نتائج البحث عن
«فأبى أن يخبره»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما قدمنا المدينةَ أصبنا من ثمارِها فاجْتويناها فأصابنا بها وعكٌ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخبرُ عن بدرٍ فلما بلغنا أنَّ المشركينَ قد أقبلوا سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرِ وبدرٌ بئرٌ فسبقنا المشركون إليها فوجدنا فيها رجلين منهم رجلًا من قريشٍ ومولى لعقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ فأمَّا القرشيُّ فانفلتَ وأما مولى عقبةَ فأخذناه فجعلنا نقولُ له كمِ القومُ فيقولُ هم واللهِ كثيرٌ عددُهم شديدٌ بأسُهم فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه حتى انتهوا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمِ القومُ فقال هم واللهِ كثيرٌ عددُهم شديدٌ بأسُهم فجهد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبرَه فأبى ثم إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأله كم ينحرونَ من الجزرِ قال عشرٌ لكلِّ يومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القومُ ألفٌ كلُّ جزورٍ لمائةٍ ونيفها ثم إنه أصابنا طشٌّ من مطرٍ فانطلقنا تحتَ الشجرِ والحَجَفِ نستظلُ تحتها من المطرِ وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو ربَّه ويقولُ اللهمَّ إنْ تُهْلِكْ هذه الفئةَ لا تٌعبدْ قال فلما أن تطلع الفجرُ نادى الصلاةَ عبادَ اللهِ فجاء الناسُ من تحتِ الشجرِ والحَجَفِ فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحضَّ على القتالِ ثم قال إنَّ جمعَ قريشٍ تحتَ هذه الضلعِ الحمراءِ من الجبلِ فلما دنا القوم وصافناهم إذا رجلٌ منهم على جملٍ أحمرَ يسيرُ في القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عليُّ نادِ حمزةَ وكان أقربُهم من المشركينَ من صاحبِ الجملِ الأحمرِ وماذا يقولُ لهم ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن يكن في القومِ أحدٌ يأمرُ بخيرٍ فعسى أنْ يكونَ صاحبَ الجملِ الأحمرِ قال هو عتبةُ بنُ ربيعةَ وهو ينهى عن القتالِ ويقولُ لهم يا قومِ إني أرى قومًا مستميتينَ لا تصلون إليهم وفيكم خيرٌ يا قومِ اعصبوا اليومَ برأسي وقولوا جبُنَ عتبةُ بنُ ربيعةَ ولقد علمتم أني لستُ بأجبنِكم فسمع بذلك أبو جهلٍ فقال أنت تقولُ ذلك واللهِ لو غيرَك يقولُ لأعضضتُه قدْ مَلَأَتْ رِئَتُكَ جَوْفَكَ رُعْبًا فقال عتبةُ إيَّاي تعني يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ ستعلمُ اليومَ أيُّنا الجبانُ قال فبرز عتبةُ وأخوه شيبةُ وابنه الوليدُ حميةً فقالوا من يبارزُ فخرج فتيةٌ من الأنصارِ ستةٌ فقال عتبةُ لا نريدُ هؤلاءِ ولكن يُبارزُنا من بني عمِّنا من بني عبدِ المطلبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قم يا عليُّ وقم يا حمزةُ وقم يا عبيدةُ بنَ الحرثِ بنِ المطلبِ فقتل اللهُ شيبةَ وعتبةَ ابني ربيعةَ والوليدَ بنَ عتبةَ وخرج عبيدةُ فقتلنا منهم سبعين وأسرنا سبعينَ فجاء رجلٌ من الأنصارِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ أسيرًا فقال العباسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا واللهِ ما أسرني أسرني رجلٌ أجلحُ منِ أحسنِ الناسِ وجْهًا على فرسٍ أبلقَ ما أراه في القومِ فقال الأنصاريُّ أنا أسرْتُه يا رسولَ اللهِ قال اسكتْ فقد أيَّدَك اللهُ بملَك كريمٍ قال عليٌّ عليه السلامِ فأسَرْنا من بني المطلبِ العباسَ وعقيلًا ونوفلَ بنَ الحرثِ
