نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن ، فبينا نحن نتضحى مع رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
غزوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هوازنَ . فبينا نحن نتضحَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاء رجلٌ على جملٍ أحمرَ . فأناخه . ثم انتزع طلقًا من حقبِه فقَيَّدَ به الجملَ . ثم تقدم يتغدَّى مع القومِ . وجعل ينظر . وفينا ضعفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهرِ . وبعضُنا مُشاةٌ . إذ خرج يشتدُّ . فأتى جملَه فأطلق قيدَه . ثم أناخ وقعد عليه . فأثاره . فاشتدَّ به الجملُ . فاتبعَه رجلٌ على ناقةٍ وَرْقاءَ . قال سلمةُ : وخرجتُ أشتدُّ . فكنتُ عند وِرْكِ الناقةِ . ثم تقدمتُ . حتى كنتُ عند وِرْكِ الجملِ . ثم تقدَّمتُ حتى أخذتُ بخِطامِ الجملِ فأنختُه . فلما وضع ركبتَه في الأرضِ اخترطتُ سيفي فضربتُ رأسَ الرجلِ . فندَرَ . ثم جئتُ بالجملِ أقودُه ، عليه رَحلُه وسلاحُه . فاستقبلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والناسُ معه . فقال ( مَن قتَل الرجُلَ ؟ ) قال : ابنُ الأكوعِ . قال : ( له سلَبُه أجمعَ ) .
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، فبينا نَحنُ نَتَضَحَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فأناخَه، ثُمَّ انتَزَعَ طَلَقًا مِن حَقَبِه، فقَيَّدَ به الجَمَلَ، ثُمَّ تَقدَّمَ يَتَغَدَّى مع القَومِ، وجَعَلَ يَنظُرُ وفينا ضَعفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهرِ، وبَعضُنا مُشاةٌ، إذ خَرَجَ يَشتَدُّ، فأتى جَمَلَه، فأطلَقَ قَيدَه ثُمَّ أناخَه، وقَعَدَ عليه، فأثارَه فاشتَدَّ به الجَمَلُ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ على ناقةٍ ورقاءَ. قال سَلَمةُ: وخَرَجتُ أشتَدُّ فكُنتُ عِندَ وَرِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى كُنتُ عِندَ وَرِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه في الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي، فضَرَبتُ رَأسَ الرَّجُلِ، فنَدَرَ، ثُمَّ جِئتُ بالجَمَلِ أقودُه عليه رَحلُه وسِلاحُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معهُ، فقال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هوازنَ فبينما نحنُ قعودٌ نتضحَّى إذا رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزَع طَلَقًا مِن حِقْوِ البعيرِ فقيَّد به بعيرَه ثمَّ جاء حتَّى قعَد معنا يتغدَّى فنظَر في وجوهِ القومِ فإذا ظهرُهم فيه رقَّةٌ وأكثرُهم مشاةٌ فلمَّا نظَر في وجوهِ القومِ خرَج يعدو حتَّى أتى بعيرَه فقعَد عليه يُركِضُه وهو طليعةٌ للكفَّارِ فاتَّبَعه رجلٌ منَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورقاءَ قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعْتُه أعدو واخترَطْتُ سيفي فضرَبْتُ رأسَه ثمَّ جِئْتُ بناقتِه أقودُها عليها سلَبُه فاستقبَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ فقال: ( مَن قتَل الرَّجلَ ؟ ) قال ابنُ الأكوعِ: قُلْتُ: أنا، قال: ( لك سلَبُه أجمَعُ ) .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَوازنَ، فقَتلتُ رجلًا، ثمَّ جئتُ بجملِهِ أقودُهُ، عليهِ رحلُهُ وسلاحُهُ، فاستقبلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والنَّاسُ معَهُ، فقالَ: مَن قتلَ الرَّجلَ ؟ قالوا: ابنُ الأَكْوعِ، قالَ: لَهُ سَلبُهُ أجمعُ .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هوازن قال فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة وفينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به جمله ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفتهم ورقة ظهرهم خرج يعدو إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه ثم خرج يركضه واتبعه رجل من أسلم على ناقة ورقاء هي أمثل ظهر القوم قال فخرجت أعدو فأدركته ورأس الناقة عند ورك الجمل وكنت عند ورك الناقة ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته فلما وضع ركبته بًالأرض اخترطت سيفي فأضرب رأسه فندر فجئت براحلته وما عليها أقودها فاستقبلني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الناس مقبلا فقال من قتل الرجل فقالوا سلمة بن الأكوع فقال له سلبه أجمع .
