نتائج البحث عن
«غزونا أو سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونحن يومئذ بضعة عشر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال غزَوْنا أو سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن يومئذٍ بضعُ عشرٍ ومائتانِ فحضرت الصلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل في القومِ من ماءٍ فجاءه رجلٌ يسعى بإداوةٍ فيها شيءٌ من ماءٍ قال فصبَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قدحٍ قال فتوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأحسنَ الوضوءَ ثم انصرف وترك القدحَ فركب الناسُ القدحَ تمسَّحوا وتمسَّحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رِسْلِكم حين سمعهم يقولون ذلك قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفَّه في الماءِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسمِ اللهِ ثم قال أَسْبِغوا الوضوءَ قال جابرٌ فوالذي هو ابتلاني ببصَري لقد رأيتُ العيونَ عيونَ الماءِ يومئذٍ تخرج من بين أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما رفعها حتى توضَّؤوا أجمعونَ .
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ سَبعَ عَشْرةَ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: ونحن إذا سافَرْنا فأقَمْنا سَبعَ عَشْرةَ قَصَرْنا، وإذا زِدْنا أتمَمْنا. .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأقامَ سبعةَ عشرَ يوما يقْصرُ الصلاةَ .
سافَرتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعةَ عَشَرَ سَفَرًا، لم أرَهَ تَرَك الرَّكعتَينِ قبْلَ الظُّهرِ. .
كُنَّا جُلوسًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليه، ثُمَّ أدبَرَ الأنصاريُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أخا الأنصارِ، كيفَ أخي سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ فقال: صالِحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَعودُه مِنكُم؟ فقامَ، وقُمنا معهُ ونَحنُ بضعةَ عَشَرَ، ما علينا نِعالٌ، ولا خِفافٌ، ولا قَلانِسُ، ولا قُمُصٌ، نَمشي في تلك السِّباخِ حتَّى جِئناه، فاستَأخَرَ قَومُه مِن حَولِه، حتَّى دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه الذينَ معهُ. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ، أنَّه قعَدَ في مجلِسٍ فيه أبو هُرَيرةَ وفيه مَشْيَخةٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعةَ عَشرَ رَجُلًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُهم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَعرِفُه بَعضُهم، ويَعرِفُه البَعضُ حتَّى فعَلَ ذلك مِرارًا، فعرَفْتُ يومَئذٍ أنَّ أبا هُرَيرةَ أحفَظُ النَّاسِ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ ونحنُ مُرمِلونَ فأصَبْناها فكانتِ القُدورُ تغلي بها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْنا: ضِبابًا أصَبْناها فقال: ( إنَّ أمَّةً مِن بني إسرائيلَ مُسِخت وأنا أخشى أنْ تكونَ هذه ) فأمَرنا فأكفَأْنا وإنَّا لَجِياعٌ .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعةَ عَشَرَ يَقصُرُ، فنَحنُ إذا سافَرنا تِسعةَ عَشَرَ قَصَرنا، وإن زِدنا أتمَمنا. .
أقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم تسعةَ عشرَ يَقْصُرُ ، فنحن إذا سافَرْنا تسعةَ عشرَ قصَرْنا ، وإن زَدْنا أَتْمَمْنا .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجدوا حوتًا يسمى العنبرَ ، أو دابَّةً أكلوا منها بضعةَ عشرَ يومًا ، ثم قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ ، فقال : هل معكم من لحمها شيٌء .
أنه سألَ أبا سعيدٍ عن الصومِ في السفرِ فقال : سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى مكةَ ونحنُ صيامٌ فنزلنا منزلا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنكم قد دنوتُم من عدوكُم والفطرُ أقوَى لكم فكانت رخصةٌ فمنا من صامَ ومنا من أفطرَ ثم نزلنا منزلا آخر فقال : إنكم تتصبحُوا عدوكُم والفطرُ أقوى لكم فافطرُوا فكانت عزمةً فأفطَرنا ، ثم قال : لقد رأيتنَا نصومُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد ذلكَ في السفَرِ .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكنّا نأكلُ لحومَ الخيلِ ، ونشربُ ألبانها .
سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنَّا نَأكُلُ لُحومَ الخيْلِ، ونَشرَبُ ألْبانَها. .
سافَرنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ ، فمِنَّا الصائمُ ومِنَّا المُفْطِرُ .
لا مزيد من النتائج