نتائج البحث عن
«غزونا أرض الروم ومعنا أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
غزَونا مع أبي أيوبَ أرضَ الرومِ فمرِض ، فلما ثقُل قال : احمِلوني فإذا صادَفتُم العدوَّ فادفِنوني تحتَ أرجلِكم فإني محدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أني على حالي هذه ما حدَّثتُكموه سمِعتُه يقولُ: مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ الحُبُليِّ قال: كُنَّا في البَحرِ، وعلينا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ الفَزاريُّ، ومعنا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فمَرَّ بصاحِبِ المَقاسِمِ وقد أقامَ السَّبيَ، فإذا امرَأةٌ تَبْكي، فقال: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: فرَّقوا بيْنَها وبيْنَ وَلَدِها، قال: فأخَذَ بيَدِ وَلَدِها حتى وَضَعَه في يَدِها، فانطَلَقَ صاحِبُ المَقاسِمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ فأخبَرَه، فأرسَلَ إلى أبي أيُّوبَ، فقال: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن فَرَّقَ بيْنَ والدةٍ ووَلَدِها فَرَّقَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ الأحِبَّةِ يَومَ القيامةِ. .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أنَّ يزيدَ بنَ مُعاويةَ كان أميرًا على الجَيشِ الذي غَزا فيه أبو أيُّوبَ، فدَخَلَ عليه عندَ المَوتِ، فقال له أبو أيُّوبَ: إذا مِتُّ فاقْرَؤوا على النَّاس مِنِّي السَّلامَ، فأخْبِروهم أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا جَعَلَه اللهُ في الجَنَّةِ، ولْيَنطَلِقوا بي، فلْيَبعُدوا بي في أرضِ الرُّومِ ما استَطاعوا، فحَدَّثَ النَّاسَ لمَّا ماتَ أبو أيُّوبَ، فاستَلأَمَ النَّاسُ، وانطَلَقوا بجِنازَتِه. .
كنَّا بمدينةِ الرُّومِ فأخرَجوا إلينا صفًّا عظيمًا مِن الرُّومِ وخرَج إليهم مِثلُه أو أكثرُ وعلى أهلِ مِصْرَ عقبةُ بنُ عامرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمَل رجلٌ مِن المسلِمينَ على صفِّ الرُّومِ حتَّى دخَل فيهم فصاح به النَّاسُ وقالوا: سُبحانَ اللهِ تُلقي بيدِك إلى التَّهلُكةِ ؟ فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّكم تتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأويلِ إنَّما نزَلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ إنَّا لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ وكثَّر ناصِريه قُلْنا بعضُنا لبعضٍ سرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أموالَنا قد ضاعت وإنَّ اللهَ قد أعزَّ الإسلامَ وكثَّر ناصِريه فلو أقَمْنا في أموالِنا فأصلَحْنا ما ضاع منَّا فأنزَل اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] فكانت التَّهلُكةُ الإقامةَ في أموالِنا وإصلاحَها وتَرْكَنا الغَزْوَ قال: وما زال أبو أيُّوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِن بأرضِ الرُّومِ .
كنَّا بمَدينةِ الرُّومِ، فأخرَجوا إلينا صَفًّا عَظيمًا مِن الرُّومِ، وخَرَجَ مِثلُه أو أكثرُ، وعلى أهلِ مِصرَ عُقْبةُ بنُ عامرٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلي الله عليه وسلم فحَمَلَ رَجُلٌ مِن المُسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ حتى دَخَلَ فيهم، فصاح به النَّاسُ، وقالوا: سُبحانَ اللهِ! تُلقي بيَدِكَ إلى التَّهلُكةِ؟! فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ؛ إنَّما نَزَلَتْ هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ، إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ الإسلامَ، وكَثَّرَ ناصريه، قُلْنا بعضُنا لبعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعتْ، وإنَّ اللهَ قد أعَزَّ الإسلامَ، وكَثَّرَ ناصريه، فلو أقَمْنا في أمْوالِنا، فأصلَحْنا ما ضاع منَّا، فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ في أمْوالِنا، وإصلاحَها، وتَرْكَنا الغَزوَ، قال: وما زال أبو أيُّوبَ شاخصًا في سَبيلِ اللهِ، حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ. .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
عن صالحِ بنِ جُبيرٍ قال : قدِم علينا أبو جمعةَ الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ببيتِ المقدسِ ليُصلِّيَ فيه ومعنا رجاءُ بنُ حَيْوةَ يومئذٍ ، فلمَّا انصرف خرجنا معه لنُشيِّعَه ، فلمَّا أردنا الانصرافَ قال : إنَّ لكم جائزةً وحقًّا ، أُحدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، قال : قلنا هاتِ يرحَمْك اللهُ ، قال : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ومعنا معاذٌ عاشرَ عشرةٍ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ هل من قومٍ أعظمُ أجرًا منَّا ؟ آمنَّا بك واتَّبعناك ، قال : ما يمنعُكم ورسولُ اللهِ بين أظهُرِكم ويأتيكم الوحْيُ من السَّماءِ .