عَن سَلَمةَ: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، قال: فبَينَما نَحنُ نَتَضَحَّى وعامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضَعْفةٌ إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلقًا مِن حَقَبِه فقَيَّدَ به جَمَلَه -رَجُلٌ شابٌّ- ثُمَّ جاءَ يَتَغَدَّى مَعَ القَومِ، فلَمَّا رَأى ضَعفَهم ورِقَّةَ ظَهرِهم خَرَجَ إلى جَمَلِه فأطلَقَه، ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عليه، فخَرَجَ يَركُضُ واتَّبَعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ مِن صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثَلُ ظَهرِ القَومِ فأتبَعَه، قال: وخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، وكُنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى كُنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه إلى الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي فأضرِبُ به رَأسَه فنَدَرَ، فجِئتُ براحِلَتِه وما عليها أقودُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا، قال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ .
غزَونا معَ أبي بَكْرٍ هَوازنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنفَّلَني جاريةً من بَني فزارةَ من أجملِ العربِ، عليها قَشعٌ لَها، فما كشفتُ لَها عن ثَوبٍ، حتَّى أتيتُ المدينةَ، فلقيَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ، فقالَ: للَّهِ أبوكَ هَبها لي فوَهَبتُها لَهُ، فبعثَ بِها، فَفادى بِها أُسارَى من أُسارَى المسلِمينَ كانوا بمَكَّةَ .
غزَونا معَ أبي بَكرٍ هوازِنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأتينا ماءً لبني فزارةَ فعرَّسنا حتَّى إذا كانَ عندَ الصُّبحِ شننَّاها عليْهم غارةً فأتينا أَهلَ ماءٍ فبيَّتناهم فقتلناهم تسعةً أو سبعةَ أبياتٍ .
عن سَلَمةَ قالَ غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَازنَ قالَ فبينما نحنُ نتضحَّى وعامَّتنا مشاةٌ وفينا ضعَفةٌ إذ جاءَ رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزعَ طَلقًا من حِقوِ البعيرِ فقيَّدَ بِهِ جملَهُ ثمَّ جاءَ يتغدَّى معَ القومِ فلمَّا رأى ضعَفتَهم ورقَّةَ ظَهرِهم خرجَ يعدو إلى جملِهِ فأطلقَهُ ثمَّ أناخَهُ فقعدَ عليهِ ثمَّ خرجَ يُرْكِضُهُ واتَّبعَهُ رجلٌ من أسلمَ على ناقةٍ ورقاءَ هيَ أمثلُ ظَهرِ القومِ قالَ فخرجتُ أعدو فأدرَكتُهُ ورأسُ النَّاقةِ عندَ ورِكِ الجملِ وَكنتُ عندَ ورِكِ النَّاقةِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى كنتُ عندَ ورِكِ الجملِ ثمَّ تقدَّمتُ حتَّى أخذتُ بخطامِ الجملِ فأنختُهُ فلمَّا وضعَ رُكبتَهُ بالأرضِ اختَرطتُ سيفي فأضربُ رأسَهُ فندرَ فجئتُ براحلتِهِ وما عليها أقودُها فاستقبَلني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ مقبِلًا فقالَ من قتلَ الرَّجلَ فقالوا سلمةُ بنُ الأَكوَعِ. فقالَ لَهُ سلبُهُ أجمعُ .
غزَوْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَصَبْنَا جرادًا فأَكَلْنَاهُ .
غزَوْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصبْنا جرادًا فأكَلْنا .
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأصبْنا جَرادًا، فأكَلْناه. .
غَزَوْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ غزواتٍ نأكُلُ الجرادَ .
حديث: غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصَبْنا جَرادًا فأكَلْناه. .
لا مزيد من النتائج