نتائج البحث عن
«غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح ، ونحن ألف ونيف ، ففتح الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ونحن ألف ونيف ففتح الله مكة وحنينا حتى إذا كانا بين حنين والطائف أبصر شجرة كان يناط بها السلاح فسميت ذات أنواط وكانت تعبد من دون الله عز وجل فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف عنها في يوم صائف إلى ظل هو أدنى منه فقال رجل يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهؤلاء ذات أنواط فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى { اجعل لنا إلها كما لهم آلهة } قال { أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين }
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ ونحنُ ألفٌ ونَيِّفٌ فَفَتَحَ اللهُ مكةَ وحُنَيْنًا حتَّى إذا كانا بينَ حُنَيْنٍ والطائفِ أبصرَ شَجَرَةً كان يُناطُ بها السلاحُ فسُمِّيَتْ ذاتَ أنْواطٍ وكانَتْ تُعْبَدُ من دونِ اللهِ عزَّ وجلَّ فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرفَ عنها في يومٍ صائِفٍ إلى ظِلٍّ هو أدْنَى منه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ اجعلْ لَّنا ذاتَ أنْواطٍ كما لِهؤلاءِ ذاتُ أنْواطٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها السُّنَنُ قُلْتُمْ والذِي نفْسِي بيدِهِ كما قالَتْ بنو إسرائيلَ لِموسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً قال أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وُهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمْينَ
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوتَيْن في رمضانَ , يومَ بدرٍ , ويومَ الفتحِ , فأفطر فيهما .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوتينِ في شَهْرِ رمضانَ : يومَ بدرٍ ، ويومَ الفتحِ ، فأفطَرنا فيهِما .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوتينِ في شهرِ رمضانَ: يومَ بدرٍ، ويومَ الفتحِ، فأفطَرْنا فيهما. .
عن الزُّهريِّ، عن سُنَينٍ أبي جميلةَ، قال: أخبَرَنا ونحن مع ابنِ المُسَيَّبِ، قال: وزَعَمَ أبو جَميلةَ أنَّه أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَجَ معهُ عامَ الفَتحِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ لليلتينِ خلَتا مِن شهرِ رمضانَ. .
عن أبي سَعيدٍ قال: خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ لليلَتَين خلتا من شَهرِ رَمَضانَ. .
أنه [ أي العباس ] هاجر عامَ الفتحِ في أولِ السنةِ وقدم مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشهد الفتحَ .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ ونحنُ مُرمِلونَ فأصَبْناها فكانتِ القُدورُ تغلي بها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْنا: ضِبابًا أصَبْناها فقال: ( إنَّ أمَّةً مِن بني إسرائيلَ مُسِخت وأنا أخشى أنْ تكونَ هذه ) فأمَرنا فأكفَأْنا وإنَّا لَجِياعٌ .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فقال: ائتِني بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّه، فأبَت أن تُعطيَه، فقال: واللَّهِ لَتُعطينِيه، أو لَيَخرُجَنَّ هذا السَّيفُ مِن صُلبي، قال: فأعطَتْه إيَّاه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَفَعَه إليه، ففَتَحَ البابَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ حَمَّادِ بنِ زَيدٍ. .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتحِ لِليلتَينِ من شَهرِ رَمَضانَ. .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ لليلتيْنِ خلَتَا من شهرِ رمضانَ .
سألتُ جابرًا رضيَ اللَّهُ عنهُ هل جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ المغربِ والعشاءِ قالَ نعم عامَ غزونا بني المصطلقِ .
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا .
لا مزيد من النتائج