نتائج البحث عن
«فأعطته إياه، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدفعه إليه، ففتح الباب، ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عامَ الفتحِ ، على ناقةٍ لأسامةَ بنِ زيدٍ . حتى أناخ بفناءِ الكعبةِ . ثم دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فقال " ائتني بالمفتاحِ " فذهب إلى أُمِّهِ . فأبتْ أن تُعطيَه . فقال : واللهِ ! لتُعطينِيه أو ليخرُجَنَّ هذا السيفُ من صُلْبِي . قال : فأعطتْهُ إياهُ . فجاء بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَه إليهِ . ففتح البابَ . ثم ذكر بمثلِ حديثِ حمادِ بنِ زيدٍ .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فقال: ائتِني بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّه، فأبَت أن تُعطيَه، فقال: واللَّهِ لَتُعطينِيه، أو لَيَخرُجَنَّ هذا السَّيفُ مِن صُلبي، قال: فأعطَتْه إيَّاه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَفَعَه إليه، ففَتَحَ البابَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ حَمَّادِ بنِ زَيدٍ. .
حديثُ: كُنتُ أجيءُ ورَسولُ اللهِ في الصَّلاةِ فأستَفْتِحُ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يُصَلِّي، فاسْتَفْتَحْتُ البابَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففَتَحَ البابَ، ومَضى في صَلاتِه.] .
حَديثٌ رَواه بُرْدُ بنُ سِنانٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يُصَلِّي، فاسْتَفْتَحْتُ البابَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففَتَحَ البابَ، ومَضى في صَلاتِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ الفَتحِ على ناقةِ أُسامةَ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثم دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَتْ أُمُّه أنْ تَدفَعَه إليه، فقال: لَتَدفَعِنَّ المِفتاحَ أو لَأُخرِجَنَّ السَّيفَ مِن صُلْبي. فدَفَعتْه إليه، فجاءَ ففَتَحَ البابَ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودَخَلَ معه بِلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ، وأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قالَ ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا، فلَمَّا فُتِحَ البابُ، بادَرَتِ الناسُ، فبَدَرتُهم، فوَجَدتُ بِلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: بَينَ العامودَيْنِ المُقَدَّمَيْنِ. قالَ: ونَسيتُ أنْ أسألَه: كَمْ صَلَّى؟ .
أنَّها قالتْ: تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِي وفي يَوْمِي ولَيْلَتي، وبينَ سَحْرِي ونَحْرِي، ودَخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعَهُ سِواكٌ مِن أراكٍ رَطْبٍ، فنَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا عبدَ الرَّحمنِ، اقضَمْهُ مِن ذلكَ المكانِ، فدَفَعَهُ إليَّ فناولْتُهُ إيَّاهُ، فردَّهُ إليَّ، فقَضِمْتُهُ وسَوَّيْتُهُ، فدَفَعْتُهُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتسَوَّكَ به. .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعْبةِ، فدعا عُثْمانَ بنَ طَلْحةَ بالمِفْتاحِ، فجاء به، ففتَحَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُسامةُ وبلالٌ وعُثْمانُ بنُ طَلْحةَ، فأجافوا عليهم البابَ مَلِيًّا، ثمَّ فتَحوه، قال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ الناسَ، فوجَدْتُ بلالًا على البابِ قائمًا، فقلتُ: أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بينَ العَمودينِ المُقدَّمينِ. قال: ونَسِيتُ أنْ أسأَلَه: كم صلَّى؟ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ حَتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، فدَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فجاءَ به ففَتَحَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ وبلالٌ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأجافوا عليهمُ البابَ مَليًّا ثُمَّ فتَحوه، قال عَبدُ اللهِ فبادَرتُ النَّاسَ، فوجَدتُ بلالًا على البابِ قائِمًا، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ. قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى. .
جاء رعيةُ السحيميُّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أُغيرُ على ولدي ومالي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما المالُ فقد اقتُسِمَ ، وأما الولدُ فاذهب يا فلانُ معَه ، فإن عرف ولدَه فادفعهم إليهِ ، فذهب معَه ، فأراهُ إياهُ قال : تعرفُه ؟ قال : نعم : فدفعَه إليهِ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ كان لهُ فحلانِ فاغْتَلَمَا فأدخلهُمَا حائطًا فسدَّ عليهما البابَ ثم جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرادَ أن يدعوَ لهُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومعهُ نفرٌ من الأنصارِ فقال يا نبيَّ اللهِ إني جئتُ في حاجةٍ وإنَّ فحلَيْنِ لي اغْتَلَمَا فأدخلتُهُمَا حائطًا وسددتُ البابَ عليهما فأُحِبُّ أن تدعوَ لي أن يُسَخِّرَهُمَا اللهُ لي فقال لأصحابِهِ قوموا معنا فذهبَ حتى أَتَى البابَ فقال افتحْ ففتَحَ البابَ فإذا أَحَدُ الفَحْلَيْنِ قريبٌ من البابِ فلمَّا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ لهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ائتني بشيٍء أَشُدُّ بهِ رأسَهُ وأُمَكِّنُكَ منهُ فجاءَ بخطامٍ فشدَّ بهِ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ ثم مشيا إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخرِ فلمَّا رآهُ وقعَ لهُ ساجدًا فقال للرجلِ ائْتني بشيٍء أشدُّ بهِ رأسَهُ فشدَّ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ وقال اذهبْ فإنَّهما لا يَعصيانِكَ فلمَّا رأى أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هذانِ فحلانِ لا يَعقلانِ سَجَدَا لكَ أفلا نَسجُدُ لكَ؟ قال لا آمُرُ أَحَدًا أن يَسجُدَ لأَحَدٍ ولو أَمَرْتُ أَحَدًا أن يسجُدَ لأَحَدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها .
أنها استفتحتْ البابَ ، ففُتحَ لها النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم مضَى في صلاتهِ .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فنَزَلَ بفِناءِ الكَعبةِ، وأرسَلَ إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ، فجاءَ بالمِفتَحِ، ففَتَحَ البابَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِلالٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، وأمَرَ بالبابِ فأُغلِقَ، فلَبِثوا فيه مَليًّا، ثُمَّ فتَحَ البابَ، فقال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ النَّاسَ، فتَلَقَّيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا وبِلالٌ على إثرِه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أينَ؟ قال: بينَ العَمودَينِ تِلقاءَ وجهِه. قال: ونَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى؟ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي تطوُّعًا والبابُ عليهِ مغلَقٌ فجئتُ فاستفتحتُ فمشى ففتحَ لي ثمَّ رجعَ إلى مصلَّاهُ وذَكَرتْ أنَّ البابَ كانَ في القبلةِ .
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - يصلِّي تطوُّعًا والبابُ علَيهِ مُغلَقٌ فَجِئْتُ فاستَفتحتُ ، فمَشى ففتحَ لي ثمَّ رجعَ إلى مصلَّاهُ ، وذَكَرَت أنَّ البابَ كانَ في القِبلةِ .
استفتحتُ البابَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي تطوُّعًا والبابُ علَى القبلةِ فمَشى عن يمينِهِ - أو عن يسارِهِ - ففتحَ البابَ ثمَّ رجَعَ إلى مصلَّاه .
استفتحتُ البابَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي تطوُّعًا والبابُ على القِبْلَةِ فمشى عن يمينِه أو عن يسارِه ففتحَ البابَ ثم رجعَ إلى مُصلَّاهُ .
لا مزيد من النتائج