نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة لنا ، فأتى على غدير ، فنزل رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى على غديرٍ فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزلنا وحضرتِ الصلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ قمْ فأذِّنْ فانطلق بلالٌ فأهراق الماءَ ثم أتَى الغديرَ فغسل وجهَه ويدَيه وأهوَى إلى خفيه وكان عليه خفانِ أسودانِ وذلك بعينَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بلالُ امسَحْ على الخفينِ والخمارِ .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةً نَفِدَتْ فيها أزوادُنا، فلم يكُنْ لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا الجَرادُ حتَّى قَفَلْنا مِن غزْوِنا. .
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا .
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشْرةَ غَزْوةً، وأنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لِدَةٌ. .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا ، وكان من المهاجرين رجل لعاب ، فكسع أنصاريا ، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى أهل الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ) . فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها خبيثة ) . وقال عبد الله بن أبي سلول : أقد تداعوا علينا ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر : ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث ؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه ) .
"غَزونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ كَذا وكَذا، فضَيَّقَ النَّاسُ الطَّريقَ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادى: مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قَطَع طَريقًا فلا جِهادَ له" .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل منزلا فيه ضيق ، فضيق الناس فقطعوا الطريق ، فنادى مناد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من ضيق منزلا ، أو قطع طريقا فلا جهاد له
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ كذا وكذا فضيَّق النَّاسُ الطَّريقَ , فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديًا فنادَى من ضيَّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهادً له .
عن أبي الوضيء قال: غزونا غزوة لنا ، فنزلنا منزلا ، فبًاع صاحب لنا فرسا بغلام ، ثم أقاما بقية يومهما وليلتهما ، فلما أصبحا من الغد حضر الرحيل فقام إلى فرسه يسرجه فندم . فأتى الرجل ، وأخذه بًالبيع ، فأبى الرجل أن يدفعه إليه ، فقال : بيني وبينك أبو برزة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيا أبًا برزة في ناحية العسكر ، فقالا له هذه القصة ، فقال : أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : البيعان بًالخيار ما لم يتفرقا .
عن أبي الوضيء قال: غزونا غزوةً لنا ، فنزلنا منزلاً ، فباعَ صاحبٌ لنا فرسًا بغلامٍ ، ثمَّ أقاما بقيَّةَ يومِهما وليلتِهما ، فلمَّا أصبحا منَ الغدِ حضرَ الرَّحيلُ فقامَ إلى فرسِهِ يسرجُهُ فندِمَ فأتى الرَّجلَ وأخذَهُ بالبيعِ فأبى الرَّجلُ أن يدفعَهُ إليْهِ فقالَ بيني وبينَكَ أبو برزةَ صاحبُ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فأتيا أبا برزةَ في ناحيةِ العسْكرِ فقالاَ لَهُ هذِهِ القصَّة. فقالَ أترضيانِ أن أقضي بينَكما بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
آخِرُ غَزوةٍ غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَنا أنْ نَمسَحَ خِفافَنا، للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهِنَّ، وللمُقيمِ يَومٌ ولَيلةٌ ما لم يَخلَعْ. .
عن أبي الوَضيءِ -واسْمُه عَبَّادُ بنُ نُسَيبٍ- قالَ: "غَزَوْنا غَزْوةً لنا، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فباعَ صاحِبٌ لنا فَرَسًا بغُلامٍ، ثُمَّ أقاما بَقيَّةَ يَوْمِهما ولَيْلتَهما، فلمَّا أَصْبَحا مِن الغَدِ حَضَرَ الرَّحيلُ، قامَ إلى فَرَسِه يُسرِجُه فنَدِمَ، فأتى الرَّجُلَ، وأخَذَه بالبَيْعِ، فأبى الرَّجُلُ أن يَدفَعَه إليه، فقالَ: بَيْني وبَيْنَك أبو بَرْزةَ صاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَيا أبا برزةَ في ناحِيةِ العَسكَرِ، فقالا له هذه القِصَّةَ، فقالَ: أَتَرْضَيانِ أن أَقضِيَ بَيْنَكما بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لم يَتَفرَّقا. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ فجُهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بظَهرِهم مِن الجَهْدِ فتحيَّن بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضيقًا سار النَّاسُ فيه وهو يقولُ: ( مُرُّوا بسمِ اللهِ فجعَل ينفُخُ بظَهرِهم وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِكَ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ والرَّطْبِ واليابسِ في البَرِّ والبحرِ ) قال فَضالةُ: فلمَّا بلَغْنا المدينةَ جعَلت تُنازِعُنا أزمَّتَها فقُلْتُ: هذه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القويِّ والضَّعيفِ فما بالُ الرَّطْبِ واليابسِ؟ فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ ورأَيْتُ السُّفنَ وما تدخُلُ، عرَفْتُ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
غزونا مع النبيِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ غزوةَ كذا وكذا فَضيَّقَ النَّاسُ الطريقَ ,فبعثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ مناديًا فنادَى: من ضيَّقَ منزلاً أو قطعَ طريقًا فلا جِهادَ لهُ. .
لا مزيد من النتائج