نتائج البحث عن
«غزونا فجعنا ، حتى إن الجيش يقتسم التمرة والتمرتين ، فبينا نحن على شط البحر إذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزونا فجعنَا حتى أن الجيشَ ليقسمُ التمرةَ والتمرتينِ فبينا نحنُ على شطّ البحرِ إذ رمَى البحرُ بحوتٍ ميتٍ فاقتطعَ الناسُ منهُ ما شاؤوا من لحمٍ وشحمٍ وهو مثلُ الظربِ ، فبلغنِي أن الناسَ لمّا قدمُوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهم : أمعكُم منه شيء ؟ .
أنَّ ابنَ عمرَ قال : غزَوْنا فجُعْنا حتَّى إنَّا لنقسِمُ التَّمرةَ والتَّمرتَيْن ، فبينما نحن على شاطئِ البحرِ إذ رمَى البحرُ بحوتٍ ميِّتةٍ فاقتطع النَّاسُ منه ما شاءوا من شحمٍ ولحمٍ وهو مثلُ الطُّرَبِ ، فبلغني أنَّ النَّاسَ لمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه فقال : هل معكم منه شيءٌ .
غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأُمِّرَ أبو عُبَيدةَ، فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى البَحرُ حوتًا مَيِّتًا لَم يُرَ مِثلُه، يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى لَنا البَحرُ حوتًا، لم نَرَ مِثلَه، يُقالُ لَه: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فكانَ الرَّاكِبُ يَمُرُّ تَحتَه .
الَّذِي لَا يُتِمُّ ركوعَهُ ، وينقُرُ في سجودِهِ ، مثلُ الجائِعِ يأكُلُ التمرَةَ والتمرتينِ ، لا يُغْنيانِ عنه شيئًا .
وجَّهَ عُمَرُ جَيشًا , وولَّى عليهِمْ رجُلًا يُدعَى سارِيةَ و فَبَينا عُمرُ يَخطُبُ جَعلَ يُنادي يا سارِيَةُ الجبَلَ ثلاثًا ثُمَّ قدِمَ رسولُ الجيشِ فسألَهُ عُمرُ , فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينا نَحنُ كذلِكَ إذ سمِعنا صوتًا ينادي يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا , فأسنَدنا ظَهرَنا إلى الجبَلِ فهزَمَهُم اللَّهُ , قال فقيلَ لعُمَرَ إنَّكَ كنتَ تَصيحُ هكَذا .
عن ابنِ عمرَ قال وجَّهَ عمرُ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يُدعى ساريةَ فبينا عمرُ يخطبُ جعل يُنادي يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ فقال يا أميرَ المؤمنين هُزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتًا يُنادي يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا فأسندنا ظهْرَنا إلى الجبلِ فهزمَهُمُ اللهُ تعالَى قال قيل لعمرَ إنك كنتَ تصيحُ بذلك .
إذا صلَّى أحدُكم فلْيتمَّ ركوعَه ، و لا ينقرْ في سجودِه ، فإنَّما مثلُ ذلك كمثلِ الجائعِ ، يأكلُ التمرةَ والتمرتينِ ، فماذا يُغنيانِ عنه ؟ .
يا ساريةُ ! الجبلَ الجبلَ [يعني حديث: عن ابنِ عمرَ قال وجَّهَ عمرُ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يُدعى ساريةَ فبينا عمرُ يخطبُ جعل يُنادي يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ فقال يا أميرَ المؤمنين هُزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتًا يُنادي يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا فأسندنا ظهْرَنا إلى الجبلِ فهزمَهُمُ اللهُ تعالَى قال قيل لعمرَ إنك كنتَ تصيحُ بذلك] .
بعثنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ونحنُ ثلاثمائةٍ نحملُ زادَنا على رقابِنا ففنِي زادُنا حتَّى إن كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا كلَّ يومٍ تمرةٌ. فقيلَ لَهُ يا أبا عبدِ اللَّهِ وأينَ كانت تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ قالَ لقد وجدنا فقدَها حينَ فقَدناها فأتينا البحرَ فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا ما أحبَبنا .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ونحنُ ثلاثُ مائةٍ ، نحملُ أزوادنا على رقابنا ، ففنيَ أزوادنا ، حتَّى كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا تمرةٌ ، فقيلَ : يا أبا عبدِ اللهِ وأينَ تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ فقالَ : لقد وجدنا فقدَها حينَ فقدناها ، وأتينا البحرَ ، فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ ، فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا. .
غزَوْنا في البَحرِ، فسِرْنا؛ حتى إذا كنَّا في لُجَّةِ البَحرِ، سمِعْنا مُناديًا يُنادي: يا أهلَ السَّفينةِ، قِفوا أُخبِرْكم. فقُمتُ، فنظَرتُ يَمينًا وشِمالًا، فلمْ أرَ شيئًا، حتى نادى سَبعَ مِرارٍ! فقُلتُ: ألَا تَرى في أيِّ مَكانٍ نحن، إنَّا لا نَستطيعُ أنْ نقِفَ. فقال: ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضى اللهُ على نَفْسِه: إنَّه مَن عَطَّشَ نَفْسَه للهِ في يومٍ حارٍّ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يومَ القيامةِ. قال: وكان أبو موسى لا تَكادُ تَلقاه في يومٍ حارٍّ إلَّا صائمًا. .
غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأُمِّرَ أبو عُبَيدةَ فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى البَحرُ حوتًا مَيِّتًا لَم نَرَ مِثلَه، يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، فأخبَرَني أبو الزُّبَيرِ أنَّه سَمِعَ جابِرًا يقولُ: قال أبو عُبَيدةَ: كُلوا، فلَمَّا قَدِمنا المَدينةَ ذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كُلوا، رِزقًا أخرَجَه اللهُ، أطعِمونا إن كان معكُم فأتاه بَعضُهم فأكَلَه. .
رأى رجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَهُ وينقرُ في سجودِهِ وَهوَ يصلِّي، فقال: «لو ماتَ هذا على حالِهِ هذِهِ ماتَ على غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ [ينقرُ صلاتَهُ كما ينقُرُ الغرابُ الدَّمَ] مَثلُ الَّذي لا يتمُّ رُكوعَهُ وينقرُ في سجودِهِ مثلُ الجائعِ الذي يأْكلُ التَّمرَةَ والتَّمرَتينِ لا يُغنيانِ عنْهُ شيئًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ أبا موسَى على سَريَّةِ البَحرِ، فبَيْنا هي تَجْري بهِم في البَحرِ في اللَّيلِ؛ إذ ناداهُم مُنادٍ مِن فَوقِهم: ألَا أُخبِرُكم بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسه أنَّه مَن يَعطَشْ للهِ في يومٍ صائفٍ؛ فإنَّ حقًّا على اللهِ أنْ يَسقيَه يومَ العَطَشِ. .
لا مزيد من النتائج