لمَّا قدِمنا المدينةَ أصَبنا من ثمارِها ، فاجتَويناها وأصابَنا بِها وعَكٌ ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتخبَّرُ عن بدرٍ ، فلمَّا بلغَنا أنَّ المشرِكينَ قَد أقبلوا ، سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ ، وبدرٌ بئرٌ ، فسبَقنا المشرِكون إليها ، فوَجدنا فيها رجُلَيْنِ مِنهُم ، رجلًا من قُرَيْشٍ ، ومولًى لعقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ ، فأمَّا القرشيُّ فانفَلتَ ، وأمَّا مولى عقبةَ فأخَذناهُ ، فجعَلنا نقولُ لَهُ : كمِ القومُ ؟ فيقولُ : هم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شَديدٌ بأسُهُم . فجَعلَ المسلمونَ إذ قالَ ذلِكَ ضربوهُ ، حتَّى انتَهَوا بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : كمِ القومُ ؟ قالَ : هُم واللَّهِ كثيرٌ عددُهُم ، شديدٌ بأسُهُم فجَهَدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخْبِرَهُ كم هُم ، فأبى ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ : كَم ينحرونَ منَ الجَزورِ ؟ فقالَ : عَشرًا كلَّ يومٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : القَومُ ألفٌ ، كلُّ جزورٍ لمِائةٍ وتبعَها ثمَّ إنَّهُ أصابَنا منَ اللَّيلِ طشٌّ من مطرٍ ، فانطلقنا تحتَ الشَّجرِ والحَجفِ نستظلُّ تحتَها ، منَ المطرِ ، وباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، ويقولُ : اللَّهمَّ إنَّكَ إن تُهْلِكْ هذِهِ الفئةَ لا تُعبَدُ قالَ : فلمَّا أَن طلعَ الفجرُ نادى : الصَّلاةَ عبادَ اللَّه ، فَجاءَ النَّاسُ من تَحتِ الشَّجرِ ، والحَجفِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وحرَّضَ علَى القتالِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ جَمعَ قُرَيْشٍ تَحتَ هذِهِ الضِّلعِ الحمراءِ منَ الجبلِ . فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفناهُم إذا رجلٌ منهم على جَملٍ لَهُ أحمرَ يَسيرُ في القومِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ نادِ لي حمزةَ - وَكانَ أقربَهُم منَ المشرِكينَ - : من صاحبُ الجملِ الأحمرِ ، وماذا يَقولُ لَهُم ؟ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن يَكُن في القومِ أحَدٌ يأمرُ بخيرٍ ، فعَسى أن يَكونَ صاحبَ الجمَلِ الأحمر فجاءَ حَمزةُ فقالَ : هوَ عتبةُ بنُ ربيعةَ ، وَهوَ ينهى عنِ القِتالِ ، ويقولُ لَهُم : يا قَومِ ، إنِّي أرى قومًا مُستَميتينَ لا تصلونَ إليهِم وفيكُم خيرٌ ، يا قومُ اعصِبوها اليومَ برَأسي ، وقولوا : جَبُنَ عُتبةُ بنُ ربيعةَ ، وقد عَلِمْتُم أنِّي لستُ بأجبنِكُم ، فسمعَ ذلِكَ أبو جَهْلٍ ، فقالَ : أنتَ تقولُ هذا ؟ واللَّهِ لو غيرُكَ يقولُ هذا لأعضَضتُهُ ، قد مَلأت رئتُكَ جوفَكَ رُعبًا ، فقالَ عتبةُ : إيَّايَ تعيِّرُ يا مصفِّرَ استِهِ ؟ ستَعلمُ اليومَ أيُّنا الجبانُ ، قالَ : فبرزَ عتبةُ وأخوهُ شيبةُ وابنُهُ الوليدُ حميَّةً ، فَقالَ : مَن يبارزُ ؟ فخرَجَ فِتيةٌ منَ الأنصارِ ستَّةٌ ، فقالَ عُتبةُ : لا نريدُ هؤلاءِ ، ولَكِن يُبارزُنا مِن بَني عمِّنا ، مِن بَني عبدِ المطَّلبِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قُم يا عليُّ ، وقم يا حمزةُ ، وقم يا عُبَيْدةُ بنَ الحَرِثِ بنِ عبد المطَّلب فقتلَ اللَّهُ تعالى عُتبةَ ، وشَيبةَ ، ابنَي ربيعةَ ، والوليدَ بنَ عتبةَ ، وجُرِحَ عُبَيْدةُ ، فقتَلنا منهم سَبعينَ ، وأسَرنا سَبعينَ ، فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ قَصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أَسيرًا ، فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا واللَّهِ ما أسرَني ، لقد أسرَني رجلٌ أجلَحُ ، مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا ، على فرسٍ أبلقَ ، ما أَراهُ في القومِ ، فقالَ الأنصاريُّ : أَنا أسرتُهُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ : اسكُت ، فقَدْ أيَّدَكَ اللَّهُ تعالى بملَكٍ كريمٍ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأسَرنا وأسَرنا من بَني عبدِ المطَّلبِ : العبَّاسَ ، وعقيلًا ، ونوفلَ ابن الحرِثِ
