نتائج البحث عن
«غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن ابن الأشعث ، فأمر أبا عبيدة : يعني ابن عبد الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
غَلَبَ على الكوفةِ رَجُلٌ قد سَمَّاه، زَمَنَ ابنِ الأشعَثِ، فأمَرَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فكانَ يُصَلِّيَ، فإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قامَ قدرَ ما أقولُ: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بَعدُ، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. قال الحَكَمُ: فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى فقال: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُكوعُه، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بينَ السَّجدَتَينِ، قَريبًا مِنَ السَّواءِ. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنَ مُرَّةَ فقال: قد رَأيتُ ابنَ أبي لَيلى، فلَم تَكُنْ صَلاتُه هَكَذا. .
رأيتُ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَجْنَ في هَوادِجَ عليها الطَّيالِسةُ زَمَنَ المُغيرةِ -يَعني ابنَ شُعبةَ- في زَمَنِ وِلايَتِه على الكوفةِ, وكان ذلك سَنةَ خَمسينَ أو قَبلَها. .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ أبياتٍ يُفْزِعُهُمُ الدجالُ قالوا مَنْ يَا أَبَا عبدِ الرحمنِ قال بيوتُ أهلِ الكوفَةِ .
قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا فأقَرَّ به، وقال: حَدَّثَني محمَّدُ بنُ إدريسَ الشَّافِعيُّ، أخبَرَنا سَعيدُ بنُ سالمٍ -يَعني القَدَّاحَ-، أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، أنَّ إسماعيلَ بنَ أُميَّةَ، أخبَرَه عن عبدِ الملِكِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّه قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وأتاه رَجُلانِ تَبايَعا سِلعَةً، فقال هذا: أخَذتُ بكذا وكذا، وقال هذا: بِعتُ بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا، فقال: حَضَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ في مِثلِ هذا، فأمَرَ بالبائعِ أنْ يُستحلَفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ؛ إنْ شاء أخَذَ، وإنْ شاء تَرَكَ. .
حضَرْنا أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ أتاه رجُلانِ تبايعَا سِلعةً، فقال أحدُهما: أخذتُها بكذا وبكذا، وقال هذا: بِعتُها بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتيَ ابنُ مسعودٍ في مثلِ هذا فقال حضرتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم -أُتىَ بمثلِ هذا [ يعني رجلان تبايعا سلعةً فقال أحدُهما أخذتُها بكذا وكذا وقال هذا بعتُها بكذا وكذا ] فأمر البائعَ أن يستحلفَ، ثم يختار المبتاعُ، فإن شاء أخذ، وإن شاء ترك .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على ابنِ مَسعودٍ وهو يَأكُلُ يَومَ عاشوراءَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ اليومَ يَومُ عاشوراءَ فقال: قد كان يُصامُ قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تُرِكَ، فإن كُنتَ مُفطِرًا فاطعَمْ. .
قال عبدُ اللهِ – يعني ابنَ مسعودٍ – لأصحابِه حين قَدِموا عليه : هل تجالِسون ؟ قالوا : لا نتركُ ذاك ، قال : فهل تَزاوَرونَ ؟ قالوا : نعم يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ الرجلَ منا لَيفقِدُ أخاه فيمشي على رجلَيه إلى آخرِ الكوفةِ حتى يلْقاه ، قال : إنكم لن تَزالوا بخيرٍ ما فعلتُم ذلك . .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه لأصحابِه حين قدِموا عليه هل تَجالَسون قالوا لا نترُكُ ذاك قال فهل تَزاوَرون قالوا نعم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ الرَّجلَ منَّا ليفقِدُ أخاه فيمشي على رِجلَيْه إلى آخرِ الكوفةِ حتَّى يلقاه قال إنَّكم لن تزالوا بخيرٍ ما فعلتم ذلك .
قد كان في زمنِ ابنِ مسعودٍ جماعةٌ من المتعبِّدينَ ، خرجوا إلى ظاهرِ الكوفةِ ، وبنوْا مسجدًا يتعبَّدونَ فيه ، منهم : عمرو بنُ عتبةَ ومفضلُ العجليُّ ، فخرج إليهم ابنُ مسعودٍ ، وردَّهم إلى الكوفةِ ، وهدم مسجدَهم ، وقال : إما أن تكونوا أهدى من أصحابِ محمدٍ ، أو تكونوا متمسِّكينَ بذَنَبِ الضلالةِ .
كَتَبَ أهلُ الكوفةِ إلى ابنِ الزُّبَيرِ في الجَدِّ، فقال: أمَّا الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا لاتَّخَذتُه» أنزَلَه أبًا. يَعني أبا بَكرٍ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن رَجُلٍ -قد سَمَّاه ابنُ وَهْبٍ-، عن علِيِّ بنِ رَباحٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا عَدْوى...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: لا عَدْوى ولا طِيرةَ، والعَيْنُ حَقٌّ»]. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا ، فذكر معناهُ [يعنى بمعنى: اشترى الأشعث رقيقا من رقيق الخمس، من عبد الله بعشرين ألفا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، قال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك، قال عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا اختلف البيعان وليس بينهما بينة فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان] .
بًاع عبد الله بن مسعود سبيا من سبي الإمارة بعشرين ألفا يعني من الأشعث بن قيس فجاء بعشرة آلاف فقال إنما بعتك بعشرين ألفا وإني أرضى بذلك فقال ابن مسعود إن شئت حدثتك عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أجل قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا اختلف المتبًايعان بيعا ليس بينهما شهود فالقول ما قال البًائع أو يترادا البيع قال الأشعث قد رددت عليك .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فيهن جاريةٌ تضرِبُ فنزل على ابنِ عمرٍ فعرضَهنَّ على عبدِ اللَّهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأخذَت – قالَ أيُّوبُ – بالدُّفِّ – وقالَ هشامٌ – بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُكَ اليومَ من مزمورِ الشَّيطانِ قال فبايَعَه ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ غُبِنتُ بسبعِمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى ابنِ جعفرٍ فقالَ إنَّهُ غُبِنَ بسبعِمائةِ درهمٍ فأمَّا أن يعطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن يردَّ عليهِ بيعَهُ قالَ ابنُ جعفرٍ بل يعطيها إيَّاهُ .
حديث: التقى عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، وَعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ على المَرْوةِ [ فنزَلا فتحدَّثا فمضى ابنُ عمرٍو وقام ابنُ عُمرَ يَبكي فقال له رجلٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال: هذا يعني: عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو زعَم أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ مِن كِبرٍ أكبَّه اللهُ في النارِ على وجهِه] .
لا مزيد من النتائج