نتائج البحث عن
«فآذنوه ثلاثة أيام ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطان»· 4 نتيجة
الترتيب:
إنَّ بالمدينةِ جِنًّا قَد أسلَموا ، فإذا رَأيتُم مِنهُم شيئًا فآذِنُوه ثلاثةَ أيَّامٍ ، فإن بَدا لكُم بعدَ ذلِكَ فاقتُلوه ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ
دخَلْتُ على أبي سعيدٍ الخُدريِّ في بيتِه قال: فوجَدْتُه يُصلِّي فجلَسْتُ أنتظِرُه حتَّى قضى صلاتَه فسمِعْتُ تحريكًا تحتَ السَّريرِ في بيتِه فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ لِأقتُلَها فأشار إليَّ أنِ اجلِسْ فلمَّا انصرَف أشار إلى بيتٍ في الدَّارِ وقال: ترى هذا البيتَ ؟ قال: فقُلْتُ: نَعم قال: إنَّه كان فيه فتًى منَّا حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندقِ فكان ذلك الفتى يستأذِنُه بأنصافِ النَّهارِ ويرجِعُ إلى أهلِه قال: فاستأذَن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال له: ( خُذْ سلاحَك فإنِّي أخشى عليك ) فأخَذ سلاحَه ثمَّ ذهَب فإذا هو بامرأتِه بيْنَ البابَيْنِ فهيَّأ لها الرُّمحَ لِيطعَنَها به وأصابَتْه الغَيرةُ فقالت: اكفُفْ عنك رمحَك حتَّى ترى ما في بيتِك فدخَل فإذا حيَّةٌ عظيمةٌ منطويةٌ على فراشِه فأهوى إليها فانتظَمها فيه ثمَّ خرَج به فركَزه في الدَّارِ فاضطرَبتِ الحيَّةُ في رأسِ الرُّمحِ وخرَّ الفتى صريعًا فما يُدرى أيُّهما كان أسرَعَ موتًا الفتى أم الحيَّةُ قال: فجِئْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له وقُلْنا: ادعُ اللهَ أنْ يُحييَه فقال: ( استغفِروا لصاحبِكم ) ثمَّ قال: ( إنَّ بالمدينةِ جِنًّا قد أسلَموا فإنْ رأَيْتُم منها شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيَّامٍ فإنْ بدا لكم بعدَ ذلك فاقتُلوه فإنَّما هو شيطانٌ )
عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زُهرةَ ، أنه قال : دخلت على أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فوجدته يُصلي ، فجلست أنتظرُه حتى قضى صلاتَه ، فسمعت تحريكًا تحتَ سريرٍ في بيتِه ، فإذا حيةٌ ، فقمت لأقتلَها ، فأشار أبو سعيدٍ أن اجلسْ ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ ، فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلت : نعم ، قال : إنه قد كان فيه فتًى حديثُ عهدٍ بعرسٍ ، فخرج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الخندقِ ، فبينَا هو به إذ أتاه الفتى يستأذنُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائذنْ لي أُحدثُ بأهلي عهدًا ، فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال : خذْ عليك سلاحًك ، فإني أخشى عليك بنَي قريظةَ ، فانطلق الفتى إلى أهلِه ، فوجد امرأتَه قائمةً بينَ البابينِ ، فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها ، وأدرَكته غيرةٌ ، فقالت : لا تعجلْ حتى تدخلَ وتنظرَ ما في بيتِك ، فدخل فإذا هو بحيَّةٍ منطويةٍ على فراشِه ، فركز فيها رمحَه ، ثم خرج بها فنصبه في الدارِ ، فاضطربت الحيةُ في رأسِ الرُّمحِ ، وخرَّ الفتى ميِّتًا ، فما يدري أيَّهما كان أسرعَ موتًا ، الفتى أم الحيةُ ؟ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيامٍ ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطانٌ
أنه دخل على أبي سعيدٍ الخدريِّ في بيتِه . قال فوجدتُه يصلي . فجلستُ أنتظرُه حتى يقضيَ صلاتَه . فسمعتُ تحريكًا في عراجينٍ في ناحيةِ البيتِ . فالتفتُّ فإذا حيَّةٌ . فوثبتُ لأقتلَها . فأشار إليَّ : أنِ اجلِسْ . فجلستُ . فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ . فقال أترى هذا البيتَ ؟ فقلت : نعم . فقال : كان فيه فتًى منا حديثَ عهدٍ بعُرسٍ . قال فخرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الخندقِ . فكان ذلك الفتى يستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنصافِ النهارِ فيرجع إلى أهلِه . فاستأذَنه يومًا . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " خُذْ عليك سلاحَك . فإني أخشى عليك قُريظةَ " فأخذ الرجلُ سلاحَه . ثم رجع فإذا امرأتُه بين البابَين قائمةٌ . فأهوى إليها الرمحَ ليطعنَها به . وأصابته غَيرةٌ . فقالت له : اكفُفْ عليك رُمحَك ، وادخُل البيتَ حتى تنظرَ ما الذي أخرجَني . فدخل فإذا بحيَّةٍ عظيمةٍ مُنطويةٍ على الفراشِ . فأهوى إليها بالرمح فانتظَمها به . ثم خرج فركَّزه في الدارِ . فاضطربَتْ عليه . فما يُدرلى أيهما كان أسرعَ موتًا . الحيةُ أم الفتى ؟ قال فجئنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكرنا له . وقلنا : ادعُ اللهَ يُحييه لنا . فقال " استغفِروا لصاحبِكم " ثم قال " إنَّ بالمدينة جنًّا قد أسلموا . فإذا رأيتُم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيامٍ . فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتُلوه . فإنما هو شيطانٌ " .
لا مزيد من النتائج