نتائج البحث عن
«غزونا مع أبي أيوب ، فصام رمضان ، وصمنا ، فلما أفطرنا قام في الناس ، فقال : إني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ بنِ ثابتٍ، قال: غَزَوْنا مع أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فصام رَمَضانَ وصُمْنا، فلمَّا أفْطَرْنا قام في الناسِ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صام رَمَضانَ وصام سِتَّةَ أيامٍ من شوَّالٍ كان كصيامِ الدَّهرِ. .
غزونا البحر زمن معاوية ، فأرسينا مرسا ، فصام مركب أبي أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب وأهل مركبه ، فقال : دعوتموني وأنا صائم , فلم أجد بدا من أن أجيب إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن للمسلم على المسلم خصالا واجبة : إذا دعاه أن يجيبه ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشهد جنازته ، وإذا لقيه أن يسلم عليه ، وإذا عطس أن يشمته ، وإذا استنصحه أن ينصحه , وكان فينا رجل يمزح ، فقال لأبي أيوب : إن معنا رجلا إذا قلنا له جزاك الله خيرا ، أو برا غضب فقال أبو أيوب : إنا كنا نقول من لم يصلحه الخير أصلحه الشر
غزَونا مع أبي أيوبَ أرضَ الرومِ فمرِض ، فلما ثقُل قال : احمِلوني فإذا صادَفتُم العدوَّ فادفِنوني تحتَ أرجلِكم فإني محدِّثُكم بحديثٍ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أني على حالي هذه ما حدَّثتُكموه سمِعتُه يقولُ: مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ .
سمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ , رضي اللهُ عنه , يقولُ : حاصَرْنا تُستَرَ وعلينا موسى ، فصام وصُمْنا .
غزَونا زمَنَ مُعاويةَ، فأرْسَيْنا مَرْسًى فيها مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصارِيِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنَا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتموني صائمًا، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ خِصالٌ سِتٌّ: إذا دعاهُ أنْ يُجيبَه، وإذا مرِضَ أنْ يَعُودَه، وإذا مات أنْ يَتبَعَ جنازتَه، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتَنصَحَه أنْ يَنصَحَه. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا لهُ: جزاكَ اللهُ خيرًا أو بِرًّا، غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: إنْ لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ. .
أنَّ رجلًا قال لعُمرَ : إنِّي رأيتُ هلالَ رمضانَ ، فقالَ : أرآهُ معكَ أحَدٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : وكيف صنَعتَ ؟ قال : صمتُ ، فصامَ النَّاسُ . فقال عُمَرُ : يا لكَ فقيهًا .
غَزْونا مع سِنانِ بنِ سَلَمةَ مُكْرانَ، فقال سِنانُ بنُ سَلَمةَ: حَدَّثَني أبي سَلَمةُ بنُ المُحَبِّقِ، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أدرَكَه رَمضانُ له حُمولةٌ يَأوي إلى شِبَعٍ، فليَصُمْ رَمضانَ حيث أدرَكَه. .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ ، والفَتحَ في رمضانَ ، فأفطَرنا فيهما .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، والفتحُ في رمضانَ، فأفطَرْنا فيهما. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثِنتَي عَشرةَ لَيلةً بَقيَت مِن رَمَضانَ، مَخرَجَه إلى حُنَينٍ، فصامَ طَوائِفُ مِنَ النَّاسِ، وأفطَرَ آخَرونَ، فلَم يَعِبِ الصَّائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليْهمُ الصِّيامُ ، فدعا بقَدحٍ منَ الماءِ بعدَ العصرِ فشرِبَ ، والنَّاسُ ينظرونَ ، فأفطرَ بعضُ النَّاسِ وصامَ بعضٌ ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العصاةُ .
غزونا البحر مع معاوية فانضم مركبنا إلى مركب فيه أبو أيوب الأنصاري ، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه فأتانا ، فقال دعوتموني وأنا صائم ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دعي أحدكم فليجب ، وإن كان صائما ، وكان معنا رجل مزاح ، فكان يقول لصاحب طعامنا يا فلان جزاك الله خيرا وبرا ، فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتم ، فقال المزاح : ما تقول يا أبا أيوب إذا أنا قلت لرجل جزاك الله خيرا وبرا شتمني ، فقال أبو أيوب : اقلب له ، ثم قال أبو أيوب : كنا نقول من لم يصلحه الخير أصلحه الشر ، فقال المزاح للرجل : جزاك الله شرا وعرا ، فضحك ورضي ، فقال : لا تدع بطالتك على حال فقال المزاح : جزاك الله أبا أيوب خيرا وبرا قد قال لي
حَديثُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ فتحِ مَكَّةَ [يَعني حَديثَ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ فُتِحَت مَكَّةُ في رَمَضانَ، فقال النَّاسُ: مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ، فصامَ بَعضُنا وأفطَرَ بَعضُنا، قُلتُ: فما صَنَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: صامَ، وكان أحَقَّنا بذلك] .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، قالت: أفطَرْنا على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، ثمَّ طلَعَتِ الشَّمسُ. فقيل لهشامٍ: أقَضَوْا ذلك اليومَ؟ قال: وما لهم لا يقْضُونَ. .
لا مزيد من النتائج