نتائج البحث عن
«فألف الله بين السحاب . ومكثنا حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ . فقام إليه الناسُ فصاحوا . وقالوا : يا نبيَّ اللهِ ! قحطَ المطرُ ، واحمرَّ الشجرُ ، وهلكتِ البهائمُ وساق الحديثَ . وفيه من روايةِ عبدِالأعلى : فتقشَّعَتْ عن المدينةِ . فجعلت تمطرُ حوالَيها . وما تمطر بالمدينةِ قطرةً . فنظرتُ إلى المدينةِ وإنها لفي مثلِ الإكليلِ . وفي روايةٍ : بنحوه . وزاد : فألَّف اللهُ بين السحابِ . ومكثْنا حتى رأيتُ الرجلَ الشديدَ تهمُّه نفسُه أن يأتيَ أهلَه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقامَ إليه النَّاسُ فصاحوا، وقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، واحمَرَّ الشَّجَرُ، وهَلَكَتِ البَهائِمُ، وساقَ الحَديثَ، وفيه مِن رِوايةِ عبدِ الأعلى: فتَقَشَّعَت عَنِ المَدينةِ فجَعَلَت تُمطِرُ حَوالَيها، وما تُمطِرُ بالمَدينةِ قَطرةً، فنَظَرتُ إلى المَدينةِ، وإنَّها لَفي مِثلِ الإكليلِ. [وفي روايةٍ]: بنَحوِه، وزادَ: فألَّفَ اللهُ بينَ السَّحابِ، ومَكَثنا حتَّى رَأيتُ الرَّجُلَ الشَّديدَ تَهُمُّه نَفسُه أن يَأتيَ أهلَه. .
إنِّي لَقاعِدٌ عندَ المِنبَرِ يومَ الجُمُعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، إذ قال بعضُ أهلِ المسجِدِ: يا رسولَ اللهِ، حُبِسَ المطرُ، هلَكَتِ المَواشي، ادْعُ اللهَ أنْ يَسقيَنا، قال أنَسٌ: فرَفَعَ يَدَيْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما أَرَى في السَّماءِ مِن سَحابٍ فأُلِّفَ بيْنَ السَّحابِ، -قال حجَّاجٌ: فألَّفَ اللهُ بيْنَ السَّحابِ- فوَبَلَتْنا، -قال حجَّاجٌ: سَعَيْنا- حتى رَأيتُ الرَّجُلَ الشديدَ تَهُمُّه نَفْسُه أنْ يَأتيَ أهلَه، فمُطِرنا سَبعًا، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَخطُبُ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، إذ قال بعضُ أهلِ المسجِدِ: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، حُبِسَ السِّفارُ، ادْعُ اللهَ أنْ يَرفَعَها عنَّا، قال: فرَفَعَ يَدَيْه فقال: اللهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. قال: فتَقَوَّرَ ما فوقَ رَأسِنا منها، حتى كأنَّا في إكْليلٍ يُمطَرُ ما حَولَنا ولا نُمطَرُ. .
إنِّي لقائمٌ عندَ المنبرِ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فقالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، حُبِسَ المطرُ وَهَلَكَتِ المواشي فادعُ اللَّهَ يَسقِنا فرفعَ يديهِ وما في السَّماءِ مِن سحابٍ ، فألَّفَ اللَّهُ بينَ السَّحابِ فوبَلتْنا حتَّى إنَّ الرَّجلَ لتُهمُّهُ نفسُهُ أن يأتيَ أَهْلَهُ ، فمُطِرنا سبعًا ، قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في الجمعةِ الثَّانيةِ ; إذ قالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، فادعُ اللَّهَ يَرفعْها عنَّا ، قالَ: فرفعَ يديهِ ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقوَّرَ ما فوقَ رءوسِنا منها ، حتَّى كأنَّا في إِكْليلٍ تمطرُ ما حَولَنا ولَم نُمطَرْ .
