانت التَّهْلُكَةُ الأموالَ وإصلاحَها وتَرْكَ الغَزْوِ .
لَتُفتحَنَّ القُسْطنْطينيَّةُ، ولَنِعْمَ الأميرُ أميرُها، ولَنِعْمَ الجيشُ ذلكَ الجيشُ. قال عُبيدُ اللهِ: فدَعاني مَسْلَمةُ بنُ عبدِ الملِكِ، فسَألَني عن هذا الحديثِ، فحَدَّثْتُه، فغَزا القُسْطنْطينيَّةَ. .
عن فضالةَ بنِ عبيدٍ قال إن أقوامًا يريدون أن يَستَنزِلوني عن دينِي ولا يكونُ ذلك حتى ألقَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه مَن باع طعامًا أو علفًا مما أُصيبَ بأرضِ الرومِ بذهبٍ أو فضةٍ فقد وجب فيه الخمسُ خمسُ اللهِ وسهمُ المسلمينَ .
حدَّثَنا يَزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ، أنَّ أبا علِيٍّ الهَمْدانيَّ، أخْبَرَه أنَّه رَأى فَضالةَ بنَ عُبَيدٍ أمَرَ بقُبورِ المُسلِمينَ فسُوِّيَتْ بأرضِ الرُّومِ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: سَوُّوا قُبورَكُم بالأرضِ. .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
لا مزيد من النتائج