نتائج البحث عن
«فأقام المغرب حين غابت الشمس ، قال : ثم أخر المغرب من الغد حتى كان عند سقوط الشفق»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتاهُ سائلٌ فسألَهُ عَن مواقيتِ الصَّلاةِ، فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالٌ فأقامَ الفجرَ حينَ انبثَقَ الفجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يعرِفُ بعضُهُم بعضًا، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصفَ النَّهارُ أو لَم وَكانَ أعلمَ منهُم ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ وقعتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغدِ حتَّى انصرفَ منها، والقائلُ يقولُ: طلعَتِ الشَّمسُ أو كادَت، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى كانَ قريبًا منَ العصرِ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ منها، والقائلُ يقولُ: احمرَّتِ الشَّمسُ، ثمَّ أخَّرَ المغربَ حتَّى كانَ عندَ سقوطِ الشَّفَقِ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ حتَّى كانَ ثُلثُ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثمَّ أصبحَ فدعا السَّائلَ فقالَ: الوقتُ فيما بينَ هذينِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائلٌ يسألُهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ ؟ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشقَّ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ أعلَمُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالمغرِبِ حينَ غَربتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غابَ الشَّفَقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغَدِ حينَ انصرَفَ والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ إلى قريبٍ مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاهُ سائلٌ فسألَهُ عن مواقيتِ الصَّلاةِ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ الفجرَ حينَ انشقَّ الفجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يعرِفُ بعضُهُم بعضًا ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ كانَ أعلمَ منهُم ، وأمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ وقعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغدِ حتَّى انصرفَ منها والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ أو كادَت ، ثمَّ الظُّهرَ حينَ كانَ قريبًا منَ العَصرِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ منها والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغربَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ حتَّى كانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ ، ثمَّ أصبحَ فدعا السَّائلَ ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه أتاه سائِلٌ يَسألُه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلَم يَرُدَّ عليه شيئًا، قال: فأقامَ الفَجرَ حينَ انشَقَّ الفَجرُ، والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بَعضُهم بَعضًا، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، والقائِلُ يقولُ قدِ انتَصَفَ النَّهارُ، وهو كان أعلَمَ منهم، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالمَغرِبِ حينَ وقَعَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجرَ مِنَ الغَدِ حتَّى انصَرَفَ منها، والقائِلُ يقولُ: قد طَلَعَتِ الشَّمسُ، أو كادَت، ثُمَّ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى كان قَريبًا مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتَّى انصَرَفَ منها، والقائِلُ يقولُ: قدِ احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى كان عِندَ سُقوطِ الشَّفقِ، ثُمَّ أخَّرَ العِشاءَ حتَّى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُمَّ أصبَحَ فدَعا السَّائِلَ، فقال: الوقتُ بينَ هَذَينِ. [وفي روايةٍ]: فصَلَّى المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ في اليَومِ الثَّاني. .
أتاه سائلٌ فسَأَلَه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، وأمَرَ بِلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشَقَّ الفَجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بعضُهم بعضًا، ثُم أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصَفَ النَّهارُ أو لم يَنتَصِفْ، وكان أعلَمَ منهم، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالمَغربِ حينَ وَقَعَتِ الشَّمسُ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُم أخَّرَ الفَجرَ منَ الغَدِ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: طَلَعَتِ الشَّمسُ أو كادتْ، ثُم أخَّرَ الظُّهرَ حتى كان قَريبًا منَ العَصرِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُم أخَّرَ المَغربَ حتى كان عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ، ثُم أخَّرَ العِشاءَ حتى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُم أصبَحَ فبَعَثَ فدَعا السَّائلَ، فقال: الوَقتُ فيما بيْنَ هذَينِ. يَعْني: الوَقتَينِ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأتاه سائلٌ يَسأَلُه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، فأمَرَ بِلالًا فأقامَ بالفَجرِ حين انشَقَّ الفَجرُ، والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بعضُهم بعضًا، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حين زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصَفَ النَّهارُ أو لم يَنتصِفْ، وكان أعلمَ منهم، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالمَغربِ حين وَقَعَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعِشاءِ حين غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجرَ مِن الغَدِ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: طَلَعَتِ الشَّمسُ أو كادتْ، وأخَّرَ الظُّهرَ حتى كان قَريبًا مِن وَقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغربَ حتى كان عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ، وأخَّرَ العِشاءَ حتى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ، فدَعا السَّائلَ فقال: الوَقتُ فيما بيْنَ هذَينِ. .
أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ. .
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.] .
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فسأَله عن وقتِ الصَّلاةِ فقال: ( صَلِّ معنا هذَيْنِ الوقتَيْنِ ) فلمَّا زالتِ الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ صلَّى العصرَ والشَّمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ حيَّةٌ وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وصلَّى العِشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفَجرَ بغَلَسٍ فلمَّا كان مِن الغدِ أمَر بلالًا فأبرَد بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها وأمَره فأقام العصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ أخَّرها فوقَ الَّذي كان أوَّلَ مرَّةٍ وأمَره فأقام المغربَ قبْلَ مغيبِ الشَّفقِ وأمَره فأقام العِشاءَ بعدَما ذهَب ثُلثُ اللَّيلِ وأمَره فأقام الفَجْرَ فأسفَر بها ثمَّ قال: ( أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ ) ؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( وَقْتُ صلاتِكم بيْنَ ما رأَيْتُم ) .
أمَّني جبريلُ في الصَّلاةِ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ وصلَّى العصرَ حينَ كان الفَيْءُ قامةً وصلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وصلَّى العشاءَ حينَ غاب الشَّفقُ وصلَّى الفجرَ حينَ طلَع ثُمَّ جاء الغدَ فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مثلُه وصلَّى العصرَ والفَيْءُ قامتانِ وصلَّى المغربَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ وصلَّى العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادَتِ الشَّمسُ تطلُعُ ثُمَّ قال الصَّلاةُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ .
"أَمَّني جِبريلُ في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ". .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقالَ صلِّ معَنا هذَينِ يعني اليَومَينِ فأمرَ بلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بَيضاءُ نقيَّةٌ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الفجرَ فلمَّا كانَ اليومُ الثَّاني أمرَهُ فأبردَ بالظُّهرِ فأنعمَ أن يُبْرِدَها ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ آخرَ ما فَوقَ ذلِكَ الَّذي كانَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشَّفقُ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ الفجرَ فأسفرَ بِها ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ فقامَ إليهِ الرَّجلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتُكُم بينَ ما رأيتُمْ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّني جِبريلُ [في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ،] وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، [وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ"] .
لا مزيد من النتائج