نتائج البحث عن
«غزونا وعلينا عمرو بن العاص ، وفينا عمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَعَجَّلْتَ أجركَ وما أنا بآكِلِهِ وقال أبو عبيدَةَ مثلَ ذلِكَ فتقدَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال أَصاحِبُ الجزورِ .
غَزَوْنا وعلينا عَمْرُو بنُ العاصِ، فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ، فمَرُّوا على قَومٍ قد نَحَروا جَزورًا، فقُلتُ: أُعالِجُها لكُم على أنْ تُطْعِموني منها شَيئًا، وقال إبراهيمُ: فتُطْعِموني منها؟ فعالَجْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ الذي أعْطَوْني، فأتَيْتُ به عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأبَى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ أتَيتُ به أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ فقال مِثْلَ ما قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأبى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ إنِّي بَعَثتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ ذلك في فَتْحٍ فقال: أنتَ صاحِبُ الجَزورِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، لم يَزِدْني على ذلك. .
تُوفِّي أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ واستخلف خالَه وابنَ عمِّه عِياضَ بنَ غنْمٍ الفِهريَّ فأقرَّه عمرُو بنُ العاصِ وقال لا أُغيِّرُ أمرًا فعله أبو عبيدةَ .
أنَّ رجلًا أَمَّنَ قومًا ، وهو مع عمرو بنِ العاصِ وخالدِ بنِ الوليدِ وأَبِي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، فقال عمرو وخالدٌ : لا نُجِيرُ من أجارَ ، فقال أبو عبيدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُجِيرُ على المسلمينَ بَعْضُهُمْ .
لمَّا استخلِفَ أبو بَكرٍ أصبحَ غاديًا إلى السُّوقِ على رأسِهِ أثوابٌ يتَّجرُ بِها فلقيَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقالَ كيفَ تصنعُ هذا وقد وُلِّيتَ أمرَ المسلمينَ قالَ فمن أينَ أطعِمُ عيالي قالوا نفرِضُ لَك ففرضوا لَهُ كلَّ يومٍ شطرَ شاةٍ .
اللهمَّ صلِّ على أبي بكرٍ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على عمرَ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على عثمانَ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك ، اللهمَّ صلِّ على عمرِو بنِ العاصِ فإنه يحبُّك ويحبُّ رسولَك .
اللَّهمَّ صلِّ على أبي بكرٍ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على عمرَ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على عثمانَ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك اللَّهمَّ صلِّ على عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه يحبُّك ويحبُّ رسولَك .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال ثلاثةٌ مِن قُرَيشٍ أصبَحُ قريشٍ وجوهًا وأحسَنُها أخلاقًا وأثبَتُها جِنانًا إنْ حدَّثوك لم يَكْذِبوك وإنْ حدَّثْتَهم لم يُكَذِّبوك أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وعثمانُ بنُ عفَّانَ .
استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ» .
أبو بكرٍ في الجنَّةِ ، وعمرُ في الجنَّةِ ، وعليٌّ في الجنَّةِ ، وعثمانُ في الجنَّةِ ، وطَلحةُ في الجنَّةِ ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في الجنَّةِ ، وسَعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيلٍ في الجنَّةِ ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - خرج في رَكْبٍ فيه عمرو بنُ العاصِ حتى وردوا حوضًا ، فقال عمرو بنُ العاصِ : يا صاحبَ الحوضِ ، هل تَرِدُ حوضَكَ السِّبَاعُ ؟ فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ، لا تُخْبِرْهُ ، فإنَّما نَرِدُ على السِّبَاعِ وتَرُدُ علينا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ خرَجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ، حتى وردوا حوضًا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لصاحِبِ الحَوْضِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ، هل ترِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ لا تُخبِرْنا، فإنَّا نرِدُ على السِّباعِ وترِدُ علينا. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ في رَكبٍ فيهم عَمرُو بنُ العاصِ، حتى وَرَدوا حَوضًا، فقال عَمرُو بنُ العاصِ لصاحبِ الحَوضِ: يا صاحبَ الحَوضِ، هل تَرِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا صاحبَ الحَوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ على السِّباعِ، وتَرِدُ علينا. .
لَمَّا استُخلِفَ أبو بَكرٍ أصبَحَ غاديًا إلى السُّوقِ على رأْسِه أثوابٌ يَتَّجِرُ بها، فلَقيَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: كيف تَصنَعُ هذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المُسلِمينَ؟ قال: فمِن أين أُطعِمُ عيالي؟ قالوا: نَفرِضُ لكَ. ففَرَضوا له كُلَّ يَومٍ شَطرَ شاةٍ. .
استَعْمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ على الشامِ ، وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمةِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال أبو عبيدةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ نِعْمَ فتى العشيرةِ .
لا مزيد من النتائج