نتائج البحث عن
«غضب أبو بكر على رجل غضبا شديدا حتى تغير لونه ، قلت: يا خليفة رسول الله ، والله»· 14 نتيجة
الترتيب:
غضِبَ أبو بكرٍ على رجلٍ غضبًا شديدًا ، حتَّى تغيَّرَ لونُه ، قلتُ ، يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! واللهِ لئن أمرتَني لأضربَّنَ عُنقَه ! ؟ فكأنَّما صُبَّ عليهِ ماءٌ باردٌ ، فذهَب غضبُه عن الرَّجلِ ، قال : ثكِلتْكَ أمُّك أبا بَرزةَ ، وإنَّها لَم تكُن لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
غضِبَ أبو بكرٍ على رجلٍ غضبًا شديدًا ، حتَّى تغيَّرَ لونُه ، قلتُ ، يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! واللهِ لئن أمرتَني لأضربَّنَ عُنقَه ! ؟ فكأنَّما صُبَّ عليهِ ماءٌ باردٌ ، فذهَب غضبُه عن الرَّجلِ ، قال : ثكِلتْكَ أمُّك أبا بَرزةَ ، وإنَّها لَم تكُن لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
غَضِبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على رَجُلٍ لم نَرَ أشدَّ غَضبًا منه يومَئذٍ، فقال له أبو بَرْزةَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ، مُرْني فأضرِبَ عُنُقَه، قال: فكأنَّها نارٌ أُطفِئَتْ، قال: ثُمَّ خرَجَ أبو بَرْزةَ، ثُمَّ أرسَلَ إليه أبو بَكرٍ، فقال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، ما قُلتَ؟! قال: قُلتُ: واللهِ إنْ أمَرتَني بقَتلِه لأقتُلَنَّه، قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ أبا بَرْزةَ؛ إنَّها لم تَكُنْ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«بَيْنا أبو بَكرٍ -وفي حديثِ سُوَيدٍ: كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ- في عَمَلِه فغَضِبَ على رجُلٍ مِن المسلِمينَ؛ فاشتدَّ غضَبُه عليه جِدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا خليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذكَرْتُ القَتْلَ صَرَف عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْوِ، فلمَّا تفَرَّقْنا أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ بَعْدَ ذلك. فقال: يا أبا بَرْزةَ ما قُلْتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قُلْتُ. قال: قُلتُ: وما قُلْتُ؟ ذكِّرْنِيه. قال: أمَا تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قال: قُلْتُ: لا واللهِ. قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على الرَّجُلِ. فقُلْتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ رَسولِ اللهِ؟ أمَا تذكُرُ ذاك؟ أوَكُنتَ فاعِلًا ذلك؟ قال: نعَمْ واللهِ، والآنَ إنْ أمَرْتَني فعَلْتُ. قال: فقال: وَيْحَك أو وَيْلَك! واللهِ ما هي لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فاشتَدَّ غَضَبُه جِدًّا، فلَمَّا رَأيتُ ذلك قُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلَمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صَرَفَ عَن ذلك الحَديثِ أجمَعَ إلى غَيرِ ذلك مِنَ النَّجوِ. فلَمَّا تَفَرَّقنا أرسَلَ إلَيَّ بَعدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ما قُلتَ؟ قال: ونَسيتُ الذي قُلتُ، قُلتُ: ذَكِّرنيه. قال: أما تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قُلتُ: لا واللَّهِ. قال: أرَأيتَ حينَ رَأيتَني غَضِبتُ على الرَّجُلِ فقُلتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ أما تَذكُرُ ذاكَ؟ أوَ كُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم واللَّهِ، والآنَ إن أمَرتَني فعَلتُ. قال: ويحَكَ -أو ويلَكَ- إنَّ تلك -واللَّهِ- ما هيَ لأحَدٍ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
«كُنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه فغَضِبَ على رجُلٍ مِن المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضَبُه عليه جِدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذكَرْتُ القَتْلَ صَرَف عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْوِ، فلمَّا تفَرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بَعْدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرْزةَ ما قُلْتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قُلْتُ. قُلْتُ: ذكِّرْنِيه، فقال: أمَا تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قال: قُلْتُ: لا واللهِ. قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على الرَّجُلِ. فقُلْتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ رَسولِ اللهِ؟ أمَا تَذكُرُ ذاك؟ أوَكُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نعَمْ واللهِ، والآنَ إنْ أمَرْتَني فعَلْتُ، قال: وَيْحَك أو وَيْلَك! واللهِ ما هي لأحَدٍ بَعْدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
