نتائج البحث عن
«غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم»· 34 نتيجة
الترتيب:
غزونا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سبعَ غزواتٍ نأكلُ الجرادَ .
غزَوْنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ غزَواتٍ أو سِتًّا، كُنَّا نأكُلُ معَه الجَرادَ .
غزونا مع أبي بكر رضي الله عنه زمن النبي صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا أمت أمت
غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر فأصبنا فيها غنمًا فقسم فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طائفة، وجعل بقيتها في المغنم
غزونا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبوكَ ، وأَهْدَى ملكُ أَيْلَةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ ، وكساهُ بُرْدًا ، وكتبَ لهُ ببحرهم .
غزونا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخِي ومعنا فرسانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةً لفرسِينا وسهمَينِ لنا
عَن سلَمةَ قالَ : غزَونا معَ أبي بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ زمنَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ شعارُنا أمِتْ أمِتْ
غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي ومعنا فرسان، فأعطانا ستة أسهم: أربعة أسهم لفرسينا وسهمين لنا
قالَ سلمةُ بنِ الأكوعِ غزونا معَ أبي بكرٍ زمنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبيَّتناهم نقتُلُهم وكانَ شعارُنا تلكَ اللَّيلةَ أمِتْ أمِتْ
قال سلمةُ بنُ الأكوعِ : غزوْنا مع أبي بكرٍ زمنَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فبيَّتْناهُمْ نقتُلُهُم وكان شعارُنا بتلكَ الليلةَ : ( أَمِتْ، أَمِتْ ) .
فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من العشيِّ فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ . ثم قال ( أما بعدُ فما بالُ أقوامٍ ، إذا غزَوْنا ، يتخلفُ أحدهم عنَّا . لهُ نبيبٌ كنبيبِ التيسِ ) . ولم يقل ( في عيالِنا ) .
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال غزَونا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في زمنِ قيظٍ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليغتسلَ فقام العباسُ يسترُه بشملةٍ له فرأيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رافعًا رأسَه إلى السماءِ يقولُ اللهمَّ استرِ العباسَ وولدَ العباسِ من النارِ
غزَونا معَ أبي بَكرٍ هوازِنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأتينا ماءً لبني فزارةَ فعرَّسنا حتَّى إذا كانَ عندَ الصُّبحِ شننَّاها عليْهم غارةً فأتينا أَهلَ ماءٍ فبيَّتناهم فقتلناهم تسعةً أو سبعةَ أبياتٍ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ ونحنُ مُرمِلونَ فأصَبْناها فكانتِ القُدورُ تغلي بها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْنا: ضِبابًا أصَبْناها فقال: ( إنَّ أمَّةً مِن بني إسرائيلَ مُسِخت وأنا أخشى أنْ تكونَ هذه ) فأمَرنا فأكفَأْنا وإنَّا لَجِياعٌ
غزَونا معَ أبي بَكْرٍ هَوازنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنفَّلَني جاريةً من بَني فزارةَ من أجملِ العربِ، عليها قَشعٌ لَها، فما كشفتُ لَها عن ثَوبٍ، حتَّى أتيتُ المدينةَ، فلقيَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ، فقالَ: للَّهِ أبوكَ هَبها لي فوَهَبتُها لَهُ، فبعثَ بِها، فَفادى بِها أُسارَى من أُسارَى المسلِمينَ كانوا بمَكَّةَ
عن جدارِ غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقينَا عدوا فقامَ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ وقال أيها الناسُ إنكم قد أصبحتُم وعليكُم من اللهِ نعمٌ ما بينَ خضراءَ وصفراءَ وحمراءَ وفي البُيوتِ ما فيها إذا لقيتُم عدوكُم فقدمَا قدما فإنه ليسَ أحدٌ منكم يحملُ إلا أنزلَ اللهُ إليهِ اثنتانِ من الحورِ العينِ . . . . . . .