هل تدرونَ ما الشَّديدُ ؟ قُلنا : الرَّجلُ يصرعُ الرَّجلَ . قال : إنَّ الشَّديدَ كلَّ الشَّديدِ : الرَّجلُ الَّذي يملِكُ نفسَهُ عندَ الغضبِ . تدرونَ ما الرَّقوبُ ؟ قُلنا : الرَّجلُ الَّذي لا يُولَدُ لهُ . قال : إنَّ الرَّقوبَ : الرَّجلُ الَّذي لهُ الولدُ ، ولَم يُقدِّمْ منهُم شيئًا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
جَلَسْنا إلى رجلٍ من أصحابِ النبيِّ يقالُ لهُ : خصفَةُ ( أوْ ) ابنُ خصفَةَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى رجلٍ سَمِينٍ ، فقُلْتُ : ما تنْظُرُ إليهِ ؟ فقال : ذَكَرْتُ حديثًا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : هل تَدْرُونَ ما الشَّدِيدُ ؟ قُلْنا : الرجلُ يَصْرَعُ الرجلَ . قال : إِنَّ الشَّدِيدَ كلَّ الشَّدِيدِ : الرجلُ الذي يَمْلِكُ نفسَهُ عندَ الغَضَبِ . تَدْرُونَ ما الرَّقُوبُ ؟ . قُلْنا الرجلُ الذي لا يُولَدُ لهُ . قال : إِنَّ الرَّقُوبَ : الرجلُ الذي لهُ الولدُ ، و لمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شيئًا .
أنا فتَلتُ تلك القَلائِدَ مِن عِهنٍ كان عِندَنا، فأصبَحَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَلالًا، يَأتي ما يَأتي الحَلالُ مِن أهلِه، أو يَأتي ما يَأتي الرَّجُلُ مِن أهلِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَه الرَّجُلَ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُرُوقًا .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أطالَ الرَّجُلُ الغَيبةَ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا. .
آمرُه أن يتصدَّقَ بخُمسَي دينارٍ [ يعني الرجلَ الذي يأتي أهلَه وهي حائضٌ ] .
جاء ذئبٌ إلى راعي غنَمٍ فأخَذ منه شاةً، فطلَبه الراعي حتى انتزَعَها منه، قال: فصَعِد الذئبُ على تلٍّ فأَقْعى واستَثفَرَ وقال: عَمَدتَ إلى رِزقٍ رزَقَنيهِ اللهُ أخَذتُه ثمَّ انتزَعتَه منِّي! فقال الرجُلُ: تاللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ذئبٌ يَتكلَّمُ! فقال الذئبُ: أعجَبُ مِن هذا رجُلٌ في النَّخَلاتِ بينَ الحَرَّتينِ يُخبِرُكم بما مضى وما هو كائنٌ بعدَكم، ولا تَتَّبِعونَه، قال: وكان الرجُلُ يهوديًّا، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه وأسلَمَ، فصدَّقه النبيُّ، ثمَّ قال: إنَّها أماراتٌ بينَ يدَيِ الساعةِ، قد أوشَكَ الرجُلُ أنْ يخرُجَ فلا يَرجِعَ حتى يُحدِّثَه نَعْلاهُ وسَوطُه بما أحدَثَ أهلُه بعدَه. .
جاءَ ذئبٌ إلى راعِي الغنمِ فأخذَ منها شاةً فطلَبَهُ الراعِي حتَّى انتَزَعَها منه قال فصَعَد الذئبُ على تلٍّ فأَقْعَى واستذْفَرَ فقال: عمدتَّ إلى رزقٍ رزقَنِيهِ اللهُ عزَّ وجَلَّ انتزعتَه مني فقال الرجلُ تاللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ذئبًا يتكلم ُقالَ الذئبُ أعْجَبُ من هذا رجلٌ في النخْلاتِ بين الحرَّتَيْنِ يخبرُكُم بما مضَى وبما هو كائنٌ بعدَكم كان الرجلُ يهوديًّا فجاءَ الرجلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمَ وخبَّرَه فصدَّقَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها أَمَارةٌ من أماراتٍ بين يدَيِ الساعةِ قد أَوْشَكَ الرجلُ أن يخرُجَ فلا يرجِعَ حتى تُحدِّثُهُ نعلاهُ وسوطُهُ ما أحْدَثَ أهلُه بعدَه .
لا مزيد من النتائج