نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قبل نجد ، فأدركنا رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةً نَفِدَتْ فيها أزوادُنا، فلم يكُنْ لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا الجَرادُ حتَّى قَفَلْنا مِن غزْوِنا. .
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشْرةَ غَزْوةً، وأنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لِدَةٌ. .
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ تَبوكَ، فطَلَعتِ الشَّمسُ يَومًا بنورٍ وشُعاعٍ وضياءٍ لم نَرَه قَبلَ ذلك، فعَجِبَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شأنِها، إذْ أتاه جِبريلُ فقال: ماتَ مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ. وذَكَرَ نَحوَه. .
"غَزونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ كَذا وكَذا، فضَيَّقَ النَّاسُ الطَّريقَ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادى: مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قَطَع طَريقًا فلا جِهادَ له" .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ كذا وكذا فضيَّق النَّاسُ الطَّريقَ , فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا فنادَى من ضيَّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهادً له .
آخِرُ غَزوةٍ غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَنا أنْ نَمسَحَ خِفافَنا، للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهِنَّ، وللمُقيمِ يَومٌ ولَيلةٌ ما لم يَخلَعْ. .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا ، وكان من المهاجرين رجل لعاب ، فكسع أنصاريا ، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى أهل الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ) . فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها خبيثة ) . وقال عبد الله بن أبي سلول : أقد تداعوا علينا ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر : ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث ؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه ) .
غزونا مع النبيِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ غزوةَ كذا وكذا فَضيَّقَ النَّاسُ الطريقَ ,فبعثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ مناديًا فنادَى: من ضيَّقَ منزلاً أو قطعَ طريقًا فلا جِهادَ لهُ. .
غَزَوْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ كَذا وكَذا، فضَيَّقَ النَّاسُ المَنازِلَ، وقَطَعوا الطَّريقَ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيًا يُنادي في النَّاسِ: أنَّ مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا، وقَطَعَ طَريقًا، فلا جِهادَ له. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ فجُهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بظَهرِهم مِن الجَهْدِ فتحيَّن بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضيقًا سار النَّاسُ فيه وهو يقولُ: ( مُرُّوا بسمِ اللهِ فجعَل ينفُخُ بظَهرِهم وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِكَ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ والرَّطْبِ واليابسِ في البَرِّ والبحرِ ) قال فَضالةُ: فلمَّا بلَغْنا المدينةَ جعَلت تُنازِعُنا أزمَّتَها فقُلْتُ: هذه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القويِّ والضَّعيفِ فما بالُ الرَّطْبِ واليابسِ؟ فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ ورأَيْتُ السُّفنَ وما تدخُلُ، عرَفْتُ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فوازَينا العَدوَّ وصافَفناهم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، كانَ يُحَدِّثُ أنَّه صَلَّاها مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَفَّ وراءَه طائِفةٌ مِنَّا، وأقبَلَت طائِفةٌ على العَدوِّ، فرَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعةً وسَجدَتَينِ، سَجَدَ مِثلَ نِصفِ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فأقبَلوا على العَدوِّ، فجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فصَفُّوا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ، فصَلَّى لنَفسِه رَكعةً وسَجدَتَينِ] .
أنَّ جابِرًا أخبَرَ: أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ نَجدٍ. .
لا مزيد من النتائج