نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول غزوة غزاها الأبواء حتى إذا كنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أولَ غزوةٍ غزاها الأبواءُ حتى إذا كنا بالروحاءِ نزل بعرقِ الظُّبيةِ فصلَّى ثم قال هل تدرونَ ما اسمُ هذا الجبلِ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا حمتٌ من جبالِ الجنةِ اللهمَّ باركْ فيه وباركْ لأهلِه وقال للروحاءِ هذه سجاسِجُ وادي من أوديةِ الجنةِ لقد صلَّى في هذا المسجدِ قبلِي سبعونَ نبيًّا ولقد مرَّ به موسَى عليه عباءتانِ قطوانيتانِ على ناقةٍ ورقاءَ في سبعينَ ألفًا من بني إسرائيلَ حاجِّين البيتَ العتيقَ ولا تقومُ الساعةُ حتى يمرَّ به عيسَى ابنُ مريمَ عبدُ اللهِ ورسولُه حاجًّا أو معتمرًا أو يجمعُ اللهُ له ذلك
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ونحن ألف ونيف ففتح الله مكة وحنينا حتى إذا كانا بين حنين والطائف أبصر شجرة كان يناط بها السلاح فسميت ذات أنواط وكانت تعبد من دون الله عز وجل فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف عنها في يوم صائف إلى ظل هو أدنى منه فقال رجل يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهؤلاء ذات أنواط فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى { اجعل لنا إلها كما لهم آلهة } قال { أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين }
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَ غزاةٍ غزاها: الأبواءُ ، حتى إذا كنا بالروحاءِ نزل بعرقِ الظبيةِ فصلى ثم قال : اسمُ هذا الجبلِ [ حَمَتٌ ] جبلٌ من جبالِ الجنةِ ، اللهم بارك فيهِ وبارك لأهلِه فيهِ ، ثم قال للروحاءِ : هذه سجاسجٌ وإنها وادٍ من أوديةِ الجنةِ ، لقد صلى في هذا المسجدِ قبلي سبعونَ نبيًّا ، ولقد مرَّ بهِ موسى عليهِ عباءتانِ قطوانيتانِ على ناقةٍ ورقاءَ في سبعين ألفًا من بني إسرائيلَ حاجِّين البيتِ ولا تقومُ الساعةُ حتى يمرَّ بها عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه حاجًّا أو معتمرًا .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَ غزاةٍ غزاها الأبواءُ حتى إذا كنا بالروحاءِ نزل بعرقِ الظبيةِ فصلى ثم قال هل تدرون ما اسمُ هذا الجبلِ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا حمنٌ جبلٌ من جبالِ الجنةِ اللهم بارك فيهِ وبارك لأهلِه فيهِ ثم قال للروحاءِ هذا سجاسجُ وادٍ من أوديةِ الجنةِ لقد صلى في هذا المسجدِ قبلي سبعون نبيًّا ولقد مرَّ بها موسى عليهِ السلامُ عليهِ عباءتانِ قطوانيتانِ وعلى ناقةٍ ورقاءَ في سبعين ألفًا من بني إسرائيلَ حاجي البيتَ العتيقَ ولا تقومُ الساعةُ حتى يمرَّ بها عيسى ابنُ مريمَ عبدُ اللهِ ورسولُه حاجًّا أو معتمرًا أو يجمعُ اللهُ لهُ ذلك .
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةً نَفِدَتْ فيها أزوادُنا، فلم يكُنْ لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا الجَرادُ حتَّى قَفَلْنا مِن غزْوِنا. .
غزونَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غزوةَ تبوكَ حتَّى إذا كنَّا ببلادِ جُذامٍ وكان قد أصابنا عطشٌ فإذا بين أيدينا إناءٌ وعنبٌ ، فسِرنا ميلًا فإذا بغديرٍ حتَّى إذا ذهب ثلثُ الليلِ إذا نحن بمنادٍ يقولُ اللهمَّ اجعلني من أمَّةِ محمدٍ المرحومةِ فذكر الحديثَ نحو ما تقدم إلَّا أنهُ قال في طولهِ أعلى منَّا بذراعينِ أو ثلاثٍ .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
أولُ غزاةٍ غزوناها مع النبي صلى الله عليه وسلم الأبْوَاءُ .
أوَّلُ غَزاةٍ غزاها الأبواءُ ، حتَّى إذا كنَّا بالرَّوحاءِ نزلَ بعِرقِ الظِّبيةِ فصلَّى ثمَّ قالَ : هل تَدرونَ ما اسمُ هذا الجبلِ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ هذا حَمنٌ جبلٌ من جبالِ الجنَّةِ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وبارِكْ لاهْلِهِ فيهِ ، ثمَّ قالَ للرَّوحاءِ هذا سجالِجُ وادٍ مِن أوديةِ الجنَّةِ ، لقد صلَّى في هذا المسجدِ قبلَهُ سبعونَ نبيًّا ولقد مرَّ بِها موسى عليهِ السَّلامُ عليهِ عباءتانِ قَطَوانِيَّتانِ وعلى ناقةٍ وَرقاءَ في سبعينَ ألفًا من بَني إسرائيلَ حاجِّيِ البيتِ العتيق ، ولا تقوم السَّاعةُ حتَّى يمرَّ بِها عيسى ابنُ مريمَ عبد اللَّهِ ورسولُهُ حاجًّا أو معتمِرًا أو يجمَعُ اللَّهُ له ذلكَ .
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشْرةَ غَزْوةً، وأنا وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لِدَةٌ. .
لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غزاها، فبَصُرَ بي ودَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني بها الدُّنيا وما فيها. .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشْرينَ غَزْوةً، وشهِدْتُ معَه تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وكانَ آخِرُ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ غَزاها، وذلك في رَمضانَ، فصامَ رَجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضعُفَ ضَعفًا شديدًا، وكادَ العَطشُ أنْ يَقتُلَه، وجعَلَتْ ناقَتُه تدخُلُ تحت العَضاهِ، فأُخبِرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ائْتوني به، فأُتِيَ به، فقال: ألستَ في سَبيلِ اللهِ، ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أَفطِرْ، فأَفطَرَ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
لَم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غيرَ أنِّي تَخَلَّفتُ عن غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتَبْ أحَدٌ تَخَلَّفَ عَنها، إنَّما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمع اللهُ بينَهم وبينَ عَدوِّهِم على غيرِ ميعادٍ. .
لا مزيد من النتائج