نتائج البحث عن
«غزونا فزارة وعلينا أبو بكر أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ، فلما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزوْنا فَزارةَ وعلينا أبو بكٍر . أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا . فلما كان بيننا وبين الماء ساعةٌ ، أمرنا أبو بكرٍ فعرَّسْنا . ثم شنَّ الغارةَ . فورد الماءَ . فقتل من قتلَ عليه ، وسبى . وأنظُرُ إلى عُنُقٍ من الناس . فيهم الذراريُّ . فخشيتُ أن يسبقوني إلى الجبلِ . فرميتُ بسهمٍ بينهم وبين الجبلِ . فلما رأوا السَّهمَ وقفوا . فجئتُ بهم أسوقُهم . وفيهم امرأةٌ من بني فَزارةَ . عليها قشعٌ من أدَمٍ . ( قال : القَشعُ النَّطعُ ) معها ابنةٌ لها من أحسنِ العربِ . فسقتُهم حتى أتيتُ بهم أبا بكرٍ فنفَّلني أبو بكرٍ ابنتَها . فقدِمْنا المدينةَ وما كشفتُ لها ثوبًا . فلقِيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السوقِ . فقال ( يا سلمةُ ! هَبْ لي المرأةَ ) . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ ! لقد أعجَبَتْني . وما كشفتُ لها ثوبًا . ثم لقِيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الغدِ في السُّوقِ . فقال لي ( يا سلمةُ ! هبْ لي المرأةَ . لِلهِ أبوك ! ) فقلتُ : هي لك . يا رسولَ اللهِ ! فواللهِ ! ما كشفتُ لها ثوبًا . فبعث بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ مكةَ . ففدى بها ناسًا من المسلمين ، كانوا أُسِروا بمكةَ .
غَزَونا فزارةَ وعلينا أبو بَكرٍ، أمَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا، فلَمَّا كان بينَنا وبينَ الماءِ ساعةٌ، أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسنا، ثُمَّ شَنَّ الغارةَ، فورَدَ الماءَ، فقَتَلَ مَن قَتَلَ عليه، وسَبى، وأنظُرُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أن يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بسَهمٍ بَينهُم وبينَ الجَبَلِ، فلَمَّا رَأوُا السَّهمَ وقَفوا، فجِئتُ بهِم أسوقُهم وفيهمِ امرَأةٌ مِن بَني فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، قال: القَشعُ: النِّطعُ، معها ابنةٌ لَها مِن أحسَنِ العَرَبِ، فسُقتُهم حتَّى أتَيتُ بهِم أبا بَكرٍ، فنَفَّلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فقدِمنا المَدينةَ وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ لقد أعجَبَتني وما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، ثُمَّ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الغَدِ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للَّهِ أبوكَ! فقُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فواللَّهِ ما كَشَفتُ لَها ثَوبًا، فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مَكَّةَ، ففَدى بها ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا أُسِروا بمَكَّةَ. .
خرَجْنا مع أبي بَكرِ بنِ أبي قُحافةَ، وأمَّرَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ علينا، قال: غَزَوْنا فَزارةَ، فلمَّا دَنَوْنا مِنَ الماءِ أمَرَنا أبو بَكرٍ فعَرَّسْنا، قال: فلمَّا صَلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ فشَنَّيْنا الغارةَ، فقتَلْنا على الماءِ مَن قتَلْنا، قال سَلَمةُ: ثم نظَرتُ إلى عُنُقٍ مِنَ النَّاسِ فيه الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ نَحوَ الجَبَلِ، وأنا أعدو في آثارِهم، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فرَمَيتُ بِسَهمٍ، فوقَعَ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، قال: فجِئتُ بهم أسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، حتى أتَيتُهُ على الماءِ، وفيهمُ امرَأةٌ مِن فَزارةَ، عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، ومعها ابنةٌ لها مِن أحسَنِ العَرَبِ، قال: فنَفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، قال: فما كشَفتُ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم بِتُّ، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، قال: فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ. قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وترَكَني، حتى إذا كانَ مِنَ الغَدِ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ لِلَّهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ أعجَبَتْني، ما كَشَفتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، وفي أيديهم أُسارَى مِنَ المُسلِمينَ، ففَداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِتلكَ المَرأةِ. .
غزَونا معَ أبي بَكرٍ هوازِنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأتينا ماءً لبني فزارةَ فعرَّسنا حتَّى إذا كانَ عندَ الصُّبحِ شننَّاها عليْهم غارةً فأتينا أَهلَ ماءٍ فبيَّتناهم فقتلناهم تسعةً أو سبعةَ أبياتٍ .
