نتائج البحث عن
«فأبى أبو بكر عليها ذلك ، وقال : لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 21 نتيجة
الترتيب:
. . . فأبى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليها ذلِكَ، وقالَ: لَستُ تارِكًا شيئًا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعملُ بِهِ إلَّا عَمِلْتُ بِهِ، إنِّي أَخشى إن ترَكْتُ شيئًا من أمرِهِ أن أزيغَ، فأمَّا صدَقتُهُ بالمدينةِ فدفعَها عمرُ إلى عليٍّ، وعبَّاسٍ، فغلبَهُ عليٌّ علَيها، وأمَّا خيبرُ، وفدَكُ فأمسَكَهُما عمرُ، وقالَ: هما صدَقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانتا لحقوقِهِ الَّتي تَعروهُ، ونوائبِهِ، وأمرُهُما إلى من وليَ الأمرَ، قالَ: فَهُما على ذلِكَ إلى اليومِ
. . . فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بًالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعبًاس فغلبه علي عليها وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال هما صدقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم
. . . فأبى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليها ذلِكَ، وقالَ: لَستُ تارِكًا شيئًا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعملُ بِهِ إلَّا عَمِلْتُ بِهِ، إنِّي أَخشى إن ترَكْتُ شيئًا من أمرِهِ أن أزيغَ، فأمَّا صدَقتُهُ بالمدينةِ فدفعَها عمرُ إلى عليٍّ، وعبَّاسٍ، فغلبَهُ عليٌّ علَيها، وأمَّا خيبرُ، وفدَكُ فأمسَكَهُما عمرُ، وقالَ: هما صدَقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانتا لحقوقِهِ الَّتي تَعروهُ، ونوائبِهِ، وأمرُهُما إلى من وليَ الأمرَ ، قالَ: فَهُما على ذلِكَ إلى اليومِ
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألتُ أبا بكرٍ ، بعد وفاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أنت يقسم لها ميراثَها ، مما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، مما أفاء اللهُ عليه . فقال لها أبو بكرٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ( لا نورثُ . ما تركنا صدقةٌ ) . قال : وعاشت بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّةَ أشهرٍ . وكانت فاطمةُ تسألُ أبا بكرٍ نصيبَها مما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خيبرَ وفَدَكٍ . وصدقتَه بالمدينةِ . فأبى أبو بكرٍ عليها ذلك . وقال : لستُ تاركًا شيئًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعملُ به إلا عملتُ به . إني أخشى إن تركتُ شيئًا من أمرِه أن أزيغَ . فأما صدقتُه بالمدينةِ فدفعها عمرُ إلى عليٍّ وعباسٍ . فغلبه عليها عليٌّ . وأما خيبرُ وفدَكُ فأمسكهما عمرُ وقال : هما صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . كانتا لحقوقِه التي تعروه ونوائبِه . وأمرُهما إلى من ولِيَ الأمرَ . قال : فهما على ذلك إلى اليومِ .
أنَّ فاطمةَ عليها السلامُ ، ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتْ أبا بكرٍ الصديقُ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أن يَقْسِمَ لها ميراثها ، ما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما أفاء اللهُ عليهِ ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقةٌ ) . فغضبت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهجرت أبا بكرٍ ، فلم تزل مُهاجرتَهُ حتى توفيتْ ، وعاشت بعد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستةَ أشهرٍ ، قالت : وكانت فاطمةُ تسألُ أبا بكرٍ نصيبها مما ترك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من خيبرَ وَفَدَكٍ ، وصدقتَهُ بالمدينةِ ، فأَبَى أبو بكرٍ عليها ذلك وقال : لستُ تاركًا شيئًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعملُ بهِ إلا عملتُ بهِ ، فإني أخشى إن تركتُ شيئًا من أمرهِ أن أزيغَ . فأما صدقتُهُ بالمدينةِ فدفعها عمرُ إلى عليٍّ وعباسٍ ، وأما خيبرُ وَفَدَكٌ فأمسكها عمرُ وقال : هما صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانتا لحقوقِهِ التي تعروهُ ونوائبُهُ ، وأمرهما إلى من وَلِيَ الأمرَ ، قال : فهما على ذلك إلى اليومِ .
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة عليها السلام فهجرت أبا بكر رضي الله عنه فلم تزل مهاجرته حتى توفيت قال وعاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قال وكانت فاطمة رضي الله عنها تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس فغلبه عليها علي وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر رضي الله عنه وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك اليوم
. . . فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ فأما صدقته بًالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعبًاس فغلبه علي عليها وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال هما صدقة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم .
. . . فأبى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليها ذلِكَ، وقالَ: لَستُ تارِكًا شيئًا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعملُ بِهِ إلَّا عَمِلْتُ بِهِ، إنِّي أَخشى إن ترَكْتُ شيئًا من أمرِهِ أن أزيغَ، فأمَّا صدَقتُهُ بالمدينةِ فدفعَها عمرُ إلى عليٍّ، وعبَّاسٍ، فغلبَهُ عليٌّ علَيها، وأمَّا خيبرُ، وفدَكُ فأمسَكَهُما عمرُ، وقالَ: هما صدَقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانتا لحقوقِهِ الَّتي تَعروهُ، ونوائبِهِ، وأمرُهُما إلى من وليَ الأمرَ، قالَ: فَهُما على ذلِكَ إلى اليومِ .
