نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأفضى بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحَسَنِ، عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ، قال: وكان شاعِرًا. قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ غَزَواتٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ. فأفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما بالُ أقوامٍ أفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أولادُ المُشرِكينَ، قال: «فإنَّه ما مِن مَولودٍ مِن أُمَّةٍ إلَّا يولَدُ على فِطرةِ الإسلامِ، حتَّى يُعرِبَ به لسانُه، فأبَواه يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسانِه» كَذا رَواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، وخالفه سَهلُ بنُ بَكَّارٍ، عنِ السَّريِّ، فقال: إنَّها ليسَت نَفسٌ تُولَدُ إلَّا وُلِدَت على الفِطرةِ .
عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا .
«كُنَّا في غَزاةٍ فأَصَبْنا ظَفَرًا، وقَتَّلْنا في المُشرِكينَ، حتَّى بَلَغَ بِهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ بَلَغَ بِهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، أَلَا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً، أَلَا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ أَوَليس هُمْ أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ قالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟». .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقينا المشرِكينَ فأسرعَ النَّاسُ في القتلِ حتَّى قَتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذَهبَ بِهمُ القتلُ حتَّى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتلوا الذُّرِّيَّةَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أوَليسَ إنَّما هم أولادُ المشرِكينَ فقال أوليسَ خيارُكم أولادَ المشرِكينَ كلُّ نسمةٍ تولدُ على الفطرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها فأبواها يُهوِّدانِها أو ينصِّرانِها .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ -وصَوابُه: حُنَيْنٍ- فقاتَلوا المُشرِكينَ، فأَفْضى بِهم القَتْلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاوَزوا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكم على قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أَوْلادَ المُشرِكينَ، قالَ: أَوَهلْ خِيارُكم إلَّا أَوْلادُ المُشرِكينَ؟ والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لِسانُها». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَرِيَّةً يَومَ حُنَينٍ، فقاتَلوا المُشركينَ، فأَفْضى بهمُ القتلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكم على قتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المُشرِكينَ، قال: أَوَهَلْ خيارُكم إلَّا أولادُ المُشرِكينَ؟ والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما مِن نَسَمةٍ تولَدُ إلَّا على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها. .
كُنَّا في غَزاةٍ لنا، فأَصَبْنا ظَفَرًا، وقَتَلْنا مِن المُشرِكينَ حتَّى بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "ما بالُ أقْوامٍ بَلَغَ بِهم القَتْلُ أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً، أَلَا لا تَقتُلُنَّ ذُرِّيَّةً"، قيلَ: لِمَ يا رسولَ اللهِ، أليس هُمْ أوْلادَ المُشرِكينَ؟ قالَ: "أَوَليس خِيارُكم أوْلادَ المُشرِكينَ؟!". .
أفضى بهم القتلُ إلى أنْ قتَلوا الذُّرِّيَّةَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أوَليس خيارَكم أولادُ المشركينَ، ما مِن مولودٍ يولَدُ إلَّا على فطرةِ الإسلامِ حتَّى يُعرِبَ؛ فأبواه يُهوِّدانِه ويُنصِّرانِه ويُمجِّسانِه ) .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغزَوْتُ معه، فأصَبْتُ ظَهرًا، فقتَلَ الناسُ يَومَئذٍ حتى قَتَلوا الوِلْدانَ -وقال مَرَّةً: الذُّرِّيَّةَ- فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما بالُ أقْوامٍ جاوَزَهمُ القتلُ اليَومَ حتى قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ؟! فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هُم أولادُ المُشرِكينَ، فقال: ألَا إنَّ خيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ. ثمَّ قال: ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً، ألَا لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً. قال: كلُّ نَسَمةٍ تولَدُ على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهَوِّدانِها ويُنَصِّرانِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَريَّةً يومَ حُنينٍ، فقاتَلوا المشركينَ، فأَمْضى بهِم القتلَ إلى الذُّرَّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكُم على قَتلِ الذُّرِّيَّةِ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المشركينَ، قالَ: وهل خِيارُكُم إلَّا أولادُ المشركينَ؟ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها. .
غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، قال: فتَناوَلَ قَومٌ الذُّرِّيَّةَ بَعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ حتى تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ! قال: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوليس أبناءَ المُشرِكينَ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ خيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، إنَّها ليست نَسَمةٌ تولَدُ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطْرةِ، فما تَزالُ عليها حتى يُبِينَ عنها لِسانُها، فأبواها يُهوِّدانِها ويُنصِّرانِها. قال: وأخفاها الحَسَنُ. .
«وكانَ رَجُلًا شاعِرًا، وكانَ أوَّلَ مَن قَصَّ في هذا المَسجِدِ -قالَ: أَفْضى بَيْنَهم القَتْلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَوَليس خِيارُكم أَوْلادَ المُشرِكينَ؟ ما مِن مَوْلودٍ يُولَدُ إلَّا على فِطْرةِ الإسْلامِ، حتَّى يُعرِبَ، فأَبَواه يُهَوِّدانِه أو يُنَصِّرانِه أو يُمَجِّسانِه». .
ما بالُ أقوامٍ جاوزَ بهمُ القتلُ اليومَ حتى قتلوا الذرِّيَّةَ ؟ ألَا إِنَّ خيارَكم أبناءُ المشركينَ ، ألَا لَا تقتُلُوا ذُرِّيَةً ، ألَا لَا تقتُلُوا ذُرِّيَّةً ، كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ علَى الفِطْرَةِ ، فما يزالُ عليها حتى يُعْرِبَ عنها لسانُها ، فأبواها يهوِّدانِها ، أوْ يُنَصِّرانِها .
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها. .
لا مزيد من النتائج