نتائج البحث عن
«غزونا مع رويفع بن ثابت الأنصاري نحو المغرب ، ففتحنا قرية يقال لها : جربة قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
غَزَوْنا مع رُوَيْفِعِ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ قَريةً مِن قُرى المَغرِبِ، يُقالُ لها: جَرْبةُ، فقام فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي لا أَقولُ فيكم إلَّا ما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ قام فينا يَومَ حُنَينٍ، فقال: لا يَحِلُّ لامْرئٍ يؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زرعَ غَيْرِه -يعني: إتيانَ الحَبَالى مِنَ السَّبايا-، وأنْ يُصيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها -يعني: إذا اشتَراها-، وأنْ يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ، وأنْ يَركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه، وأنْ يَلْبَسَ ثَوبًا مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَخْلَقَه رَدَّهُ فيه. .
غزونا معَ عتبةَ بنِ غزوانَ ففتحنا الأبلةَ فإذا سفينةٌ فيها جوزٌ فقلنا ما رأينا حجارةً أشدَّ استواءً من هذِه فأخذ جوزةً فكسرَها فأكلها فقال هذا دسمٌ فجعلنا نكسرُ فنأكلُ .
عن عُمَرَ بنِ ثابتٍ، قال: غَزَوْنا مع أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فصام رَمَضانَ وصُمْنا، فلمَّا أفْطَرْنا قام في الناسِ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صام رَمَضانَ وصام سِتَّةَ أيامٍ من شوَّالٍ كان كصيامِ الدَّهرِ. .
أنَّ مَروانَ، كانَ يقرأُ في المغربِ بِسورةِ يس قالَ عروةُ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ - أو أبو زَيدٍ الأنصاريُّ شَكَّ هشامٌ - لِمَروانَ لمَ تقصِّر صلاةَ المغربِ ؟ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ الأعرافِ .
كنَّا معَ رُويْفِعِ بنِ ثابتٍ فقالَ : لا أُخبَرَنَّ أنَّ أحدًا عقدَ وَترًا أو استنْجَى بعظْمٍ أو رَجيعٍ ، فمَن فعل ذلكَ ؛ فإنَّهُ قد بَرِئَ مِن محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أو ممَّا أُنزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
يا روَيْفعُ بنَ ثابتٍ لعلَّ الحياةَ سَتطولُ بِكَ فأخبرِ النَّاسَ أنَّهُ منِ استنجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ، فإنَّ محمَّدًا منهُ بريءٌ .
عن أسامَةَ بنِ زيدٍ قالَ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ إلى قريةٍ يقالُ لَها أُبْنى فقالَ ائتِها صباحًا ثُمَّ حرِّقْ .
حَديثٌ رَواه إدْريسُ بنُ يَحْيى، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيَّاشٍ القِتْبانيِّ، عن أبيه، عن شِيَيمِ بنِ بَيْتانَ، عن شَيْبانَ بنِ أُمَيَّةَ، عن رُوَيْفعِ بنِ ثابِتٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن رَدَّتْه الطِّيَرةُ عن شيءٍ فقدْ قارَفَ الشِّرْكَ؟ .
غزَوْنا مَعَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أعلاجٍ مِنَ العدُوِّ، فأمَرَ بِهم، فقُتِلوا بالنَّبْلِ صَبْرًا، فبلَغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهَى عَنْ قتْلِ الصَّبْرِ، فبلَغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ، فأَعْتَقَ أربعَ رِقابٍ. .
أنَّ مَسلَمةَ بنَ مَخلَدٍ استَعمَلَ رُوَيفِعَ بنَ ثابتٍ على أسفلِ الأرضِ، قال شَيْبانُ: فسِرْنا معه مِن كُومِ شَريكٍ إلى عَلْقَماءَ، أو مِن عَلْقَماءَ إلى كُومِ شَريكٍ -يُريدُ عَلْقامَ- فقال رُوَيفِعٌ: إنْ كان أحَدُنا في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذُ نِضوَ أخيهِ على أنَّ له النصفَ ممَّا يَغنَمُ ولنا النصفَ، فإنْ كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القَدَحُ، ثم قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا رُوَيفِعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطولُ بكَ بَعْدي، فأخبِرِ الناسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحيَتَه، أو تَقلَّدَ وَترًا، أوِ استَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظمٍ، فإنَّ مُحمَّدًا منه بَريءٌ". .
عرضَ مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكانَ أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ أن يولِّيَهُ العشورَ فقالَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ صاحبَ المكسِ في النَّارِ .
عن روَيفِعِ بنِ ثابِتٍ قال : إن كان أحَدُنا في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم ليأخُذُ نِضوَ أخيهِ علَى أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ ولنا النِّصفُ، وإن كان أحَدُنا ليصير له النَّصلُ والرِّيشُ وللآخَرِ القِدحُ .
كنَّا نَغْزو على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيأخُذُ أحَدُنا جَمَلَ أخيهِ على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغْنَمُ، قال: حتى إنَّ أحَدَنا لَيَطيرُ له القِدْحُ، وللآخَرِ النَّصلُ والرِّيشُ، قال: فقال رُوَيْفِعُ بنُ ثابتٍ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيْفِعُ، لعلَّ الحَياةَ ستَطولُ بك، فأَخبِرِ الناسَ أنَّه مَن عَقَدَ لِحْيتَه، أو تَقَلَّدَ وَتَرًا، أوِ استَنْجى برَجِيعِ دابَّةٍ أو عَظْمٍ، فقد بَرِئَ ممَّا أَنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عرض مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكان أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن يُولِّيهِ العُشورَ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ صاحبَ المَكسِ في النارِ .
عن عَدِيِّ بنِ ثابِتٍ الأنْصاريِّ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ: "أنَّه كانَ معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائِنِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقَدَّمَ عمَّارٌ، وقامَ على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أَسفَلَ مِنه، فتَقَدَّمَ حُذَيْفةُ، فأخَذَ على يَدَيه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتَّى أَنزَلَه حُذَيْفةُ، فلمَّا فَرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه قالَ له حذَيْفةُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فلا يَقُمْ في مَكانٍ أَرفَعَ مِن مَقامِهم، أو نَحْوَ ذلك؟ قالَ عمَّارٌ: لِذلك اتَّبَعْتُك حينَ أخَذْتَ على يَدي. .
لا مزيد من النتائج