نتائج البحث عن
«غسل سعد سعيد بن زيد بالعقيق ، ثم حملوه ، فجاؤوا به ، فجاء سعد يمشي حتى إذا حاذى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعيدِ بنِ زَيدٍ أنَّ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ غسَّلَ سَعيدَ بنَ زَيدٍ بالشَّجَرةِ. .
غسَّلَ سَعدٌ سَعيدَ بنَ زَيدٍ وحنَّطَه، ثمَّ أتَى البَيتَ فاغتَسَلَ، ثمَّ قالَ: أمَا إنِّي لم أغتَسِلْ مِن غُسْلي إيَّاه، ولكنِّي اغتسَلْتُ منَ الحَرِّ. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وسعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ تُوفِّيا بالعقيقِ ، وحُمِلا إلى المدينةِ ، ودُفِنَا بها .
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ: سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً ؟ [ قال: الأنبياءُ، ثم الصَّالِحونَ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ مِنَ النَّاسِ، يُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كان في دِينِهِ صَلابةٌ، زِيدَ في بَلائِهِ، وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه، وما يَزالُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَمشيَ على ظَهرِ الأرضِ ليس عليه خَطيئةٌ.] .
أنَّ سعدًا كان إذا جاءهُ أسامةُ بنُ زيدٍ لمْ يقربْهما أحدٌ فجاءَ عامرُ بنُ سعدٍ فقعدَ إليهما فقال أسامةُ قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سَمِعتُمْ بالطاعونِ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتمْ بِهَا فلا تَخرجوا منها فرارًا فقال سعدُ لأسامةَ أنتَ سمعتَ هذا قال نعمْ مرتينِ فقال سعدٌ وأنا قدْ سَمِعتُهُ .
«سَألْتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ عن بَني ناجِيةَ، قالَ: هُمْ مِنَّا -قالَ سَعْدٌ: يُرْوى- عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: هُمْ حَيٌّ مِنِّي، قالَ شُعْبةُ: وأَحسَبُه قالَ: وأنا مِنهم». .
إن ابنَ عمرَ استصرخ على سعيدِ بنِ زيدٍ وهو يتجمرُ للجمعةِ فأتاه بالعقيقِ وترك الجمعةَ .
لَمَّا أُصيبَ أكحَلُ سَعدٍ، فثَقُلَ، حوَّلُوه عندَ امرأةٍ يُقالُ لها: رُفَيدةُ، تُداوي الجَرحى، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرَّ به يقولُ: كيف أمسَيتَ؟ وكيف أصبَحتَ؟ فيُخبِرُه، حتى كانتِ اللَّيلةُ التي نقَلَه قَومُه فيها، وثَقُلَ، فاحتَمَلوه إلى بَني عَبدِ الأشهَلِ، إلى مَنازلِهم، وجاء رسولُ اللهِ، فقيلَ: انطَلِقوا به. فخرَجَ، وخرَجْنا معه، وأسرَعَ حتى تَقطَّعَتْ شُسوعُ نِعالِنا، وسقَطَتْ أردِيَتُنا، فشَكا ذلك إليه أصحابُه، فقال: إنِّي أخافُ أنْ تَسبِقَنا إليه الملائكةُ، فتُغسِّلَه كما غسَّلَتْ حَنظَلةَ. فانتَهى إلى البَيتِ، وهو يُغسَّلُ، وأُمُّه تَبكيه، وتقولُ: وَيلَ أُمِّ سَعدٍ سَعدَا ... حَزامةً وجِدَّا فقال: كلُّ باكيةٍ تَكذِبُ، إلَّا أُمَّ سَعدٍ. ثُمَّ خرَجَ به، قال: يقولُ له القَومُ: ما حمَلْنا يا رسولَ اللهِ مَيِّتًا أخَفَّ علينا منه. قال: ما يَمنَعُه أنْ يَخِفَّ وقد هبَطَ مِن الملائكةِ كذا وكذا، لم يَهبِطوا قَطُّ قبلَ يومِهم، قد حمَلوه معكم! .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلَى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ . . حتَّى يَمشيَ على الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ .
حديثُ مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ قال: ابتَدر عبدَ اللهِ بنَ خَطلٍ سعيدُ بنُ حُرَيثٍ وعمَّارٌ، فبدَر سعيدٌ وكان أشَبَّ الرَّجلَينِ، فقتَله. .
سأَلْتُ سعدَ بنَ إبراهيمَ عن بني ناجيةَ فقال هم منَّا قال شعبةُ يَرْوونَ عن سعيدِ بنِ زيدٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم منِّي وأحسَبُه قال وأنا منهم .
حَديثٌ رواه اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن هِشامِ بنِ سَعْدٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أكَلَ لَحْمَ شاةٍ، ثُمَّ صلَّى ولم يَتَوضَّأْ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ على سَعيدِ بنِ زَيدٍ يومَ الجُمُعةِ بعدما ارتفَعَ الضُّحى، فأتاه ابنُ عُمَرَ بالعَقيقِ وتَرَك الجُمُعةَ حينَئِذٍ. .
حديثُ عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حكَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فجاء ليحكُمَ بَينَهم، قال: قوموا إلى سيِّدِكم. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
لا مزيد من النتائج