بهذه القصة [أن رجلا أتى إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : إني أرى الليل ظلة ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببًا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول اللهِ أخذت به فعلوت به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجلا آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وصل فعلا به. قال أبو بكر : بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها، فقال : اعبرها. قال : أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل، فهو القرآن لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه : تأخذ به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول اللهِ ! لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ فقال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا. فقال : أقسمت يا رسول اللهِ لتحدثني ما الذي أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم] قال: فأبى أن يخبره .
أنَّه كان له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، ومع الرَّجُلِ أهلُهُ، وكان سمُرةُ يدخُلُ إلى نخلِهِ، فيَتأذَّى به، فطلَب إليه أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ فأبَى، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فطلَب إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبِيعَهُ، فأبَى، فطلَب إليه أن يُناقِلَهُ، فأبَى، قال: فهَبْهُ له ولكَ كذا وكذا؛ أمرًا رغَّبه فيه، فأبَى، فقال: أنتَ مُضارٌّ، وقال للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نخلَهُ. .
كانت له عضد من نخل في حائط رجل من الأنصار قال ومع الرجل أهله قال فكان سمرة يدخل إلى نخله فيتأذى به ويشق عليه فطلب إليه أن يبيعه فأبى فطلب إليه أن يناقله فأبى فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فطلب إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعه فأبى فطلب إليه أن يناقله فأبى قال فهبه له ولك كذا وكذا أمرا رغبه فيه فأبى فقال أنت مضار فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم للأنصاري اذهب فاقلع نخله
كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ قالَ فَكانَ سمُرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى قالَ فَهبْهُ لَهُ ولَكَ كذا وَكذا أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مُضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلع نخلَهُ .
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ: أنَّه كانَتْ له عَضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: ومعَ الرَّجُلِ أهْلُه، قالَ: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيَتَأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ مِنه أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقالَ: "هَبْه لي، ولك كَذا وكَذا أمْرًا رَغْبةً فيه"، فأبى، فقالَ: "أنت مُضارٌّ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه". .
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ: "أنَّه كانَتْ له عَضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، قالَ: ومعَ الرَّجُلِ أهْلُه، قالَ: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخْلِه فيَتَأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ مِنه أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَبيعَه فأبى، فطَلَبَ إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقالَ: "هَبْه له، ولك كَذا وكَذا أمْرًا؛ رَغْبةً فيه"، فأبى، فقالَ: "أنت مُضارٌّ"، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه". .
عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ وَكانَ سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فقالَ تَهبْهُ لي ولَكَ كذا وَكذا أمر رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلَع نخلَهُ .
أنَّه قال: كانتْ له عَضُدٌ مِن نَخلٍ في حائِطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: ومَعَ الرَّجُلِ أهلُه، قال: فكانَ سَمُرةُ يَدخُلُ إلى نَخلِه فيَتأذَّى به، ويَشُقُّ عليه، فطَلَبَ إليه أنْ يَبيعَه، فأبى، فطَلَبَ إليه أنْ يُناقِلَه، فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعَه، فأبى، فطَلَبَ إليه أنْ يُناقِلَه، فأبى، قال: فهَبْه له، ولكَ كذا وكذا. أمْرًا رَغَّبَه فيه، فأبى، فقال: أنتَ مُضارٌّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِلأنصاريِّ: اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه. .
أن تميمًا الداريَّ استأذن عمرَ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنه فأبَى أن يأذنَ له ثم استأذنَه فقال إن شئتَ وأشار بيدِه يعني الذبحَ .
اذهَبْ فاقْلَعْ نَخْلَه [يعني حديث: عن سَمُرةَ بنِ جندبٍ أنَّهُ كانت لَهُ عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ منَ الأنصارِ قالَ ومعَ الرَّجلِ أَهلُهُ وَكانَ سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيتأذَّى بِهِ ويشقُّ عليْهِ فطلبَ إليْهِ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فطلبَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يبيعَهُ فأبى فطلبَ إليْهِ أن يناقلَهُ فأبى فقالَ تَهبْهُ لي ولَكَ كذا وَكذا أمر رغَّبَهُ فيهِ فأبى فقالَ أنتَ مضارٌّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للأنصاريِّ اذْهب فاقلَع نخلَهُ] .
أنهُ كانتْ لهُ عضدٌ مِنْ نخلٍ في حائطِ رجلٍ مِنَ الأنصارِ ، قال : ومعَ الرجلِ أهلُهُ ، قال : فكان سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيَتأَذى بهِ ، ويشقُّ عليهِ ، فطلبَ إليهِ أنْ يبيعَهُ فأَبى ، فطلبَ إليهِ أنْ يناقلَهُ فأَبى ، فأَتَى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ ، فطلبَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يبيعَهُ فأبى ، فطلبَ إليهِ أنْ يُناقلَهُ فأبى ، قال : فهَبْهُ لهُ ، ولكَ كذا وكذا ، أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى . فقال : أنتَ مضارٌّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للأنصاريِّ : اذهبْ فاقلعْ نخلَهُ .
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ استأذنَ عمرَ رضي اللهُ عنهُ في القصصِ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فأبَى أن يأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَهُ فقالَ إن شِئتَ وأشارَ بيدِه – يعني الذَّبحَ .
أنَّ سَمُرةَ كان له نَخلٌ في حائِطِ أنصاريٍّ، فآذاهُ بدُخولِه، فشَكاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسَمُرةَ: "بِعْه". فأبى، فقال: "ناقِلْهُ". فأبى، فقال: "هَبْهُ لي ولَكَ مِثلُه في الجَنَّةِ". فأبى، فقال: "أنتَ مُضارٌّ. اذهَبْ فاقلَعْ نَخلَه". .
أنَّهُ قال لغلامِهِ عميرٌ : يا عميرُ إني أُريدُ أن أعتقكَ عتقًا هنيئًا فأخبرني بمالِكَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : أيُّما رجلٍ أعتقَ عبدَهُ أو غلامَهُ فلم يُخبرْهُ بمالِهِ فإنَّهُ لسيِّدُهُ .
أن أبًاه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من يهود فاستنظره جابر فأبى فكلم جابر النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع له إليه فجاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بًالذي له عليه فأبى عليه وكلمه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ينظره فأبى وساق الحديث .
لا مزيد من النتائج