نتائج البحث عن
«غسل أبو قلابة ابنته ، فقلت له : ما يدريك ؟ فقال : كنا في داره فخرج علينا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَنتَظِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ رَجِلًا يَقطُرُ رَأسُه مِن وُضوءٍ أو غُسلٍ، فصلَّى، فلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ جَعَلَ الناسُ يَسْألونَه: علينا حَرَجٌ في كذا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ دِينَ اللهِ في يُسرٍ. ثَلاثًا يَقولُها. .
كنا مع سلمانَ فخرج فقضى حاجتهُ ثم جاء فقلتُ يا أبا عبد اللهِ لو توضأتَ لعلّنا أن نسألكَ عن آياتٍ فقال إني لستُ أمسّهُ إنما { لَا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ } فقَرَأَ علينا ما يشاءُ .
كنَّا جلوسًا عند بابِ عُمَرَ، فخرَجتْ علينا جاريةٌ، فقلتُ: هذه سُرِّيَّةُ أميرِ المؤمِنينَ، فقالت: واللهِ، ما أنا بسُرِّيَّةِ، وما أَحِلُّ له، وإنِّي لَمِن مالِ اللهِ. ثم دخَلتْ، فخرَج علينا عُمَرُ، فقال: ما ترَوْنَهُ يَحِلُّ لي مِن مالِ اللهِ، أو قال: مِن هذا المالِ؟ قال: قُلْنا: أميرُ المؤمِنينَ أعلَمُ بذلك منَّا، فقال: إن شِئْتُم أخبَرْتُكم ما أستحِلُّ منه؛ ما أحُجُّ وأعتمِرُ عليه مِن الظَّهْرِ، وحُلَّتي في الشتاءِ، وحُلَّتي في الصيفِ، وقُوتُ عيالي، وشِبَعي، وسَهْمي في المسلِمينَ، فإنَّما أنا رجُلٌ مِن المسلِمينَ. قال مَعمَرٌ: وإنَّما كان الذي يحُجُّ عليه ويعتمِرُ بعيرًا واحدًا. .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
كنا مع سلمانَ فخرج فقضى حاجتَه ثم جاء فقلتُ يا أبا عبدِ اللهِ لو توضأتَ لعلنا نسألكَ عن آياتٍ قال إني لستُ أمسُّهُ إنَّهُ لا يمسُّهُ إلا المطهرونَ فقرأ علينا ما شِئْنا .
كنَّا مع سلمانَ، فخرَج فقضى حاجتَه ثمَّ جاء، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، لو تَوضَّأتَ لعلَّنا أنْ نَسألَك عن آياتٍ؟! قال: إنِّي لستُ أَمَسُّه، إنَّما لا يَمَسُّه إلَّا المُطهَّرونَ. فقرَأ علينا ما شِئنا. .
تزوَّجْتُ أمَّ يحيى بنتَ أبي إهابٍ، فدخلَت علينا امرأةٌ سوداءُ، فزعَمَت أنَّها أرضعَتْنا جميعًا، فأتيتُ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ ذلك له، فأعرض عنِّي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لكاذِبةٌ، قال: وما يدريكَ وقد قالت ما قالت؟ دَعْها عنك .
كنَّا جلوسًا في المسجدِ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكأنَّما على رؤوسِنا الطيرُ، لا يَتكلَّمُ أحدٌ منَّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم مَن يُقاتِلُ الناسَ على تأويلِ القرآنِ كما قاتَلتُهم على تنزيلِه، فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، قال عُمَرُ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النعلِ في الحُجرةِ، فخرَج علينا عليٌّ ومعه نعلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِحُ منها. .
كنَّا نتَناوبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكونُ لَه الحاجةُ أو يرسلنا لبعضِ الأمرِ فَكثرَ المحتسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ الدَّجَّالَ فقالَ ما هذا النَّجوَى ألم أنْهَكم عنِ النَّجوى قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا في ذكرِ المسيحِ الدَّجَّالِ فَرَقًا منهُ فقالَ غيرُ ذلِك أخوَفُ عليكمُ الشِّركُ الخفيُّ أن يعملَ الرَّجلُ لمَكانِ الرَّجلِ .
كنَّا في المسجدِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ إلينا ولَكأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ , لا يتَكلَّمُ أحدٌ منَّا , فقالَ إنَّ منكم رجلاً يقاتلُ النَّاسَ على تأويلِ القرآنِ كما قوتِلتُم على تنزيلِهِ , فقامَ أبو بَكرٍ , فقالَ أنا هوَ يا رسولَ اللَّهِ , فقالَ لا , فقامَ عمرُ , فقالَ هوَ أنا يا رسولَ اللَّهِ , فقالَ لا , ولَكنَّهُ خاصفُ النَّعلِ في الحجرةِ فخرجَ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ومعَهُ نعلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلحُها .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
أنَّهمُ اقتَسَموا المُهاجِرينَ قُرعةً، قالت: فطارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، وأنزَلناه في أبياتِنا، فوجِعَ وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، فلَمَّا توفِّيَ غُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه، دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! فقُلتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، فمَن يُكرِمُه اللهُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فواللهِ لقد جاءَه اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وواللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ماذا يُفعَلُ بي! فقالت: واللهِ لا أُزَكِّي بَعدَه أحَدًا أبَدًا. .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
لا مزيد من النتائج