نتائج البحث عن
«فأتوا حرثكم أنى شئتم قال : ائتها من بين يديها ومن خلفها بعد أن يكون في المأتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قال قالت اليهودُ إنَّما يكونُ الحَوْلُ أن يأتيَ المرأةَ من خلفِها قال فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } من بين يديْها ومن خلفِها ولا يأتيها إلَّا في المأتَى .
قالت اليهودُ: إنَّما يكونُ الحَوَلُ إذا أتى الرَّجلُ امرأتَه مِن خلفِها فأنزَل اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] مِن قُدَّامِها ومِن خلْفِها ولا يأتيها إلَّا في المأتى أنَّ خزيمةَ بنَ ثابتٍ الخَطْميَّ حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللهَ لا يستحي مِن الحقِّ لا تأتوا النِّساءَ في أعجازِهنَّ .
قال جابرٌ : من بين يديْها و من خلفِها غيرُ أنْ لا يأتيها إلَّا في المأتى .
إنَّ ناسًا مِن حِميَرِ أتوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألونَهُ عنِ النِّساءِ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتِها مُقبِلَةً ومُدبِرَةً إذا كانَ ذلِكَ في الفرجِ .
إنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلونَه عنِ النِّساءِ، فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِها مُقبِلةً، ومُدبِرةً، إذا كان ذلك في الفَرْجِ. .
أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... [أي حَديثَ: أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلوه عن أشْياءَ، فقال رَجُلٌ: إنِّي أُحِبُّ النِّساءَ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائْتِها مُقبِلةً ومُدبِرةً، إذا كان ذلك في الفَرْجِ»] .
عَنِ ابنِ عُمَرَ {فَأْتُوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم}. قال: يَأتيها في .
أنَّ ناسًا مِنْ حِمْيَرَ أتوا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألونه عن أشياءَ ، فقال رجلٌ منهم : يا رسولَ اللهِ ! إني رجلٌ أحبُّ النساءَ ، فكيف ترى في ذلك ؟ فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه في سورةِ البقرةِ بيانَ ما سألوا عنه ، وأنزل فيما سأل عنه الرجلُ : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتها مُقبلةً ومُدبرةً ، إذا كان ذلك في الفرْجِ .
عَرَضتُ القرآنَ على ابنِ عبَّاسٍ ثلاثَ عَرَضاتٍ، أُوقِفُهُ على كُلِّ آيةٍ، أَسْألُهُ فيما نَزَلَتْ، وكيف كانت؟ فأَتَيْتُ على قولِهِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] الآيةَ، قالَ: كان هذا الحيُّ مِنَ المهاجِرينَ يَشْرَحونَ النِّساءَ شرْحًا مُنكَرًا، حيثُ ما لَقوهُنَّ مُقْبلاتٍ ومُدْبِراتٍ، فلمَّا قدِموا المدينةَ، تَزوَّجوا النِّساءَ مِنَ الأنصارِ، [فَأرادُوهنَّ] على ما كانوا يَفْعلونَ بالمهاجِراتِ، فأَنْكرْنَ ذلك فشَكَيْنَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. يقولُ: مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ مِن دُبُرِها بعدَ أنْ يكونَ للفَرْجِ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وإنَّما كانت مِن قِبَلِ دُبُرِها في قُبُلِها. .
عن ابنِ عمرَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوْا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قال : إن شاء في قُبُلِها وإن شاء في دُبُرِها .
«ما تقولُ وما تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
[المرادُ من قولِه: نِساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثَكم أنَّى شِئتُم هو الإتيانُ في القُبُلِ] .
قلْتُ لابنِ عباسٍ كيفَ تَرَى في العزْلِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فيه شيئًا فهُوَ كما قال وإلَّا فإِنِّي أقولُ فيه نساؤُكم حرْثٌ لكم فأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ عَزَلَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ .
«قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: كيف تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ فيه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
لا مزيد من النتائج