[عن] عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَت أبا بَكرٍ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقسِمَ لَها ميراثَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لَها أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ؛ ما تَرَكنا صَدَقةٌ. قال: وعاشَت بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشْهرٍ، وكانَت فاطِمةُ تَسألُ أبا بَكرٍ نَصيبَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، وفَدَكٍ، وصَدَقَتِه بالمَدينةِ، فأبى أبو بَكرٍ عليها ذلك، وقال: لَستُ تارِكًا شيئًا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به، إنِّي أخشى إن تَرَكتُ شيئًا مِن أمرِه أن أزيغَ، فأمَّا صَدَقَتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمَرُ إلى عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فغَلَبَه عليها عَليٌّ، وأمَّا خَيبَرُ وفَدَكُ فأمسَكَهُما عُمَرُ، وقال: هُما صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَتا لحُقوقِه التي تَعروه ونَوائِبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ، قال: فهُما على ذلك إلى اليَومِ. .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَت أبا بَكرٍ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقسِمَ لها ميراثَها مِمَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لها أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ»، فغَضِبَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فهَجَرَت أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حَتَّى توفِّيَت، قال: وعاشَت بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ. قال: وكانَت فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها تَسألُ أبا بَكرٍ نَصيبَها مِمَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ وفَدَكَ، وصَدَقَته بالمَدينةِ، فأبى أبو بَكرٍ عليها ذلك وقال: لَستُ تارِكًا شَيئًا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به، إنِّي أخشى إن تَرَكتُ شَيئًا مِن أمرِه أن أزيغَ. فأمَّا صَدَقَتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمَرُ إلى عَليٍّ وعَبَّاسٍ، فغَلَبَه عليها عَليٌّ، وأمَّا خَيبَرُ وفَدَكُ فأمسَكَهما عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، وقال: هُما صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَتا لحُقوقِه التي تَعروه ونَوائِبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ. قال: فهما على ذلك اليَومِ. .
[عن] عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَته أنَّ فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَألَت أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أن يَقسِمَ لَها ميراثَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لَها أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، فغَضِبَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهَجَرَت أبا بَكرٍ، فلَم تَزَل مُهاجِرَتَه حتَّى توفِّيَت، وعاشَت بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ، قالت: وكانَت فاطِمةُ تَسألُ أبا بَكرٍ نَصيبَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، وفَدَكٍ، وصَدَقَتَه بالمَدينةِ، فأبى أبو بَكرٍ عليها ذلك، وقال: لَستُ تارِكًا شيئًا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به، فإنِّي أخشى إن تَرَكتُ شيئًا مِن أمرِه أن أزيغَ، فأمَّا صَدَقَتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمَرُ إلى عَليٍّ وعَبَّاسٍ، وأمَّا خَيبَرُ وفَدَكٌ فأمسَكَها عُمَرُ، وقال: هُما صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَتا لحُقوقِه التي تَعروه ونَوائِبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ، قال: فهُما على ذلك إلى اليَومِ. .
[عن] عروة بن الزبير؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنَّ فاطِمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألَتْ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَقسِمَ لها ميراثَها ممَّا ترَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لها أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ؛ ما تَرَكْنا صَدَقةٌ. فغَضِبتْ فاطمةُ عليها السَّلامُ، فهجَرَتْ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فلم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حتى تُوُفِّيَتْ. قال وعاشتْ بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ، قال: وكانتْ فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها تَسألُ أبا بكرٍ نَصيبَها ممَّا ترَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيْبَرَ وفَدَكٍ، وصَدَقَتَه بالمَدينةِ، فأبَى أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه عليها ذلك، وقال: لستُ تاركًا شَيئًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به؛ إنِّي أَخشى إنْ تَرَكتُ شَيئًا مِن أمْرِه أنْ أَزيغَ. فأمَّا صَدَقتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمرُ إلى عليٍّ وعبَّاسٍ، فغَلَبَه عليها عليٌّ، وأما خَيْبَرُ وفَدَكٌ فأَمسَكَهما عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، وقال: هُما صَدَقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانتَا لِحُقوقِه التي تَعْرُوه ونَوائبِه، وأمْرُهما إلى مَن وَليَ الأمرَ. قال: فهُما على ذلك اليَومَ. .
أنَّ فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه تَسألُه ميراثَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمَدينةِ وفَدَكَ، وما بَقيَ مِن خُمُسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المالِ» وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شَيئًا مِن صَدَقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها التي كانَت عليها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فأبى أبو بَكرٍ أن يَدفَعَ إلى فاطِمةَ مِنها شَيئًا، فوجَدَت فاطِمةُ على أبي بَكرٍ في ذلك، وقال أبو بَكرٍ: والذي نَفسي بيَدِه لَقَرابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبُّ إلَيَّ أن أصِلَ مِن قَرابَتي، وأمَّا الذي شَجَرَ بَيني وبَينَكُم مِن هذه الأموالِ فإنِّي لم آلُ فيها عَنِ الحَقِّ، ولَم أترُكْ أمرًا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُه فيها إلَّا صَنَعتُه. .
