نتائج البحث عن
«غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك ، وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
غزونا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبوكَ ، وأَهْدَى ملكُ أَيْلَةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ ، وكساهُ بُرْدًا ، وكتبَ لهُ ببحرهم .
غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ، فلما جاء وادي القرى ، إذا امرأة في حديقة لها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : اخرصوا . وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق ، فقال لها : أحصي ما يخرج منها . فلما أتينا تبوك قال : أما ، إنها ستهب الليلة ريح شديدة ، فلا يقومن أحد ، ومن كان معه بعير فليعقله . فعقلناها ، وهبت ريح شديدة ، فقام رجل ، فألقته بجبل طيئ . وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء ، وكساه بردا ، وكتب له ببحرهم ، فلما أتى وادي القرى قال للمرأة : كم جاءت حديقتك . قالت : عشرة أوسق ، خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني متعجل إلى المدينة ، فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل . فلما - قال ابن بكار كلمة معناها - أشرف على المدينة قال : هذه طابة . فلما رأى أحد قال : هذا جبيل يحبنا ونحبه ، ألا أخبركم بخير دور الأنصار . قالوا : بلى ، قال : دور بني النجار ، ثم دور بني عبد الأشهل ، ثم دور بني ساعدة ، أو دور بني الحارث بن الخزرج ، وفي كل دور الأنصار - يعني - خيرا . وقال سليمان بن بلال : حدثني عمرو : ثم دار بني الحارث ، ثم بني ساعدة . وقال سليمان عن سعد بن سعيد ، عن عمارة بن غزية عن عباس ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أحد جبل يحبنا ونحبه .
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَبوكَ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم. .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم. .
سافرتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تبوكَ - فذكر الحديثَ ، قال فيه : وأهدى ملِكُ الأيْلةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ ، فكساهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُردةً وكتب له بِبَحْرِهِمْ .
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ تَبوكَ، فطَلَعتِ الشَّمسُ يَومًا بنورٍ وشُعاعٍ وضياءٍ لم نَرَه قَبلَ ذلك، فعَجِبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شأنِها، إذْ أتاه جِبريلُ فقال: ماتَ مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ. وذَكَرَ نَحوَه. .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تبوك فلما أتى وادي القرى إذا امرأة في حديقة لها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابه اخرصوا فخرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق فقال للمرأة أحصي ما يخرج منها فأتينا تبوك فأهدى ملك أيلة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردة وكتب له يعني ببحره قال فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة كم كان في حديقتك قالت عشرة أوسق خرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إني متعجل إلى المدينة فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل .
أنَّ مَلِكَ أيلةَ أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، فكَساه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردةً .
عن أبي حُميدٍ السَّاعديِّ قالَ : غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكَ فلمَّا أتى وادي القُرى إذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ اخرُصوا فخرَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عشرةَ أوسُقٍ فقالَ للمرأةِ أحصي ما يخرجُ منْها فأتينا تبوكَ فأَهدى مَلِكُ أيلةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ وَكساهُ بُردةً وَكتبَ لَهُ - يعني - ببحرِهِ قالَ فلمَّا أتينا وادي القرى قالَ للمرأةِ كم كانَ في حديقتِكِ قالت عشرةَ أوسقٍ خرصَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي متعجِّلٌ إلى المدينةِ فمَن أرادَ منْكم أن يتعجَّلَ معي فليتعجَّل .
حديثُ العلاءِ بن زيدلٍ ويقالُ: ابنُ زيدٍ عن أنسٍ أنهم كانوا في تبوكَ فأخبرَ جبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بموتِ معاويةَ بنِ معاويةَ في ذلك اليومِ، وأنه قد نزل عليه سبعون ألفَ ملَكٍ يصلون عليه، فطويتِ الأرضُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى ذهب فصلى عليه ثم رجع. .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ، وأنَّهمُ اشتَرَطوا ولاءَها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها، فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لَها لَحمٌ، فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّقَ على بَريرةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. وخُيِّرَت. .
غَزَوْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فجُهِدَ بالظَّهرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما بِظَهرِهِم مِن الجَهْدِ، فتَحَيَّنَ بهم مَضيقًا فسارَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فقال: مُرُّوا بِسمِ اللهِ، فمَرَّ الناسُ عليه بظَهْرِهِم، فجَعَلَ يَنفُخُ بظَهْرِهِم: اللَّهمَّ احْمِلْ عليها في سَبيلِكَ؛ إنَّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، وعلى الرَّطْبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحْرِ، قال: فما بَلَغْنا المَدينةَ حتى جَعَلَتْ تُنازِعُنا أزِمَّتَها. قال فَضالةُ: هذه دَعْوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على القَويِّ والضَّعيفِ؛ فما بالُ الرَّطْبِ واليابِسِ؟ فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ غَزَوْنا غَزْوةَ قُبرُسَ في البَحرِ، فلمَّا رَأيتُ السُّفُنَ في البَحرِ وما يَدخُلُ فيها، عَرَفتُ دَعْوةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ ) .
غزونا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سبعَ غزواتٍ نأكلُ الجرادَ . .
غزَونا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرأى امرأةً مقتولةً لها خلقٌ وقد اجتمعَ عليها النَّاسُ ، ففرَّجوا للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقال : ما كانَت هذه لتُقاتلَ . ثم قال : اذهَب فالحق خالدَ بنَ الوليدِ فقُل لهُ : لا تقتُلْ ذريَّةً ولا عسيفًا .
لا مزيد من النتائج