نتائج البحث عن
«غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي والفضل وأسامة ، وأدخلوه قبره ، وجعل علي يقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
غسَّل رسولَ اللهِ [ النبيَّ ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليٌّ والفَضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وهم أدخلوهُ قبرَهُ .
قال: غَسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علِيٌّ والفَضلُ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وهم أدخَلوه قَبرَه، قال: وحَدَّثَني مَرحَبٌ، أو ابنُ أبي مَرحَبٍ، أنَّهم أدخَلوا معهم عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فلَمَّا فَرَغَ علِيٌّ قال: إنَّما يَلي الرَّجُلَ أهلُه. .
غسَّلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيٌّ والفَضلُ وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وهم أدخَلوه قَبرَه، قال: وحَدَّثَني مَرحَبٌ، أو أبو مَرحَبٍ أنَّهم أدخَلوا معَهم عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فلمَّا فَرَغَ علِيٌّ قال: إنَّما يَلي الرجُلَ أهلُه. .
غَسَّلَ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عَليٌّ وأُسامةُ والفَضلُ بنُ العَبَّاسِ، وكان عَليٌّ يَقولُ وهو يُغَسِّلُه: بأبي أنتَ وأُمِّي! طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا. .
غَسَّلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيٌّ والفَضلُ وأسامةُ بنُ زَيدٍ، وهم أدخَلوه قَبْرَه، قال: وحَدَّثَني مَرحَبٌ -أو ابنُ أبي مَرحَبٍ-: أنَّهم أدخَلوا معهم عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فلمَّا فرَغَ عَلِيٌّ قال: إنَّما يلي الرَّجُلَ أهلُه .
غسَّلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم عليٌّ والفضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وَهم أدخلوهُ قبرَهُ قالَ وحدَّثني مرحَّبٌ _ أوِ ابنُ أبي مرحَّبٍ _ : أنَّهم أدخلوا معَهم عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فلمَّا فرغَ عليٌّ قالَ إنَّما يلي الرَّجلَ أَهلُهُ .
أنَّ غسلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تولاه عليٌّ والفضلُ بنُ العباسِ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يناول الماءَ ، والعباسُ واقفٌ ثَمَّ رضي اللهُ عنه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [تُوفي] يومَ الاثنينِ فلم يُغسلْ إلى آخرِ يومِ الثلاثاءِ فغُسل من بئرٍ كانت لسعدِ بنِ خيثمةَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ منها، وَلِيَ غُسلَ سفلتِه عليٌّ وغُسِّل وعليه قميصٌ، عليٌّ يُغسلُ وأسامةُ – وقيل: رجلٌ من الأنصارِ – يصبُّ الماءَ والفضلُ محتضنُه ويغسلُ على سفلتِه والفضلُ يقول: أرحني أرحني قطعتَ وتيني، أرى شيئًا ينزلُ عليَّ ويكفنُ في ثلاثةِ أثوابٍ: صحاريين وبردةٍ حبِرَةٍ وصلَّى الناسُ عليه بغيرِ إمامٍ تُصلي زمرةٌ وتخرج وهو في موضعِه ولما فرغوا نادى عمرُ بنُ الخطابِ: خلوا الجبانةَ وأهلَها فكانت عائشةُ بعدُ تقولُ: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَهُ إلا نساؤُه .
أنَّهُ غسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفضلُ – يَعني ابنَ العبَّاسِ – وأسامةُ بنُ زيدٍ. .
أخْبَرَني ابنُ عبَّاسٍ «أنَّه دَخَلَ قَبْرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيٌّ والفَضْلُ وأُسامةُ. قالَ: وأَخبَرَني مَرْحَبٌ أنَّهم أَدخَلوا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، فكأنِّي أَنظُرُ إليهم في القَبْرِ أرْبَعةً». .
حديث: [عن ابن عباس] دخل قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليٌّ والفَضْلُ وأُسامةُ [قالَ [ابن عباس]: وأَخبَرَني مَرْحَبٌ أنَّهم أَدخَلوا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، فكأنِّي أَنظُرُ إليهم في القَبْرِ أرْبَعةً] .
سمعت محمَّدَ بنَ عليٍّ أبا جعفرَ يقولُ غُسِّلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا بالسِّدرِ وغُسِّلَ وعليهِ قميصٌ وغُسِّلَ من بئرٍ يقالُ لَها الغرسُ بقباءَ كانت لسعدِ بنِ خَيثمةَ وَكانَ يشربُ منها وولى سفلتَهُ عليٌّ والفضلُ يحتضنُهُ والعبَّاسُ يصبُّ الماءَ فجعلَ الفضلُ يقولُ أرِحني قطَعت وَتيني .