أنَّ ابنَ عمرَ قال : غزَوْنا فجُعْنا حتَّى إنَّا لنقسِمُ التَّمرةَ والتَّمرتَيْن ، فبينما نحن على شاطئِ البحرِ إذ رمَى البحرُ بحوتٍ ميِّتةٍ فاقتطع النَّاسُ منه ما شاءوا من شحمٍ ولحمٍ وهو مثلُ الطُّرَبِ ، فبلغني أنَّ النَّاسَ لمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه فقال : هل معكم منه شيءٌ
غزونا غزوة لنا ، فنزلنا منزلا ، فبًاع صاحب لنا فرسا بغلام ، ثم أقاما بقية يومهما وليلتهما ، فلما أصبحا من الغد حضر الرحيل فقام إلى فرسه يسرجه فندم . فأتى الرجل ، وأخذه بًالبيع ، فأبى الرجل أن يدفعه إليه ، فقال : بيني وبينك أبو برزة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيا أبًا برزة في ناحية العسكر ، فقالا له هذه القصة ، فقال : أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : البيعان بًالخيار ما لم يتفرقا
غزونا غزوةً لنا ، فنزلنا منزلاً ، فباعَ صاحبٌ لنا فرسًا بغلامٍ ، ثمَّ أقاما بقيَّةَ يومِهما وليلتِهما ، فلمَّا أصبحا منَ الغدِ حضرَ الرَّحيلُ فقامَ إلى فرسِهِ يسرجُهُ فندِمَ فأتى الرَّجلَ وأخذَهُ بالبيعِ فأبى الرَّجلُ أن يدفعَهُ إليْهِ فقالَ بيني وبينَكَ أبو برزةَ صاحبُ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فأتيا أبا برزةَ في ناحيةِ العسْكرِ فقالاَ لَهُ هذِهِ القصَّة. فقالَ أترضيانِ أن أقضي بينَكما بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا ، وكان من المهاجرين رجل لعاب ، فكسع أنصاريا ، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى أهل الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ) . فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها خبيثة ) . وقال عبد الله بن أبي سلول : أقد تداعوا علينا ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر : ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث ؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه ) .
غزونا غزاةً لنا فنزلنا [منزلًا] فباع صاحبٌ لنا فرسًا بغلامٍ [ثم أقاما] بقيةَ يومِهما وليلِتهما فلما أصبحا من الغدِ حضر الرحيلُ فقام الرجلُ إلى فرسِه [يسرجُه فندمَ] فأتى الرجلُ فأخذه بالبيعِ فأبى الرجلُ أن يدفعَه إليه فقال: بيني وبينك أبو برزةَ صاحبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيا أبا برزةَ في ناحيةِ العسكرِ فقالا له هذه القصةَ فقال: أترتضيان أنْ أقضيَ بينكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: البيعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةَ أوطاسٍ في بردٍ شديدٍ وكان شبابُ المسلمين يحتلِمون فيغتسلون بالماءِ الباردِ فيتأذَّوْن حتى شكُوا ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إذا أخذ أحدُكم مضجعَه فلْيذكرِ اللهَ ، يُسبِّحُ حين يحسُّ بالنُّعاسِ فإذا أحسَّ بالنُّعاسِ فلْيقُلْ ثلاثَ مراتٍ : أعوذ باللهِ من الأحلامِ والاحتلامِ وأن يلعبَ الشيطانُ بي في اليقظةِ والمنامِ . قال ابنُ عمرَ : وأنا يومئذٍ شابٌّ من المسلمين لقد تأذُّيتُ بالاحتلامِ والاغتسالِ وبردِ الماءِ فقُلْنا هذا الكلامَ فاسترَحْنا
غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَعَجَّلْتَ أجركَ وما أنا بآكِلِهِ وقال أبو عبيدَةَ مثلَ ذلِكَ فتقدَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال أَصاحِبُ الجزورِ
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدكَ وخيبرَ ففتح اللهُ على رسولِه فدكَ وخيبرَ قال فوقع الناسُ في بقلةٍ لهم هذا الثومُ والبصلُ قال فرجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد ريحَها فتأذَّى به ثم عاد القومُ فقال ألا لا تأكلُوه فمَن أكل منه شيئًا فلا يقربَنَّ مجلسَنا قال ووقع الناسُ يومَ خيبرَ في لحومِ الحمرِ الأهليةِ ونصبوا القدورَ فنصَبت قِدري فيمَن نصب فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنهاكُم عنه أنهاكُم عنه مرتينِ فأُكفِئَت القدورُ فأكفأتُ قِدري فيمَن أكفأَ
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حنينًا . فلما واجهنا العدوَّ تقدمتُ . فأعلو ثنيةً . فاستقبلني رجلٌ من العدوِّ . فأُميهِ بسهمٍ . فتوارى عني . فلما دريتُ ما صنع . ونظرتُ إلى القومِ فإذا هم قد طلعوا من ثنيةٍ أخرى . فالتقوا هم وصحابةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فولَّى صحابةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وأرجعَ منهزمًا . وعلى بردتانِ . متَّزرًا بإحداهما . مرتديًا بالأخرى . فاستُطلقَ إزاري . فجمعتهما جميعًا . ومررتُ ، على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، منهزمًا . وهو على بغلتِه الشهباءَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( لقد رأى ابنُ الأكوعِ فزعًا ) فلما غشوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل عن البغلةِ ، ثم قبض قبضةً من ترابٍ من الأرضِ . ثم استقبل بهِ وجوههم . فقال ( شاهتِ الوجوهُ ) فما خلَّف اللهُ منهم إنسانًا إلا ملأَ عينيهِ ترابًا ، بتلك القبضةِ . فولَّوْا مدبرين . فهزمهم اللهُ عزَّ وجلَّ . وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنائمهم بين المسلمينَ .