غزونا البحر مع معاوية فانضم مركبنا إلى مركب فيه أبو أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه فأتانا ، فقال دعوتموني وأنا صائم ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دعي أحدكم فليجب ، وإن كان صائما ، وكان معنا رجل مزاح ، فكان يقول لصاحب طعامنا يا فلان جزاك الله خيرا وبرا ، فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتم ، فقال المزاح : ما تقول يا أبا أيوب إذا أنا قلت لرجل جزاك الله خيرا وبرا شتمني ، فقال أبو أيوب : اقلب له ، ثم قال أبو أيوب : كنا نقول من لم يصلحه الخير أصلحه الشر ، فقال المزاح للرجل : جزاك الله شرا وعرا ، فضحك ورضي ، فقال : لا تدع بطالتك على حال فقال المزاح : جزاك الله أبا أيوب خيرا وبرا قد قال لي
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنا وأخي ومعنا فرسَانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةَ أسهمٍ لفرسَينا وسهمَينِ لنا .
عن عُمَرَ بنِ ثابتٍ، قال: غَزَوْنا مع أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فصام رَمَضانَ وصُمْنا، فلمَّا أفْطَرْنا قام في الناسِ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صام رَمَضانَ وصام سِتَّةَ أيامٍ من شوَّالٍ كان كصيامِ الدَّهرِ. .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأزْديَّ مرَّ على مُعاويةَ، فذكَرَ الحَديثَ الَّذي تَقدَّمَ لأبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ بطولِه [أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا.] .
عن أبي واصِلٍ، قال: لَقِيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فصافَحَني، فرَأى في أظْفاري طُولًا، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ أحَدُكم عن خَبَرِ السَّماءِ، وهو يَدَعُ أظْفارَه كأظافيرِ الطَّيرِ يَجتَمِعُ فيها الجَنابةُ والخَبَثُ والتَّفَثُ. ولم يَقُلْ وَكيعٌ مَرَّةً: الأنصاريَّ، قال غيرُه: أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قال أبي: سَبَقَه لِسانُه -يعني وكيعًا- فقال: لَقيتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، وإنَّما هو أبو أيُّوبَ العَتَكيُّ. .
أن أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عليه حينَ هاجر غزَا أرضَ الرومِ فمرَّ على معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوتِه فجَفاه ولم يرفعْ له رأسًا فقال أنبأنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا سنرَى بعدَه أثرةً قال معاويةُ فبِمَ أمرَكم قال أمرنا أن نصبرَ قال اصبروا إذنْ فأتَى عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ بالبصرةِ وقد أمَّره عليها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال يا أبا أيوبَ إني أريدُ أن أخرجَ لك عن مسكنِي كما خرجتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ أهلَه فخرجوا وأعطاه كلَّ شيءٍ أغلق عليه الدارَ فلما كان انطلاقُه قال حاجتُك قال حاجتي عطائِي وثمانيةُ أعبدٍ يعملون في أرضِي وكان عطاؤُه أربعةُ آلافٍ فأضعفَها له خمسَ مراتٍ فأعطاه عشرينَ ألفًا وأربعين عبدًا وفي روايةٍ قدم أبو أيوبَ على معاويةَ رحِمَهما الله فشكا له أنَّ عليه دينًا . . . . . . . .
حملَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ بالقُسطنطينيَّةِ على صفِّ العدوِّ حتَّى خرقَهُ ، ومعَنا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ ، فقالَ ناسٌ : ألقى بيدِهِ إلى التَّهلُكَةِ . فقالَ أبو أيُّوبَ : نحنُ أعلمُ بِهَذِهِ الآيةِ ، إنَّما نزلَت فينا ، صحِبنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشَهِدنا معَهُ المشاهدَ ونصَرناهُ ، فلمَّا فشا الإسلامُ وظَهَرَ ، اجتمَعنا معشرَ الأنصارِ نجيًّا ، فقُلنا : قد أَكْرمَنا اللَّهُ بصُحبةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونصرِهِ ، حتَّى فَشا الإسلامُ وَكَثُرَ أَهْلُهُ ، وَكُنَّا قد آثَرناهُ على الأَهْلينَ والأموالِ والأولادِ ، وقد وضعتِ الحربُ أوزارَها ، فنرجِعُ إلى أَهْلينا وأولادِنا فنقيمُ فيهما . فنزلَ فينا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَكانتِ التَّهلُكَةُ الإقامةَ في الأَهْلِ والمالِ وتركَ الجِهادِ .
لا مزيد من النتائج