كنَّا عِندَ أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه في عَمَلِه فغَضِب على رجلٍ منَ المُسلِمينَ فاشْتدَّ غضبُه عليه جدًّا فلمَّا رَأيتُ ذلك قلتُ يا خلِيفةَ رسولِ اللهِ أضْرِبُ عُنُقَه فلمَّا ذَكرْتُ القتلَ صَُرَِفَ عن ذلك الحديثِ أجْمَعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ فلمَّا تَفَرَّقْنا أَرْسَل إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي اللهُ عنه فقال يا أبا بَرْزَةَ ما قلتَ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ ذَكِّرْنِيه قال أما تَذكرُ ما قلتَ قال قلتُ لا واللهِ قال أرأَيْتَ حِين رأيتَني غَضِبْتُ على الرجلِ فقلتَ أضِربُ عُنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما تَذكرُ ذاكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك قال قلتُ نَعَمْ واللهِ والآنَ إن أمَرْتَني فعَلتُ قال ويْحَكَ أو وَيْلكَ إنَّ تِلكَ واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا عِندَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ في عملِه، فغَضِب على رجُلٍ مِن المسلمينَ، فاشتَدَّ غضبُه عليه جدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قلتُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أضرِبُ عنُقَه، فلمَّا ذكَرتُ القتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك مِن النَّحْوِ، فلمَّا تفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فقال: يا أبا بَرْزَةَ، ما قلتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قلتُ، قلتُ: ذَكِّرْنِيهِ، قال: أمَا تذكُرُ ما قلتَ؟ قال: قلتُ: لا واللهِ، قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبتُ على الرجلِ فقلتَ: أضرِبُ عنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ؟ أمَا تذكُرُ ذاك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك؟ قال: قلتُ: نَعَم واللهِ، والآن إنْ أمَرتَني فعَلتُ، قال: ويْحَك -أو: ويلَك!- إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه فغضِبَ على رجُلٍ منَ المسلمينَ، فاشتدَّ غضبُهُ عليهِ جدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قلتُ: يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَهُ؟ فلمَّا ذكَرْتُ القتلَ أضرَبَ عن ذلك الحديثِ أجمعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ، فلمَّا تفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ فقالَ: يا أبا بَرْزَةَ، ما قلتَ؟ ونسيتُ الذي قلتُ، قلتُ: ذَكِّرْنيهِ، قال: أَمَا تذكُرُ ما قلتَ؟! قلتُ: لا واللهِ، قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على رجُلٍ، فقلتَ: أضرِبُ عُنُقَهُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ؟ أَمَا تذكُرُ ذلك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذلك؟ قلتُ: نعم واللهِ، والآنَ إن أمَرْتَني فعلتُ، قال: واللهِ، ما هيَ لأحدٍ بَعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
كنا عند أبي بكرٍ الصديقَ ، فغضبَ على رجلٍ من المسلمينَ ، فاشتدّ غضبهُ عليهِ جدا ، فلما رأيتُ ذلكَ ، قلتُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أضربُ عنقه ؟ فلما ذكرتُ القتلَ ، أضربَ عن ذلكَ الحديثَ أجمعَ - إلى غيرِ ذلكَ من النحْو - ، فلما تفرقنَا ، أرسلَ إليَّ ، فقال : يا أبا برزةَ ! ما قلت ؟ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلت ذكرنيهِ ؟ قال : أما تذكرَ ما قلتَ ؟ قلت : لا واللهِ ، قال : أرأيتَ حينَ رأيتنِي غضبتُ على رجلٍ ! فقلتَ : أضربُ عنقهُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ ؟ ! أما تذكرَ ذلكَ ؟ ! أو كنتَ فاعِلا ذلك ؟ ! قلت : نعم ، واللهِ ، والآن إن أمرتنِي فعلتُ ، قال : واللهِ ما هيَ لأحدٍ بعدَ محمد صلى الله عليه وسلم .
كنَّا عندَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فغضِبَ على رجلٍ منَ المسلمينَ فاشتدَّ غضبُهُ عليهِ جدًّا فلمَّا رأيتُ ذلِكَ قلتُ يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ أضربُ عنقَهُ فلمَّا ذَكَرتُ القتلَ أضربَ عن ذلِكَ الحديثِ أجمعَ إلى غيرِ ذلِكَ منَ النَّحوِ فلمَّا تفرَّقنا أرسلَ إليَّ فقالَ يا أبا برزةَ ما قلتَ ونسيتُ الَّذي قلتُ قلتُ ذَكِّرنيهِ قالَ أما تذكرُ ما قلتَ قلتُ لا واللَّهِ قالَ أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على رجلٍ فقلتَ أضربُ عنقَهُ يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ أما تذكرُ ذلِكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذلِكَ قلتُ نعم واللَّهِ والآنَ إن أمرتَني فعلتُ قالَ واللَّهِ ما هيَ لأحدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كُنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فَغَضِبَ على رجلٍ مِنَ المسلمينَ ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عليهِ جِدًّا ، فلمَّا رأيْتُ ذلكَ ، قُلْتُ : يا خَلِيفَةَ رسولِ اللهِ ! أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ فلمَّا ذَكَرْتُ القَتْلَ ، أَضْرِبُ عن ذلكَ الحَدِيثِ أَجْمَعَ إلى غَيْرِ ذلكَ مِنَ النَّحْوِ ، فلمَّا تَفَرَّقْنا ، أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فقال : يا أبا بَرْزَةَ ! ما قُلْتُ ؟ ونَسِيتُ الذي قُلْتُ ، قُلْتُ ذَكِّرْنِيهِ ؟ قال : أَما تَذْكُرُ ما قُلْتَ ؟ قُلْتُ : لا واللهِ ، قال : أرأيْتَ حينَ رَأَيْتَنِي غَضِبْتُ على رجلٍ ! فقُلْتَ : أَضْرِبُ عُنُقَهُ يا خَلِيفَةَ رسولِ اللهِ ؟ ! أَما تَذْكُرُ ذلكَ ؟ ! أَوَ كُنْتَ فَاعِلا ذلكَ ؟ ! قُلْتُ : نَعَمْ ، واللهِ ، والآنَ إنْ أَمَرْتَنِي فَعَلْتُ ، قال : واللهِ ما هيَ لأَحَدٍ بعدَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ ذاتَ يومٍ عندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فاشتَدَّ غَضبُه على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فقُلتُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فتَرَكَني لا يُكلِّمُني، ثُمَّ لَقيتُه بعدَ أيَّامٍ فذكَرَ ما قُلتُ، قال: قُلتَ: ما قُلتَ؟ قال: تَذكُرُ يومَ كنتَ عندي فاشتَدَّ غَضَبي على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فقُلتَ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أضرِبُ عُنُقَه؟ قُلتُ: الآن إنْ أمَرتَني فَعَلتُ، قال أبو بَكرٍ: ليستْ تلك لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا لَقِيَ قُرَيشٌ بعضُها بَعْضًا، لَقُوا بالبِشارةِ، وإذا لَقُونا لَقُونَا بوُجوهٍ لا نَعْرِفُها، قال: فغَضِبَ غضبًا شديدًا، ثمَّ قال: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لا يَدخُلُ قلْبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتَّى يُحبَّكُم للهِ ولِرسولِه. .
لا مزيد من النتائج