نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الشام ، فكان يأتينا أنباط من أنباط»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزَونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فكان يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشامِ ، فنُسلفُهم في البرِّ والزَّيتِ ، سعرًا معلومًا ، وأجلًا معلومًا . فقيل له : ممن له ذلك ؟ قال : ما كنَّا نسألُهم .
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّامَ، فكان يَأْتينا أَنباطٌ مِنْ أنباطِ الشَّامِ، فنُسْلِفُهم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا مَعلومًا، وأَجلًا مَعلومًا، فقيلَ له: ممَّنْ لهم ذلكَ؟ قالَ: ما كنَّا نَسأَلُهم. .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الشَّامَ ، فَكانَ يأتينا أنباطٌ من أنباطِ الشَّامِ ، فنُسلِفُهُم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا ، معلومًا وأجلًا معلومًا ، فقيلَ لَهُ : مِمَّن لَهُ ذلِكَ ؟ قالَ: ما كنَّا نسألُهُمْ .
قال: غَزَوْنا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الشَّامَ، فكان يَأتينا أنباطٌ مِن أنباطِ الشَّامِ فنُسلِفُهم في البُرِّ والزَّيتِ سِعرًا مَعلومًا، وأجَلًا مَعلومًا، فقيل له: ممَّن له ذلك؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم. .
أرسَلَني أبو بُردةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى، وعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، فسَألتُهما عَنِ السَّلَفِ، فقالا: كُنَّا نُصيبُ المَغانِمَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يَأتينا أنباطٌ مِن أنباطِ الشَّأمِ، فنُسلِفُهم في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، إلى أجَلٍ مُسَمَّى، قال: قُلتُ: أكان لهم زَرعٌ أو لم يَكُنْ لهم زَرعٌ؟ قالا: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك. .
عن الزُّهْريِّ: أنَّ ابنَ شاسٍ الجُذاميَّ قَتَلَ رَجُلًا مِن أنْباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عُثْمانَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فكَلَّمَه الزُّبَيْرُ وناسٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ونَهَوه عن قَتْلِه، قالَ: فجَعَلَ دِيَتَه ألْفَ دينارٍ. .
أن ابنَ شاسٍ الجُذاميِّ قتل رجلًا من أنباطِ الشامِ فرُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فأمر بقتلِه ، فكلَّمه الزبيرُ رضيَ اللهُ عنهُ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رضيَ اللهُ عنهُم فنهَوه عن قتلِه ، قال : فجعل دِيَتَه ألفَ دينارٍ .
أنَّ ابنَ شَاسٍ الجُذاميَّ، قتلَ رجلًا مِن أنباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ بقَتلِهِ، فَكَلَّمَهُ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رضيَ اللَّهُ عنهم، فنَهَوهُ عن قتلِهِ . قالَ : فجعَلَ ديتَهُ ألفَ دينارٍ .
غزونا مع أبي بكر زمنَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فكان شعارنُا: أَمِتْ أَمِتْ. .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبْنا فيها غنمًا فقسم فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ طائفةً وجعل بقيَّتها في المغنمِ .
غزونا مع النبيِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ غزوةَ كذا وكذا فَضيَّقَ النَّاسُ الطريقَ ,فبعثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ مناديًا فنادَى: من ضيَّقَ منزلاً أو قطعَ طريقًا فلا جِهادَ لهُ. .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان يُعْطي الرجلَ منا البِكْرَ والبِكْرينِ .
غزَوْنا مَعَ أبي بَكْرٍ زمَنَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ شِعارُنا: أَمِتْ، أَمِتْ .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنا وأخي ومعنا فرسَانِ فأعطانا ستةَ أسهمٍ أربعةَ أسهمٍ لفرسَينا وسهمَينِ لنا .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَنِي المُصْطَلقِ فأصبنا سبَايَا ، فسألنا عن العزْلِ فقال : إن شئتُم ، ما من نسمةٍ كائنةٍ إلى يوم القيامةِ إلا وهيَ كائنةٌ .
لا مزيد من النتائج