لما اجتَمعَ القومُ لغُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس في البيتِ إلَّا أهلُه: عَمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وقُثَمُ بنُ العبَّاسِ، وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ، وصالحٌ مَوْلاه، فلمَّا اجتَمعوا لغُسْلِه نادى من وراءِ البابِ أَوْسُ بنُ خَوْليٍّ الأنصاريُّ، ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ -وكان بَدْرِيًّا- عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه، فقال له: يا عليُّ، نشَدتُّكَ اللهَ، وحَظَّنَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له عليٌّ: ادخُلْ، فدخَلَ فحضَرَ غُسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَلِ من غُسْلِه شيئًا، قال: فأسنَدَه إلى صدرِه، وعليه قميصُه، وكان العبَّاسُ والفَضْلُ وقُثَمُ يقلِبونَه مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالِحٌ مَوْلاهما يصُبَّانِ الماءَ، وجعَل عليٌّ يغسِلُه، ولم يُرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ مما يُرَاه من الميتِ، وهو يقولُ: بأبي وأمي، ما أطيَبَكَ حيًّا وميِّتًا؛ حتى إذا فرَغوا من غُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يُغسَّلُ بالماءِ والسِّدْرِ، جفَّفُوه، ثم صُنِع به ما يُصنَعُ بالميتِ، ثم أُدرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ: ثوبينِ أبيضينِ، وبُرْدٍ حِبَرةٍ، ثم دعا العبَّاسَ رجلينِ، فقال: ليذهَبْ أحدُكما إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وكان أبو عُبَيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ، وليذهَبِ الآخرُ إلى أبي طَلْحةَ بنِ سَهْلٍ الأنصاريِّ، وكان أبو طَلْحةَ يلحَدُ لأهلِ المدينةِ، قال: ثم قال العبَّاسُ لهما حينَ سرَّحَهما: اللَّهُمَّ خِرْ لرسولِكَ، قال: فذهبا، فلم يجِدْ صاحبُ أبي عُبَيدةَ أبا عُبَيدةَ، ووجَد صاحبُ أبي طَلْحةَ أبا طَلْحةَ، فجاء به، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا اجتمع القومُ لغَسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وليس في البيتِ إلا أهلُهُ عمَّهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضلُ بنُ العباسِ وقثمُ بنُ العباسِ وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ وصالحٌ مولاهُ فلمَّا اجتمعوا لغسلِهِ نادى من وراءِ البابِ أوسُ بنُ خولي الأنصاريُّ ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخزرجِ وكان بدريًّا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ : يا عليُّ نشدتُكَ اللهَ وحظنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال له عليٌّ : ادخل فدخل فحضر غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَلِ من غسلِهِ شيئًا قال : فأسندَهُ إلى صدرِهِ وعليهِ قميصُهُ وكان العباسُ والفضلُ وقثمُ يقلِّبونَهُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مولاهما يصبَّانِ الماءَ وجعل عليٌّ يغسلُهُ ولم يَرَ من رسولِ اللهِ شيْءٌ مما يراهُ من الميتِ وهو يقولُ : بأبي وأمي ما أَطْيَبَكَ حيًّا وميتًا حتى إذا فرغوا من غسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يغسلُ بالماءِ والسدرِ جفَّفوهُ ثم صنع بهِ ما يصنعُ بالميتِ ثم أُدْرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ ثوبين أبيضينِ وبُرْدَ حَبِرَةٍ ثم دعا العباسُ رجلين فقال : ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدةَ بنَ الجراحِ وكان أبو عبيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ وليذهب الآخرُ إلى أبي طلحةَ بنِ سهلِ الأنصاريِّ وكان أبو طلحةَ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ قال : ثم قال العباسُ لهما حين سرَّحهما : اللهم خِرْ لرسولكَ قال : فذهبا فلم يجد صاحبُ أبي عبيدةَ أبا عبيدةَ ووجد صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاء بهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أَفاضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عرفاتٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ رِدْفُه فجالَتْ به الناقَةُ وهو وَاقِفٌ بعَرَفاتٍ قبلَ أن يُفِيضَ وهو رافِعٌ يدَيْهِ لا تجاوزانِ رأسَهُ فلمَّا أفَاضَ سَارَ على هَيْنَتِه حتَّى أَتَى جمعًا ثم أفاضَ مِن جمعٍ والفضلُ رِدفُهُ قال الفضلُ: ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رَمَى الجَمْرَةَ .
لا مزيد من النتائج