نتائج البحث عن
«غسل رسول الله في قميص ، ونزل في حفرته علي ، والفضل بن عباس ، وصالح بن عباس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنهُ أسندَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صدرِهِ وعليهِ قميصُهُ ، وكانَ العباسُ والفضلُ وقُثَمُ يُقلِّبونهُ مع عليٍّ ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مولاهُ يَصبَّانِ الماءَ ، وكان يُغَسِّلُ بالماءِ والسِّدْرِ ، ثم كَفَّنوهُ ، وحضرَ غَسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوسُ بنُ خَوْلِيِّ ، ولم يَلِي من غَسْلِهِ شيئًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسِّلَ في قَميصٍ. .
َ عن ابنِ عباسٍ قال : كان الذين نزلوا في قبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليّ والفضلُ وقثمُ بن العباسِ وشقران . .
سمعت محمَّدَ بنَ عليٍّ أبا جعفرَ يقولُ غُسِّلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا بالسِّدرِ وغُسِّلَ وعليهِ قميصٌ وغُسِّلَ من بئرٍ يقالُ لَها الغرسُ بقباءَ كانت لسعدِ بنِ خَيثمةَ وَكانَ يشربُ منها وولى سفلتَهُ عليٌّ والفضلُ يحتضنُهُ والعبَّاسُ يصبُّ الماءَ فجعلَ الفضلُ يقولُ أرِحني قطَعت وَتيني .
وإجنانه دونَ النَّاسِ أربَعةٌ: عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، والعَبَّاسُ، والفَضلُ بنُ العَبَّاسِ، وصالحٌ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وألحَدَ له لَحدًا، ونُصِب عليه اللَّبِنُ نَصبًا. .
حديث: [عن ابن عباس] دخل قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليٌّ والفَضْلُ وأُسامةُ [قالَ [ابن عباس]: وأَخبَرَني مَرْحَبٌ أنَّهم أَدخَلوا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، فكأنِّي أَنظُرُ إليهم في القَبْرِ أرْبَعةً] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [تُوفي] يومَ الاثنينِ فلم يُغسلْ إلى آخرِ يومِ الثلاثاءِ فغُسل من بئرٍ كانت لسعدِ بنِ خيثمةَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ منها، وَلِيَ غُسلَ سفلتِه عليٌّ وغُسِّل وعليه قميصٌ، عليٌّ يُغسلُ وأسامةُ – وقيل: رجلٌ من الأنصارِ – يصبُّ الماءَ والفضلُ محتضنُه ويغسلُ على سفلتِه والفضلُ يقول: أرحني أرحني قطعتَ وتيني، أرى شيئًا ينزلُ عليَّ ويكفنُ في ثلاثةِ أثوابٍ: صحاريين وبردةٍ حبِرَةٍ وصلَّى الناسُ عليه بغيرِ إمامٍ تُصلي زمرةٌ وتخرج وهو في موضعِه ولما فرغوا نادى عمرُ بنُ الخطابِ: خلوا الجبانةَ وأهلَها فكانت عائشةُ بعدُ تقولُ: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَهُ إلا نساؤُه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ امرَأةً مِن خَثعَمَ سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةَ جَمعٍ، والفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ رِدْفُه، فقالت: إنَّ فريضةَ اللهِ في الحَجِّ على عِبادِه أدرَكَت أبي شَيخًا كَبيرًا، لا يَستَطيعُ أن يَستَمسِكَ على الرَّحلِ، فهَل تَرى أن أحُجَّ عنه؟ قال: «نَعَم» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ امرَأةً مِن خَثعَمَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، والفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فريضةَ اللهِ في الحَجِّ على عِبادِه أدرَكَت أبي شَيخًا كَبيرًا، لا يَستَطيعُ أن يَستَمسِكَ على الرَّاحِلةِ، أفَأحُجُّ عنه؟ فقال: نَعَم، حُجِّي عن أبيكِ. .
حضرتُ موتَ إبراهيمَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما صِحتُ أنا وأختي ما ينهانا فلمَّا مات نهانا عن الصِّياحِ وغسَّله الفضلُ بنُ عبَّاسٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعبَّاسُ جالسان ثمَّ حُمِل فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شفيرِ القبرِ والعبَّاسُ جالسٌ إلى جنبِه ونزل في حُفرتِه الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وأسامةُ بنُ زيدٍ وأنا أبكي عند قبرِه ما ينهاني أحدٌ وخسَفتِ الشَّمسُ ذلك اليومَ فقال النَّاسُ لموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها لا تخسِفُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ورأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُرجةً في اللَّبِنِ فأمر بها أن تُسدَّ فقيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أما إنَّها لا تضرُّ ولا تنفعُ ولكن تُقِرُّ بعينِ الحيِّ وإنَّ العبدَ إذا عمِل عملًا أحبَّ اللهُ أن يُتقنَه .
