نتائج البحث عن
«فأتي أبو موسى برجل قد ارتد عن الإسلام فدعاه عشرين ليلة أو قريبا منها ، فجاء»· 16 نتيجة
الترتيب:
فأتي أبو موسى ، برجل قد ارتد عن الإسلام ، فدعاه عشرين ليلة ، أو قريبًا منها . فجاء معاذ ، فدعاه ، فأبى ، فضرب عنقه
فأُتِيَ أبو موسى برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً أو قريبًا منها، فجاء معاذٌ، فدعاه، فأبى، فضَرَب عنُقَه .
فأُتِي أبو موسَى ، برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ ، فدعاه عشرين ليلةً ، أو قريبًا منها . فجاء معاذٌ ، فدعاه ، فأبَى ، فضرب عنقَه .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ [قالَ: فأُتِيَ أبو موسى برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً أو قريبًا منها، فجاء معاذٌ، فدعاه، فأبى، فضَرَب عنُقَه] .
عن أبي موسى - رضي الله عنه - أنه أتي برجلٍ قد ارتد عن الإسلامِ ، فدعاه عشرين ليلةً أو قريبًا منها ، فجاء معاذُ ، فدعاه ، فأبى, فضرب عنقَه .
بهذه القِصَّةِ. [أي: حديثَ: قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك]. قال: فأُتِي أبو موسى برجُلٍ قد ارتَدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً، أو قريبًا منها، فجاء مُعاذٌ، فدعاه، فأبى، فضرَبَ عُنُقَه. .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ فركِب أبو موسى فمَرَّ بمُعاذٍ وعِندَه رجُلٌ ارتَدَّ عَنِ الإسلامِ فعَرَض عليه الإسلامَ أبو موسى ومُعاذٌ فأَبى ، فقال أبو موسى لا أَنزِلُ حتى تَضرِبَ عُنُقَه ، قال: فضرَب عُنُقَه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثني ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فركِب أبو موسَى فمرَّ بمعاذٍ وعنده رجلٌ ارتدَّ عن الإسلامِ فعرض عليه الإسلامَ أبو موسَى ومعاذٌ فأبَى ، فقال أبو موسَى : لا أنزِلُ حتَّى تضرِبَ عنقَه ، قال : فضرب عنقَه .
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ .
عن أبي يحيَى حكيمٍ قال : كنت جالسًا مع عمارٍ فجاء أبو موسَى فقال : ما لي وما لَك ، قال : ألستُ أخاكَ ؟ قال : ما أدرِي إلا أني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعنُك ليلةَ الحملَقِ ، قال : إنه قد استغفرَ لي ، قال عمارٌ : قد شهدتُ اللعنَ ولم أشهدِ الاستغفارَ .
كنتُ جالِسًا معَ عمَّارٍ ، فَجاءَ أبو موسَى فقالَ : ما لي وما لَكَ ، قالَ : ألَستُ أخاكَ . فقالَ : ما أدري إلَّا أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلعنُكَ ليلةَ الحملقُ . قالَ : إنَّهُ قدِ استغفرَ لي . قالَ عمَّارٌ : قد شَهِدْتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستغفارَ .
كنتُ جالسًا مع عمَّارٍ فجاء أبو موسَى فقال : ما لي به ولك ؟ قال : ألستُ أخاك ؟ قال : ما أدري إلَّا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعنُك ليلةَ الجملِ . قال : إنَّه قد استغفر لي . قال عمَّارٌ : قد شهِدتُ اللَّعنَ ولم أشهدْ الاستغفارَ .
عن الحسنِ قال : أَمَّنَا عليٌّ في زمنِ عثمانَ عشرينَ ليلةً ثم احتَبَسَ فقال بعضهم : قد تفرَّغَ لنفسِهِ , ثم أَمَّهُمْ أبو حليمةَ معاذُ القارئِ – فكان يَقْنُتُ . .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ، ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
مَن مُثِّلَ به، أو حُرِّقَ بالنارِ، فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورَسولِه. قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ -يُقالُ له: سَندَرٌ- فأعتَقَه. .
لا مزيد من النتائج