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا قال : فلمَّا واجَهْنا العدوَّ تقدَّمْتُ فأعلو ثنيَّةً فاستقبَلني رجُلٌ مِن العدوِّ فأرميه بسهمٍ فتوارى عنِّي فما درَيْتُ ما أصنَعُ ثمَّ نظَرْتُ إلى القومِ فإذا هم قد طلَعوا مِن ثنيَّةٍ أخرى فالتقَوْا هم وصحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فولَّى صحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرجِعُ مُنهزِمًا وعلَيَّ بُردتانِ مُتَّزِرًا بإحداهما مُرتديًا بالأخرى قال : فانطلَق رادئي فجمَعْتُه ومرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنهزِمًا وهو على بَغلتِه الشَّهباءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد رأى ابنُ الأكوعِ فزَعًا ) فلمَّا غَشُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل عنِ البغلةِ ثمَّ قبَض قَبضةً مِن تُرابٍ مِن الأرضِ ثمَّ استقبَل به وجوهَهم فقال : ( شاهَتِ الوجوهُ ) فما خلَق اللهُ منهم إنسانًا إلَّا ملَأ عينَه تُرابًا بتلك القَبضةِ فولَّوا مُدبِرينَ فهزَمهم اللهُ وقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَهم بيْنَ المُسلِمينَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا مِن جُهينةَ فقاتَلوا قتالًا شديدًا فلمَّا صلَّيْنا الظُّهرَ قالوا: لو مِلْنا عليهم مَيْلةً قطَعْناهم فأخبَر جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك فذكَر لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال: قالوا: بيننا وبينهم صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِن الأولى فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ صفَّنا صفَّيْنِ والمشركونَ بيننا وبينَ القِبلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه فركَع وركَعنا معه وسجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه فلمَّا قام سجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ تقدَّموا فقاموا مقامَ الصَّفِّ الأوَّلِ وتأخَّر الصَّفُّ الأوَّلُ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرْنا معه ثمَّ ركَع وركَعْنا معه ثمَّ سجَد وسجَد الصَّفُّ الأوَّلُ معه ثمَّ قعَد فسجَد الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ جلَسوا جميعًا فسلَّم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بفج الناقة عند الحجر ، إذا نحن بصوت يقول : اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها ، المتاب عليها ، المستجاب لها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس انظر ما هذا الصوت ؟ فدخلت الجبل ، فإذا برجل أبيض الرأس واللحية ، عليه ثياب بياض ، طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع ، فلما نظر إلي قال : أنت رسول النبي ؟ قلت : نعم ، قال ارجع إليه فاقرئه السلام ، وقل له : هذا أخوك إلياس يريد يلقاك ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا معه ، حتى إذا كنا قريبا منه تقدم النبي صلى الله عليه وسلم وتأخرت ، فتحدثا طويلا فنزل عليهما شيء من السماء شبه السفرة ، فدعواني ، فأكلت معهما ، فإذا فيها كمأة ، ورمان ، وكرفس ، فلما أكلت قمت فتنحيت ، وجاءت سحابة فاحتملته أنظر إلى بياض ثيابه ، فبها تهوى به قبل الشام ، فقلت للنبي صلى الله علي وسلم : بأبي أنت وأمي هذا الطعام الذي أكلنا من السماء نزل عليك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سألته عنه فقال لي : أتاني به جبريل في كل أربعين يوما أكلة ، وفي كل حول شربة من ماء زمزم ، وربما رأيته على الجب يمد بالدلو فيشرب ، وربما سقاني
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بفجِّ النَّاقةِ , عند الحِجرِ , إذا نحن بصوتٍ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْني من أمَّةِ محمَّدٍ المرحومةِ , قال نبيُّ اللهِ : يا أنسُ انظُرْ ما هذا الصَّوتُ ؟ فدخلتُ الجبلَ فإذا رجلٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ , عليه ثيابٌ بِيضٌ , طولُه أكثرُ من ثلاثِمائةِ ذِراعٍ , فلمَّا نظر إليَّ قال : ارجِعْ أقرِئْه منِّي السَّلامَ , وقُلْ له : هذا أخوك إلياسُ يريدُ أن يلقاك , فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه حتَّى قرُبنا منه تقدَّم نبيُّ اللهِ منه وتأخَّرتُ , فتحدَّثا طويلًا فنزل عليهما شيءٌ من السَّماءِ شبَهَ السُّفرةِ فدعَواني فأكلتُ معهما فإذا فيها كمَأةٌ ورُمَّانٌ وكَرَفسٌ ثمَّ جاءت سَحابةٌ فاحتملته , أنظُرُ إلى بياضِ ثيابِه فيها تهوي به قِبلَ الشَّامِ