خرَجْنا مع أبي بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه وأمَّره علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغزَوْنا فَزارةَ فلمَّا دنَوْنا مِن الماءِ أمَرنا أبو بكرٍ فعرَّسْنا فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرنا أبو بكرٍ بشَنِّ الغارةِ فقتَلْنا على الماءِ مَن قتَلْنا قال سلَمةُ: فنظَرْتُ إلى عُنقٍ مِن النَّاسِ فيه الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ وأنا أعدو في آثارِهم فخشيتُ أنْ يسبِقوني إلى الجبلِ فرمَيْتُ بسهمٍ فوقَع بينَهم وبيْنَ الجبلِ فقاموا فجِئْتُ بهم أسوقُهم إلى أبي بكرٍ حتَّى أتَيْتُ الماءَ وفيهم امرأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشْعٌ مِن أَدَمٍ معها بنتٌ لها مِن أحسنِ العربِ فنفَّلني أبو بكرٍ ابنتَها فما كشَفْتُ لها ثوبًا حتَّى قدِمْتُ المدينةَ ثمَّ بِتُّ ولم أكشِفْ لها ثوبًا فلقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هَبْ لي المرأةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لقد أعجَبتْني وما كشَفْتُ لها ثوبًا فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَكني ثمَّ لقيني مِن الغدِ في السُّوقِ فقال: ( يا سلَمةُ هَبْ لي المرأةَ للهِ أبوكَ ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما كشَفْتُ لها ثوبًا فهي لك يا رسولَ اللهِ قال: فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ مكَّةَ وفي أيديهم أسرى مِن المسلِمينَ ففداهم بتلك المرأةِ فكَّهم بها .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فغَزَوْنا ناسًا من بَني فَزارةَ، فلمَّا دنَوْنا منَ الماءِ، أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فعَرَّسْنا، فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فشَنَنَّا الغارةَ، قالَ: فورَدْنا الماءَ، فقَتَلْنا به مَن قتَلْنا، قالَ: فانصَرَفَ عُنقٌ منَ النَّاسِ وفيهمُ الذَّراريُّ والنِّساءُ قد كادوا يَسبِقونَ إلى الجبَلِ، فطَرَحْنا سَهْمًا بيْنَهم وبيْنَ الجبَلِ، فلمَّا رأَوُا السَّهمَ وَقَفوا، فجِئْتُ بهم أَسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وفيهمُ امْرأةٌ من بَني فَزارةَ عليها قَشْعٌ من أَدَمٍ، معَها ابْنةٌ لها من أحسَنِ العرَبِ، قالَ: فنَفَّلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه ابنَتَها، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ، فلَقِيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسُّوقِ، فقالَ لي: «يا سَلَمةُ، للهِ أبوكَ، هَبْ لي المَرْأةَ»، فقُلْتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كشَفْتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، ففادَى بها أُسارَى منَ المُسْلِمينَ كانوا في أيْدي المُشْرِكينَ. .
خرجنا مع أبي بكر وأمره علينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فغزونا فزارة فشننا الغارة ثم نظرت إلى عنق من الناس فيه الذرية والنساء فرميت بسهم فوقع بينهم وبين الجبل فقاموا فجئت بهم إلى أبي بكر فيهم امرأة من فزارة وعليها قشع من أدم معها بنت لها من أحسن العرب فنفلني أبو بكر ابنتها فقدمت المدينة فلقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لي يا سلمة هب لي المرأة فقلت والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبًا فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في السوق فقال يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك فقلت يا رسول اللهِ والله ما كشفت لها ثوبًا وهي لك فبعث بها إلى أهل مكة وفي أيديهم أسرى ففاداهم بتلك المرأة .
عن سلَمةَ قالَ : خرجنا معَ أبي بَكْرٍ، وأمَّرَهُ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فغزَونا فَزارةَ فشننَّا الغارةَ، ثمَّ نظرتُ إلى عُنقٍ منَ النَّاسِ فيهِ الذُّرِّيَّةُ والنِّساءُ، فرَميتُ بسَهْمٍ فوقعَ بينَهُم وبينَ الجبلِ فقاموا، فَجِئْتُ بِهِم إلى أبي بَكْرٍ فيهمُ امرَأةٌ من فزارةَ، وعليها قَشعٌ من أدمٍ معَها بنتٌ لَها من أحسَنِ العربِ، فنفَّلَني أبو بَكْرٍ ابنتَها فقَدِمْتُ المدينةَ، فلقيَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لي: يا سلمةُ، هَب لي المرأةَ. فقلتُ: واللَّهِ لقد أعجبَتني وما كشَفتُ لَها ثوبًا، فسَكَتَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ لقيَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ فقالَ: يا سَلمةُ هب لي المرأةَ للَّهِ أبوكَ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما كشَفتُ لَها ثوبًا وَهيَ لَكَ، فَبعثَ بِها إلى أَهْلِ مَكَّةَ وفي أيديهم أسرى ففاداهُم بتِلكَ المرأَةِ .