ن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أرسَلتْ إلى أبي بكْرٍ تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقي من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال لها أبو بكْرٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا نُورَثُ؛ ما ترَكْنا صدَقةٌ، إنَّما كان يأكُلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أُغَيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ عن حالِها التي كانتْ عليها في حياةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ولأَعمَلَنَّ فيها بما عمِل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أبو بكْرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكْرٍ في ذلك، فهجَرتْهُ، فلمْ تُكلِّمْهُ حتى تُوُفِّيتْ، وعاشتْ بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ سِتَّةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيتْ دفَنها زَوجُها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ليلًا، ولمْ يُؤذِنْ بها أبا بكْرٍ، وصلَّى عليها علِيٌّ. .
حديثُ: أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ أرسَلَت إلى أبي بَكرٍ تَطلُبُ مِيراثَها [يعني حديثَ: عن عائشة قالت: إنَّ فاطِمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَت إلى أبي بَكْرٍ تَسألُهُ ميراثَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه، وفاطِمةُ حينَئذٍ تَطلُبُ صَدَقةَ النَّبيِّ التي بالمَدينةِ وفَدَكٍ، وما بَقي مِن خُمسِ خَيبَرَ، فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا نُوْرَثُ، ما تَرَكْنا صَدقةٌ))، إنَّما يَأكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هَذا المالِ، وإنِّي واللهِ لا أغَيِّرُ شَيئًا مِن صَدَقاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها التي كانت عليها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبى أبو بَكرٍ أن يَدفَعَ إلى فاطِمةَ مِنها شَيئًا، فوَجَدَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ عَلى أبي بَكْرٍ، فهَجَرَتْهُ فلَم تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَت، وعاشَت بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ] .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ ، أرسَل إلينا ، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم ، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا ؛ فأخذها عثمانُ ، فأبَى أن يُعطِينا ، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطانا نَصيبَنا مِن خيبرَ ، وأعطاناه أبو بكرٍ ، فلمَّا كان عُمرُ وكثُرَ عليهِ النَّاسُ أرسلَ إلينا ، ثمَّ قال : إنَّ النَّاسَ قد كثُروا عليَّ ، فإن شئتُم أن أُعْطِيَكُم بمكانِ نصيبِكم مِن خيبرَ مالًا ؟ فنظر بَعضُنا إلى بعضٍ ، فقُلنا : نعَم ، فَطُعِنَ عُمرُ ولَم نأخُذْ شيئًا ، وأخذَها عثمانُ فأَبَى أن يُعْطِيَنا ، وقال : قَد كان عُمرُ أخذَها مِنكُم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطانا نصيبًا من خيبرَ وأعطاناه أبو بكرٍ فلما كان عمرُ وكثُرَ عليه الناسُ أرسل إلينا ثم قال إن الناسَ قد كثروا علَيَّ فإن شئتم أن أعطيَكم مكانَ نصيبِكم من خيبرَ مالًا فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقلنا نعم فطُعِن عمرُ ولم يُعطِنا شيئًا , فأخذها عثمانُ فأبَى أن يعطيَنا وقال قد كان عمرُ أخذها منكم .
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسَلَت إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، تسألُهُ ميراثَها مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليهِ بالمدينةِ وفدَكَ وما بقيَ من خمسِ خيبرَ ، فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا نورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ ، إنَّما يأكلُ آلُ محمَّدٍ في هذا المالِ ، وإنِّي واللَّهِ لا أغيِّرُ شيئًا من صَدقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حالِها الَّتي كانَت علَيها في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولأعمَلنَّ فيها بما عملَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأبى أبو بَكْرٍ أن يَدفعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا ، فوجَدت فاطمةُ على أبي بَكْرٍ في ذلِكَ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : والَّذي نفسي بيدِهِ لقَرابةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قَرابَتي ، وأمَّا الَّذي بَيني وبينَكُم مِن هذِهِ الأموالِ فإنِّي لم آلُ فيها عنِ الحقِّ ، ولم أترُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُهُ فيها إلَّا صنعتُهُ .
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن فاطمة بنت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه تسأله ميراثها من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بًالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: " لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال " وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه و سلم عن حالها التي كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فلأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه و سلم فأبى أبو بكر رضي الله عنه أن يدفع إلى فاطمة عليها السلام منها شيئا .
ُ لما قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم خاصمَ العبّاسُ عليّا في أشياءٍ تركها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاختصما إلى أبي بكرٍ رضي الله عنهُ ، فسألاهُ أن يقسمَ بينهما ، فأبَى وقال : شيئا تركهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما كنتُ لأحدثَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج