نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن ، فقتلت رجلا منهم ، ثم جئت بجمله»· 13 نتيجة
الترتيب:
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هَوازنَ، فقَتلتُ رجلًا، ثمَّ جئتُ بجملِهِ أقودُهُ، عليهِ رحلُهُ وسلاحُهُ، فاستقبلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والنَّاسُ معَهُ، فقالَ: مَن قتلَ الرَّجلَ ؟ قالوا: ابنُ الأَكْوعِ، قالَ: لَهُ سَلبُهُ أجمعُ .
كان شِعارُنا ليلةَ بيَّتْنا فيها هوازنَ مع أبي بكرٍ أمَّره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا: أمِتْ أمِتْ قال: فقتَلْتُ بيدي ليلتَئذٍ سبعةَ أهلِ أبياتٍ .
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَوازِنَ، فبينا نَحنُ نَتَضَحَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فأناخَه، ثُمَّ انتَزَعَ طَلَقًا مِن حَقَبِه، فقَيَّدَ به الجَمَلَ، ثُمَّ تَقدَّمَ يَتَغَدَّى مع القَومِ، وجَعَلَ يَنظُرُ وفينا ضَعفةٌ ورِقَّةٌ في الظَّهرِ، وبَعضُنا مُشاةٌ، إذ خَرَجَ يَشتَدُّ، فأتى جَمَلَه، فأطلَقَ قَيدَه ثُمَّ أناخَه، وقَعَدَ عليه، فأثارَه فاشتَدَّ به الجَمَلُ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ على ناقةٍ ورقاءَ. قال سَلَمةُ: وخَرَجتُ أشتَدُّ فكُنتُ عِندَ وَرِكِ النَّاقةِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى كُنتُ عِندَ وَرِكِ الجَمَلِ، ثُمَّ تَقدَّمتُ حتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمَّا وضَعَ رُكبَتَه في الأرضِ اختَرَطتُ سَيفي، فضَرَبتُ رَأسَ الرَّجُلِ، فنَدَرَ، ثُمَّ جِئتُ بالجَمَلِ أقودُه عليه رَحلُه وسِلاحُه، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ معهُ، فقال: مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكوعِ، قال: له سَلَبُه أجمَعُ. .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هوازنَ فبينما نحنُ قعودٌ نتضحَّى إذا رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزَع طَلَقًا مِن حِقْوِ البعيرِ فقيَّد به بعيرَه ثمَّ جاء حتَّى قعَد معنا يتغدَّى فنظَر في وجوهِ القومِ فإذا ظهرُهم فيه رقَّةٌ وأكثرُهم مشاةٌ فلمَّا نظَر في وجوهِ القومِ خرَج يعدو حتَّى أتى بعيرَه فقعَد عليه يُركِضُه وهو طليعةٌ للكفَّارِ فاتَّبَعه رجلٌ منَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورقاءَ قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعْتُه أعدو واخترَطْتُ سيفي فضرَبْتُ رأسَه ثمَّ جِئْتُ بناقتِه أقودُها عليها سلَبُه فاستقبَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ فقال: ( مَن قتَل الرَّجلَ ؟ ) قال ابنُ الأكوعِ: قُلْتُ: أنا، قال: ( لك سلَبُه أجمَعُ ) .
بَيَّتْنا هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصدِّيقِ، فقَتَلتُ بيَدي لَيلَتَئذٍ سَبعةَ أهلِ أبياتٍ. .
غزَونا معَ أبي بَكرٍ هوازِنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأتينا ماءً لبني فزارةَ فعرَّسنا حتَّى إذا كانَ عندَ الصُّبحِ شننَّاها عليْهم غارةً فأتينا أَهلَ ماءٍ فبيَّتناهم فقتلناهم تسعةً أو سبعةَ أبياتٍ .
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ هَوازِنَ، فبَينَما نحن كذلك إذْ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فانتَزَعَ شَيئًا مِن حَقَبِ البَعيرِ، فقَيَّدَ به البَعيرَ، ثم جاءَ يَمشي حتى قعَدَ معنا يتَغَدَّى، قال: فنظَرَ في القَومِ، فإذا ظَهرُهم فيه قِلَّةٌ، وأكثَرُهم مُشاةٌ، فلمَّا نظَرَ إلى القَومِ خرَجَ يَعْدو، قال: فأتى بَعيرَهُ، فقعَدَ عليه، قال: فخرَجَ يَركُضُهُ وهو طَليعةٌ لِلكُفَّارِ، فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورْقاءَ، قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعتُهُ أعدو على رِجلَيَّ، قال: ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، قال: ولَحِقتُهُ، فكنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، وتقَدَّمتُ حتى كنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثم تقَدَّمتُ حتى أخَذتُ بِخِطامِ الجَمَلِ، فقُلتُ له: أَخْ. فلمَّا وضَعَ رُكبَتَهُ الجَمَلُ إلى الأرضِ، اختَرَطتُ سَيفي فضَرَبتُ رَأسَهُ، فنَدَرَ، ثم جِئتُ بِراحِلَتِهِ أقودُها، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مع النَّاسِ، قال: مَن قتَلَ هذا الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكْوَعِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: له سَلَبُهُ أجمَعُ. .
غزَونا معَ أبي بَكْرٍ هَوازنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنفَّلَني جاريةً من بَني فزارةَ من أجملِ العربِ، عليها قَشعٌ لَها، فما كشفتُ لَها عن ثَوبٍ، حتَّى أتيتُ المدينةَ، فلقيَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السُّوقِ، فقالَ: للَّهِ أبوكَ هَبها لي فوَهَبتُها لَهُ، فبعثَ بِها، فَفادى بِها أُسارَى من أُسارَى المسلِمينَ كانوا بمَكَّةَ .
أنها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الأحزابِ كيف بنا يا رسولَ اللهِ لو اجتمعَتْ علينا اليمنُ مع هوازنٍ و غطفانَ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كلا أولئكَ قومٌ ليس على أهل هذا الدِّينِ منهم بأسٌ .
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ: كيف بِنا يا رسولَ اللهِ، لو أَجْمَعَتْ علينا اليمنُ مع هَوازِنَ وغَطَفَانَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولئك قوْمٌ ليس على أهْلِ هذا الدِّينِ منهم بأسٌ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ردّ ستةَ آلافٍ من سبْيِ هوازنَ من النّساءِ والرجالِ والصبيانِ إلى هوازِنَ حين أسلمُوا وخيّر نساءً كُنّ عندَ رجالٍ من قريشٍ منهم عبد الرحمنِ وصفوانُ بن أميةَ قد كانَا استسرّا المرأتينِ اللتينِ كانتا عندهُما من هوازنَ فخيّرهُما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاختارتَا قومهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَدَّ سِتَّةَ آلافٍ مِن سَبْيِ هَوازِنَ مِنَ النِّساءِ والرِّجالِ والصِّبيانِ إلى هَوازِنَ حين أسلَموا، وخَيَّرَ نِساءً كُنَّ عِندَ رِجالٍ مِن قُريشٍ، منهم عَبدُ الرَّحمنِ، وصَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ، قد كانا استَسَرَّا المَرأتَيْنِ اللتَيْنِ كانتا عِندَهما مِن هَوازِنَ، فخَيَّرَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاخْتارَتا قَومَهما. .
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا .
لا مزيد من النتائج