غزَونا معَ أبي بَكْرٍ هَوازنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنفَّلَني جاريةً من بَني فزارةَ من أجملِ العربِ، عليها قَشعٌ لَها، فما كشفتُ لَها عن ثَوبٍ، حتَّى أتيتُ المدينةَ، فلقيَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ، فقالَ: للَّهِ أبوكَ هَبها لي فوَهَبتُها لَهُ، فبعثَ بِها، فَفادى بِها أُسارَى من أُسارَى المسلِمينَ كانوا بمَكَّةَ .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ إلى فَزارةَ، وخرَجتُ معه، حتى إذا دَنَوْنا مِنَ الماءِ، عَرَّسَ أبو بَكرٍ، حتى إذا صَلَّيْنا الصُّبحَ، أمَرَنا فشَنَنَّا الغارةَ، فوَرَدْنا الماءَ، فقتَلَ أبو بَكرٍ مَن قتَلَ، ونحن معه، قال سَلَمةُ: فرَأيتُ عُنُقًا مِنَ النَّاسِ، فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فأدرَكتُهم، فرَمَيتُ بِسَهمٍ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، فلمَّا رَأوُا السَّهمَ قاموا، فإذا امرَأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، معها ابنةٌ مِن أحسَنِ العَرَبِ، فجِئتُ أسوقُهُنَّ إلى أبي بَكرٍ، فنفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم باتَتْ عِندي، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، حتى لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هبْ لي المَرأةَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسكَتَ، حتى إذا كانَ الغَدُ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، ولم أكشِفْ لها ثَوبًا، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، ففَدى بها أُسَراءَ مِنَ المُسلِمينَ كانوا في أيدي المُشرِكينَ. .
. . . فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ فلما رآه أبو بكرٍ قال أَأَميرٌ أم مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثم مضَيا فأقام أبو بكرٍ للناسِ الحجَّ . . . حتى إذا كان يومُ النَّحرِ قام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأذَّنَ في الناسِ بالذي أمره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال . . . . . .
ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بَني عمرِو بنِ عوفٍ ليُصْلِحَ بينَهُم ، وحانتِ الصَّلاةُ ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بكرٍ ، وقالَ : أتصلِّي بالنَّاسِ فأقيمَ ؟ قالَ : نعَم ، فصلَّى أبو بكرٍ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، والنَّاسُ في الصَّلاةِ ، فتخلَّصَ حتَّى وقفَ في الصَّفِّ ، فصفَّقَ النَّاسُ ، وَكانَ أبو بكرٍ لا يلتَفتُ في الصَّلاةِ ، فلمَّا أَكْثرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفتَ ، فرأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أنِ امكُث مَكانَكَ ، فرفعَ أبو بكرٍ يديهِ ، فحمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ على ما أمرَهُ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن ذلِكَ ، ثمَّ استأخرَ أبو بكرٍ حتَّى استَوى في الصَّفِّ ، وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : يا أبا بكرٍ ، ما مَنعَكَ أن تَثبتَ إذ أمرتُكَ ، قالَ أبو بكرٍ : ما كانَ لابنِ أبي قُحافةَ ، أن يصلِّيَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما لي رأيتُكُم أَكْثرتُمْ منَ التَّصفيحِ ؟ من نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليسبِّحْ ، فإنَّهُ إذا سبَّحَ التفتَ إليهِ .
بيَّتْنا هوازِنَ مع أبي بكرٍ الصَّدِّيقِ ، وكانَ أمَّرَهُ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانَ شِعارُنا لَيلةَ بَيَّتْنا في هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، أمَّرَهُ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أمِتْ، أمِتْ. وقتَلتُ بِيَدَيَّ لَيلَتَئِذٍ سَبعةً أهلَ أبياتٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب إلى بني عمرِو بنِ عوفٍ ليُصلِحَ بينهم وحانتِ الصَّلاةُ فجاء بلالٌ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه فقال: أتُصلِّي للنَّاسِ فأُقيمَ ؟ قال: نَعم فصلَّى أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ في الصَّلاةِ فتخلَّص حتَّى وقَف في الصَّفِّ فصفَّق النَّاسُ وكان أبو بكرٍ لا يلتفتُ في صلاتِه فلمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التفت أبو بكرٍ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ اثبُتْ مكانَك فرفَع أبو بكرٍ يدَيْهِ فحمِد اللهَ تعالى على ما أمَره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك ثمَّ استأخَر أبو بكرٍ حتَّى استوى في الصَّفِّ وتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى فلمَّا انصرَف قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك أنْ تلبَثَ إذ أمَرْتُك ) فقال أبو بكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يُصلِّيَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ما لي رأَيْتُكم أكثَرْتُم التَّصفيقَ ؟! مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِه فليُسبِّحُ فإنَّه إنْ سبَّح التُفِتَ إليه وإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ) .
لا مزيد من النتائج