لمَّا اجتمع القومُ لغَسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وليس في البيتِ إلا أهلُهُ عمَّهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضلُ بنُ العباسِ وقثمُ بنُ العباسِ وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ وصالحٌ مولاهُ فلمَّا اجتمعوا لغسلِهِ نادى من وراءِ البابِ أوسُ بنُ خولي الأنصاريُّ ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخزرجِ وكان بدريًّا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ : يا عليُّ نشدتُكَ اللهَ وحظنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال له عليٌّ : ادخل فدخل فحضر غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَلِ من غسلِهِ شيئًا قال : فأسندَهُ إلى صدرِهِ وعليهِ قميصُهُ وكان العباسُ والفضلُ وقثمُ يقلِّبونَهُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مولاهما يصبَّانِ الماءَ وجعل عليٌّ يغسلُهُ ولم يَرَ من رسولِ اللهِ شيْءٌ مما يراهُ من الميتِ وهو يقولُ : بأبي وأمي ما أَطْيَبَكَ حيًّا وميتًا حتى إذا فرغوا من غسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يغسلُ بالماءِ والسدرِ جفَّفوهُ ثم صنع بهِ ما يصنعُ بالميتِ ثم أُدْرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ ثوبين أبيضينِ وبُرْدَ حَبِرَةٍ ثم دعا العباسُ رجلين فقال : ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدةَ بنَ الجراحِ وكان أبو عبيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ وليذهب الآخرُ إلى أبي طلحةَ بنِ سهلِ الأنصاريِّ وكان أبو طلحةَ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ قال : ثم قال العباسُ لهما حين سرَّحهما : اللهم خِرْ لرسولكَ قال : فذهبا فلم يجد صاحبُ أبي عبيدةَ أبا عبيدةَ ووجد صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاء بهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لما اجتَمعَ القومُ لغُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس في البيتِ إلَّا أهلُه: عَمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وقُثَمُ بنُ العبَّاسِ، وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ، وصالحٌ مَوْلاه، فلمَّا اجتَمعوا لغُسْلِه نادى من وراءِ البابِ أَوْسُ بنُ خَوْليٍّ الأنصاريُّ، ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ -وكان بَدْرِيًّا- عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه، فقال له: يا عليُّ، نشَدتُّكَ اللهَ، وحَظَّنَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له عليٌّ: ادخُلْ، فدخَلَ فحضَرَ غُسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَلِ من غُسْلِه شيئًا، قال: فأسنَدَه إلى صدرِه، وعليه قميصُه، وكان العبَّاسُ والفَضْلُ وقُثَمُ يقلِبونَه مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالِحٌ مَوْلاهما يصُبَّانِ الماءَ، وجعَل عليٌّ يغسِلُه، ولم يُرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ مما يُرَاه من الميتِ، وهو يقولُ: بأبي وأمي، ما أطيَبَكَ حيًّا وميِّتًا؛ حتى إذا فرَغوا من غُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يُغسَّلُ بالماءِ والسِّدْرِ، جفَّفُوه، ثم صُنِع به ما يُصنَعُ بالميتِ، ثم أُدرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ: ثوبينِ أبيضينِ، وبُرْدٍ حِبَرةٍ، ثم دعا العبَّاسَ رجلينِ، فقال: ليذهَبْ أحدُكما إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وكان أبو عُبَيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ، وليذهَبِ الآخرُ إلى أبي طَلْحةَ بنِ سَهْلٍ الأنصاريِّ، وكان أبو طَلْحةَ يلحَدُ لأهلِ المدينةِ، قال: ثم قال العبَّاسُ لهما حينَ سرَّحَهما: اللَّهُمَّ خِرْ لرسولِكَ، قال: فذهبا، فلم يجِدْ صاحبُ أبي عُبَيدةَ أبا عُبَيدةَ، ووجَد صاحبُ أبي طَلْحةَ أبا طَلْحةَ، فجاء به، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عليٍّ وابنِ عباسٍ وابنِ عمرَ وجابرٍ وعبدِ اللهِ بنِ مغفلٍ وعائشةَ رضيَ اللهُ عنهم في تكفينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ ، ليس فيها قميصٌ ولا عمامةٌ .
أنَّ عليًّا أَسنَد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدرِه وعليه قَميصُه ، وكان العبَّاسُ والفَضلُ وقُثَمُ يُقَلِّبونَه مع عليٍّ وكان أُسامَةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مَولاه يَصُبَّانِ الماءَ .
غسَّل رسولَ اللهِ [ النبيَّ ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليٌّ والفَضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وهم أدخلوهُ قبرَهُ .
لا مزيد من النتائج